يشارك الاتحاد النسائي العام في الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للتمور المصرية، المقامة في واحة سيوة بمحافظة مطروح في جمهورية مصر العربية، حتى 16 أكتوبر الجاري، مستعرضاً إبداعات المرأة الإماراتية ومنتجات الأسر المنتجة والحرف التقليدية المرتبطة بالنخلة، وذلك بتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في إطار جهود دعم المرأة وتمكينها اقتصادياً وثقافياً، والحفاظ على الموروث الوطني وتعزيز حضوره في المحافل الدولية.
وتأتي مشاركة الاتحاد بالتعاون مع الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في إطار شراكة تستهدف إبراز دور المرأة في صون الموروث الثقافي المرتبط بالنخلة، ودعم الحرف والصناعات التراثية، وتعزيز إسهامات الأسر المنتجة في تحويل هذا الموروث إلى منتجات تحمل قيمة ثقافية واقتصادية مستدامة.
وأكدت نورة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، أن المشاركة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، وحرصها على تمكين المرأة وتعزيز إسهامها في الحفاظ على الهوية الوطنية وصون التراث الإماراتي، إلى جانب تطوير الأدوات والوسائل التي تضمن استدامة هذا التراث ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وقالت إن التعاون المستمر مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي يجسد تكامل الجهود الوطنية في خدمة التراث المرتبط بالنخلة، ويوفر مساحة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، والتعريف بإبداعات المرأة الإماراتية ومنتجات الأسر المنتجة أمام جمهور دولي متخصص، بما يسهم في تعزيز حضور الصناعات التراثية الإماراتية وتوسيع نطاق التعريف بها.
وأضافت أن مشاركة الاتحاد في مهرجان سيوة تأتي امتداداً لمسيرة التعاون مع الجائزة في عدد من الفعاليات والمهرجانات المتخصصة، بما يدعم الحرف الإماراتية المرتبطة بالنخلة، ويعزز جهود المحافظة عليها وتطويرها، ويبرز دور المرأة في استدامة هذه الحرف وتوظيفها في إنتاج منتجات تجمع بين أصالة الموروث ومتطلبات الأسواق الحديثة.
من جانبها، أكدت غادة الخضر، مسؤولة الأسر المنتجة في مركز الصناعات التراثية والحرفية بالاتحاد النسائي العام، أن مشاركة الاتحاد في المهرجان تأتي في إطار التعاون المستمر مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بهدف إبراز الموروث الثقافي الإماراتي والتعريف بالصناعات التقليدية المرتبطة بالنخلة، التي تمثل رمزاً أصيلاً للعطاء والخير في المجتمع الإماراتي.
وأوضحت أن مركز الصناعات التراثية والحرفية يعرض مجموعة من المشغولات المصنوعة من سعف النخيل والخوص، تشمل الحقائب والمنتجات اليدوية التي تجمع بين أصالة الحرفة والتصاميم العصرية، إلى جانب منتجات مبتكرة مصنوعة من التمور، بما يعكس تنوع مجالات الاستفادة من النخيل وقدرة الحرف الإماراتية على التطور مع الحفاظ على هويتها التقليدية.
وأشارت إلى أن مشاركة الأسر المنتجة تتيح فرصة للتعريف بإبداعات المرأة الإماراتية في الصناعات الغذائية والحرفية المرتبطة بالنخيل والتمور، وتسليط الضوء على مهارات الحرفيات وقدرتهن على تطوير منتجات تلبي احتياجات المستهلكين وتواكب تطورات الأسواق.
ونوهت إلى أن التعاون مع الجائزة أثمر عن نحو 25 مشاركة دولية، من بينها قرابة خمس مشاركات في مصر، إلى جانب مشاركات في المغرب وموريتانيا وإثيوبيا، مؤكدة أن الحضور في مهرجان سيوة يمثل فرصة مهمة للتعريف بالمنتجات التراثية الإماراتية، وتبادل الخبرات مع الجهات والمشاركين من مختلف الدول، وفتح أسواق جديدة أمام الأسر المنتجة.
بدورها، أكدت كنة الظاهري، المسؤولة في مركز الصناعات التراثية والحرفية بالاتحاد النسائي العام، أن مشاركة الاتحاد تسلط الضوء على إبداعات المرأة الإماراتية ومنتجات الأسر المنتجة والحرف التراثية المرتبطة بالنخلة، بما يعكس ثراء الموروث الإماراتي ومكانته في الهوية الوطنية.
وقالت إن المشاركة في المهرجان تعكس الحضور الفاعل للمرأة الإماراتية في الفعاليات الدولية، وقدرتها على تقديم منتجات مبتكرة مستوحاة من التراث المحلي، إلى جانب تبادل الخبرات مع المشاركات من مختلف الدول، والتعريف بالمنتجات الإماراتية وفتح آفاق تسويقية جديدة أمام الأسر المنتجة.
وأضافت أن هذه الفعاليات تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين الحرفيات والأسر المنتجة والمشاركين في المهرجان، وتبادل المعارف والتجارب بشأن تطوير المنتجات التراثية وأساليب إنتاجها وتسويقها، بما يحافظ على أصالتها ويعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق الحديثة.
وتتيح مشاركة الاتحاد النسائي العام في المهرجان فرصة للتعريف بالخبرات الإماراتية في مجال استدامة الحرف التراثية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بالتراث والصناعات التقليدية، بما يدعم تطوير المنتجات المستوحاة من النخلة ويوسع فرص الاستفادة الاقتصادية منها، فضلاً عن تشجيع الأجيال الجديدة على التعرف إلى الحرف التقليدية ومواصلة ممارستها.
ويأتي حضور الاتحاد النسائي العام في هذه الفعاليات انطلاقاً من دوره في دعم المرأة الإماراتية وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، والمحافظة على الموروث الوطني بوصفه مورداً معرفياً وإبداعياً يمكن البناء عليه لتوفير فرص مستدامة للأسر المنتجة والحرفيات، وتعزيز مشاركتهن في الأنشطة الاقتصادية، وربط الأجيال الجديدة بالموروث الإماراتي الأصيل.
وانطلقت فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للتمور المصرية في القرية الأولمبية بواحة سيوة، بمشاركة منتجين ومصنعين ومصدرين وخبراء وباحثين ومؤسسات معنية بقطاع النخيل والتمور، في إطار جهود دعم هذا القطاع وتطوير قدراته الإنتاجية والتسويقية.
ويشكل المهرجان منصة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، ودعم تطوير زراعة النخيل وصناعة التمور، وتشجيع الابتكار في مجالات الإنتاج والتصنيع والتعبئة والتسويق، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات والجهات المعنية بهذا القطاع، وفتح فرص جديدة لتسويق المنتجات وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والدولية.
قد يهمك أيضـــــــا :
الشيخة فاطمة بنت مبارك تؤكد أن منح محمد بن زايد وسام "رجل الإنسانية" حمل الرؤية الإماراتية
الشيخة فاطمة توجه بإطلاق شعار يوم المرأة الإماراتية 2021
أرسل تعليقك