كاراكاس - صوت الإمارات
ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.5 درجة على مقياس ريختر فنزويلا، ما أدى إلى انهيار عدد من المباني في العاصمة كاراكاس، وسط حالة من الذعر بين السكان وتحذيرات من احتمال وقوع هزات ارتدادية قد تزيد من حجم الأضرار.
وأفادت بيانات رصد الزلازل بأن مركز الهزة الأولى كان غرب بلدة مورون على الساحل الكاريبي، على مسافة تُقدّر بنحو 168 كيلومتراً غرب العاصمة كاراكاس، وبعمق بلغ حوالي 13 كيلومتراً، ما ساهم في اتساع نطاق الشعور بالزلزال في عدة مناطق.
كما أعقبت الهزة الأولى هزة أخرى أكثر قرباً من المناطق السكنية، حيث سُجل زلزال ثانٍ بعمق يقارب 10 كيلومترات، ومركزه على بعد نحو 16 كيلومتراً جنوب غرب مدينة مورون، ما زاد من حالة الارتباك وأدى إلى استمرار الاهتزازات في بعض المناطق.
وشهدت العاصمة كاراكاس عمليات إخلاء واسعة للمباني المتأرجحة، بينما تجمع السكان في الشوارع والساحات العامة خشية انهيار المزيد من المنشآت. وظهرت أضرار واضحة في عدد من الأحياء، حيث انهارت جدران بعض المباني بشكل جزئي، ما كشف عن محتويات المنازل في الشوارع، وسط تصاعد أعمدة من الغبار في أكثر من منطقة.
وأفادت السلطات المحلية بأن تأثير الزلزالين امتد إلى عدة ولايات، مع تسجيل انهيارات في بعض المباني السكنية، خصوصاً في حي ألتاميرا بالعاصمة، الذي وُصف بأنه يشهد أوضاعاً مقلقة نتيجة حجم الأضرار.
ودعت الجهات المختصة السكان إلى البقاء في أماكن مفتوحة وتجنب العودة إلى المباني المتضررة، تحسباً لوقوع هزات ارتدادية محتملة قد تزيد من خطورة الوضع، في وقت تتواصل فيه عمليات تقييم الأضرار ومتابعة المستجدات على الأرض.


أرسل تعليقك