طبيبات في مناطق الحروب يفضلن طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

للتغلب على صوت إطلاق النار والصراعات المستمرة

طبيبات في مناطق الحروب يفضلن طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طبيبات في مناطق الحروب يفضلن طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة

إيما بيدلي تعمل كمتطوع في منظمة أطباء بلا حدود
لندن ـ ماريا طبراني

تقدّم منظمة أطباء بلا حدود "MSF" المساعدة في المناطق التي يخشى الآخرون الاقتراب منها، إذ توفر الرعاية الطبية في أكثر من 60 بلدا حول العالم، وتعمل مع المتضررين من الحرب، أو في أعقاب الصراعات أو في حالة انتشار وباء أو بعد وقوع كارثة طبيعية.

وتعمل كريادو بيريز وإيما بيدلي وأويف دوران في المنظمة، إذ يضعن حياتهن وصحتهن على المحك لمساعدة الآخرين، وتحتفي حقائبهن بأدوات مختلفة عن الموجودة في حقائب النساء في الغالب في المواقف الأخرى.
وتشارك إيما بيدلي، البالغة من العمر 34 عامًا، وهي من باث في أعمال قسمي الطوارئ والعناية المركزة، وسبق أن كانت في جنوب السودان، موضحة "إذ لم يكن هناك أحد آخر يريد الذهاب لأن الوضع غير مستقر للغاية، فهذا دور منظمة أطباء بلا حدود، وهذا ما دعاني إلى الذهاب".

وتوضح إيما بيدلي أنها تعمل في جمهورية أفريقيا الوسطى التي مزقتها الحرب لمدة 9 أشهر، وتخدم في "زيميو"، في الجزء الشرقي من البلاد، إذ تقوم بعلاج حوالي 100 شخص يوميا، بعضهم من المصابين بطلق ناري وجروح من رأس السهم وغيرها من أمراض الإسهال والملاريا.
 
وأضافت "يمكن للجروح البسيطة أن تتحول إلى سيئة للغاية، وبالنسبة للمري، يمكن للتوقعات في بعض الأحيان أن تكون سوداء جدا في الواقع. فالمصاب بطلق ناري، على الأقل الرصاصة نظيفة بعض الشيء لأنها تصبح ساخنة عندما تترك البندقية، ولكن غالبا ما تكون السهام قذرة والإصابات الخطيرة شائعة".
وقُتل زميلها بولين في البلد مزقته الاشتباكات الجارية، بعد أن نجحت في الهرب من المستشفى التي كانت تعمل بها في ظل الصراع، وتابعت "كان طيب جدا، ورجل جاد وكلنا شعرنا بالحزن بسبب مقتله".

وتخلت إيما عن وسائل الراحة في منزلها، وبيّنت أنها أخذت في حقائبها فستانًا حتى تشعر بكونها أنثى على الرغم من الظروف، إلى جانب أحمر طلاء الأظافر. وأوضحت "قدمي دائما، تفوح منها رائحة العرق وقذرة، ولكن أعتقد إذا كان لدي أظافر قدم مطلية باللون الأحمر، فإنها تبدو أفضل".
وتعيش كريادو-بيريز في روتلاند. وهي ممرضة مسجلة لديها خلفية عن الحوادث والطوارئ، قالت إنها عملت في عدد من بعثات منظمة أطباء بلا حدود في السودان ونيجيريا وليبيا وعادت للتو من مساعدة مرضى "إيبولا" في سيراليون.
عملت كذلك في جمهورية أفريقيا الوسطى إذ قالت إن الكتب الصوتية مهمة لها فهي تطغى على
صوت إطلاق النار. 

وأرسلت منظمة أطباء بلا حدود 1300 شخص إلى المنطقة للتعامل مع هذا الوباء، إذ انضم المزيد بنحو 3000 شخص من سيراليون وغينيا وليبريا إلى فرقها.
وبيّنت أن العمل في مركز إدارة "إيبولا" سريع، وغالبا يكون في درجات حرارة مرتفعة ومع طبقات من الملابس الواقية، وكان على فريق الاطباء الذي يعمل على تقييم الناس البحث عن أعراض الفيروس وعلاج المصابين.

أضافت "خطأ واحد يمكن أن يكون حاسما، لديك الكثير من طبقات الملابس الواقية، وأنه من المستحيل أن لا يكون هناك العرق عندما تكون درجة الحرارة أكثر من 30 درجة".
وأبرزت "في بعض الأحيان يتشبع قناع الوجه حرفيا بالماء"، وقالت إنها حزمت في حقيبتها زجاجة من "الجن تونيك"، وعلبة من الشاي ووجبة الإفطار.

وعملت أويف دولان، 31 عامًا مع اللاجئين السوريين في مستشفى في طرابلس وكذلك لبنان، في مهمتها الأولي مع البعثة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود.
وأوضحت "كنت سعيدة عندما بدأت في مساعدة بعض من عشرات الآلاف من اللاجئين الفارين من الحرب في سورية وعبور عبر الحدود إلى لبنان".

وتابعت قولها "منظمة أطباء بلا حدود دفعتني في البداية في سن مبكرة، ورأيت لقطات تلفزيونية من العمل الذي كانت تقوم به المنظمات الإنسانية الأخرى في البلدان الأفريقية.
"ما رأيته أوحت لي الكثير وأشعل فكرة أن أحاول أن أصبح طبيبة. ثم سمعت عنها مرة أخرى في المدرسة الطبية من الزملاء، وأردت دائما المشاركة والقيام بمهمة معهم".

و عندما تولت وظيفة في مستشفى دار الزهراء، استمعت أويف إلى روايات مباشرة من مرضاها تعرضوا لها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبات في مناطق الحروب يفضلن طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة طبيبات في مناطق الحروب يفضلن طلاء الأظافر والكتب الصوتيّة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates