غزة - صوت الإمارات
افتُتحت في قطاع غزة فعاليات الدورة الثانية لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة تحت شعار «نساء يصنعن الحياة من الموت»، والتي أُقيمت في صالة النخيل المدمرة بمنطقة البريج، بحضور جمع من المثقفين والكتاب والشخصيات المجتمعية ومشاركة نسائية واسعة. وشهد حفل الافتتاح الإعلان الرسمي عن إطلاق "أكاديمية غزة للسينما" وإيقاد شعلة انطلاقها، إلى جانب عرض خمسة أفلام لمخرجات من غزة أنجزت ضمن التجربة التدريبية للأكاديمية.
واستهل الحفل بالسلام الوطني الفلسطيني، تلتها كلمة الدكتور عزالدين شلح، مؤسس ورئيس المهرجان، الذي رحب بالحضور وأعلن افتتاح الدورة، موجهاً الشكر إلى المخرجة والمنتجة مي المصري والشركاء المؤسسين للأكاديمية، وهم: كوثر بن هنية، وآن ماري جاسر، وصالح بكري، وغرازييلا بيلدسهايم، ورامي يوسف، وهيام عباس، وعلاء كركوتي، بالإضافة إلى فريق العمل وكل من ساهم في إنجاز التجربة رغم ظروف النزوح والفقد وصعوبة الإمكانات. وعرض الحفل برومو يوثق تجربة التدريب، تلتها كلمة المخرجة مي المصري التي أعربت عن اعتزازها بالإشراف على دورة صناعة الأفلام التي استمرت ثمانية أشهر بمشاركة 25 متدربة من غزة، ووجهت التحية إلى الكادر التدريبي والمتطوعين من غزة وخارجها، معربة عن فخرها بالمواهب السينمائية الصاعدة.
عقب ذلك، جرى الإعلان عن الانطلاق الرسمي لأكاديمية غزة للسينما وإيقاد شعلة انطلاقها من قبل فريق «نساء يصنعن الحياة من الموت» بمشاركة الدكتور عزالدين شلح. وألقت المختارة فاتن زهير حرب، عضو المجلس البلدي، كلمة باسم المرأة أكدت فيها أن المرأة الفلسطينية باتت صانعة للحكاية تحول الألم إلى رسالة إنسانية تؤكد حقها في الحياة والكرامة، مشيدة بجهود المهرجان في حفظ الذاكرة ونقل صوت الحقيقة. وتخلل الحفل فقرة فنية وعرض خمسة أفلام افتتاحية أنجزت بالأكاديمية وهي: «سوسو خط الحياة» لكوثر منير، و«كيس طحين» لمنى أبو قص، و«بقايا نور» لهنادي أبو صلاح، و«خارج الصمت» لرغدة البحيصي، و«دندنة» لإسراء أبو جياب. وتستأنف فعاليات المهرجان في صالة النخيل بالبريج وتستمر حتى 31 أكتوبر.
قد يهمك أيضـــــــا :
منظمة المرأة العربية تنوه بصمود المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال
تنظيم ورشة "رؤى إبداعية ونقدية في الرواية المعاصرة" في غزّة


أرسل تعليقك