سيدة تتابع دروسها مع ابنتها في كلية الإمارات للتطوير التربويّ
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتعاملان كزميلتي دراسة بعد مواجهة عقبات التربية

سيدة تتابع دروسها مع ابنتها في كلية الإمارات للتطوير التربويّ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سيدة تتابع دروسها مع ابنتها في كلية الإمارات للتطوير التربويّ

كلية الإمارات للتطوير التربويّ
أبو ظبي - صوت الإمارات

تجلس الأم فادية عمر إلى جانب ابنتها أمل عبدالله، في الصف ذاته في كلية الإمارات للتطوير التربوي في أبوظبي، وتتابعان دروسهما معاً، وتتعاملان كزميلتي دراسة.
وتلتقي في حرم الكلية الأم زهرة أحمد والابن أحمد الراشدي، ليتشاركا حلم الدراسة الجامعية، ويصبحا من حملة رسالة التعليم وصنّاع الأجيال، لكل من هؤلاء حكاية ودافع للالتحاق بالكلية ودراسة التربية تحديداً، ولكل منهم ظروفه الخاصة وطموحه المختلفة، لكنهم جميعاً يمثلون قصصاً مميزة، تؤكد أن طريق العلم مفتوح أمام الجميع، وبالعزيمة يمكن لأي منا أن يكون على هذا الطريق مهما كانت أعمارنا ومسؤولياتنا.
تتحدث فادية عمر، الأم والطالبة عن تجربتها وسبب وجودها هذا العام في السنة التأسيسية في كلية الإمارات للتطوير التربوي، في الصف الدراسي ذاته الذي التحقت به ابنتها، إذ تقول إنها أنهت الثانوية العامة منذ العام 1990، وبعدها تزوجت وتفرغت لتربية أبنائها الثمانية، لكنها شعرت أنها في حاجة إلى تطوير ذاتها ومواصلة تعليمها، وقد اختارت تخصص التربية لأنها كما تقول تؤدي دور الأم منذ 20 عاماً، وترى أن خبرتها في التعامل مع الأبناء شجعتها لأن تصبح معلمةً وأمّاً لطلبة المدارس، مشيرة إلى أنها حينما طرحت الفكرة على أبنائها، واجهت بعض الاعتراضات لأنهم يريدونها جوهرة البيت الدائمة، ويرون مسؤولياتها كبيرة، وأنها لن تتمكن من التوفيق بين البيت والدراسة، لكنها أصرت على استكمال حلمها في ظل تشجيع زوجها لها.
وواجهت فادية تحدياً ثانياً عندما اختارت كلية الإمارات للتطوير التربوي، وهي الكلية التي تقدمت إليها ابنتها أمل هذا العام، بمعنى أنهما ستدرسان معاً في ذات السنة الدراسية، وقد أسعدها قبولها في الكلية، وشعرت بأنها بدأت أولى خطواتها على طريق المستقبل الأجمل.
أما التحدي الثالث فبرز حينما التقت الأم والابنة في الصف ذاته ضمن السنة التحضيرية، ما جعل تجربة الطرفين أكثر تشويقاً. وهنا تقول فادية إنها في الصف طالبة وحسب، ولا تنظر إلى ابنتها إلا كزميلة رغم شعورها بالفخر عندما تلمس تميزها، كما أن ابنتها أصبحت أكثر حماسة بعد خوض الأم التجربة، وأنهما تتعاونان في الدراسة معاً في المنزل.
وتدرك فادية أن اختيارها مواصلة الدراسة، يجسد تحدياً كبيراً في ظل مسؤولياتها الأسرية، مشيرة إلى أن هذه المسؤوليات شكّلت أيضاً دافعاً للدراسة، لأن ابنتها الأصغر ذات العام والنصف من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي ترغب من خلال الدراسة في الكلية أن تتابع تخصصها في تعليم ذوي الاحتياجات، لتتمكن من النجاح في رعاية ابنتها الصغرى.
وقالت أمل عبدالله زميلة أمها الطالبة فادية، إنها لم تتخيل أن والدتها التي لازمتها طوال نشأتها وسنوات المدرسة، ستكون معها على مقاعد الدراسة الجامعية، وأنها عندما عرفت برغبة والدتها مواصلة تعليمها، خشيت عليها من ضغط المسؤوليات، ولما أدركت أنهما ستدرسان معاً في الكلية، ترددت في تشجيعها في البداية، من باب أن ذلك سيحول دون إحساسها بالاستقلالية والخصوصية في حياتها الجامعية، وعند قبول الكلية لوالدتها وجدت أنه لا مفر من خوض التجربة، التي بدأت بفكرة لدى أمها وانتهت باجتماعهما في صف واحد.
وتضيف أمل أنها تنظر إلى الأمر بصورة مختلفة وأكثر إيجابية، فهي ووالدتها اتفقتا على الزمالة داخل الكلية، ووالدتها تقدر ذلك تماماً وتترك لها حرية اختيار صديقاتها والتعامل معهن، وتفضل أن تقضي فترات الاستراحة إما في المسجد أو المكتبة، مشيرة إلى أن الطالبات عندما عرفن أن والدتها في الصف معهن، حركهن الفضول وبدأن يسألنها عن إحساسها، منوهة بأن أمها تغيرت رغم أن التجربة في بدايتها، فهي في العادة شديدة مع الأبناء في البيت، والآن أصبحت أكثر هدوءاً.
وتوضح أمل أنها اختارت كلية التربية لرغبتها في أن تكون معلمة، وأن تتخصص في مجال الإرشاد التربوي، لأنها تجد في ذاتها مقومات ذلك من حيث القيادة والتوجيه وروح المبادرة والقدرة على تحمل المسؤولية، فوجود التخصص أمر مشجع.
أحمد الراشدي الابن الطالب، عبر عن فخره بوالدته التي تصر على مواصلة دراستها وتطوير ذاتها وأنها قدوة للكثيرين، مشيراً إلى أنها شجعته على الالتحاق بالكلية لدراسة التربية، متمنياً أن يواصل دراسته ليكون من القيادات التربوية في الميدان، لأنه يتمتع بمهارات في القيادة وحل المشكلات والتواصل مع الآخرين، مشيراً إلى أنه ووالدته يتفاعلان كثيراً في مجال دراسته، وهي تمتلك تجربة ثرية في حبها لمجال التعليم.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تتابع دروسها مع ابنتها في كلية الإمارات للتطوير التربويّ سيدة تتابع دروسها مع ابنتها في كلية الإمارات للتطوير التربويّ



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates