معلّمة تعنّف طفلاً توحديًا بالضرب المبرح في أبوظبي
آخر تحديث 20:35:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أنكرت الدرسة الواقعة ووالد الطفل يكشف التفاصيل

معلّمة تعنّف طفلاً "توحديًا" بالضرب المبرح في أبوظبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معلّمة تعنّف طفلاً "توحديًا" بالضرب المبرح في أبوظبي

اطفال يعانون من مرض التوحد
أبوظبي – جواد الريسي

تعرّض طفل، يعاني مرض التوحد، ويبلغ من العمر ستة أعوام ونصف، للضرب المبرح، على يد معلمته، في إحدى مدارس أبوظبي الخاصة، مما أدى إلى ظهور كدمات دموية على يديه، توحي باستخدامه لهما للدفاع عن نفسه، جراء الاعتداء الذي وقع عليهوتوجه والد الطفل، بعد أن اكتشف ظهور كدمات على يدي ابنه، بعد يومين من تعرضه للضرب، إلى إدارة المدرسة، لمعرفة سبب كل هذا العنف الذي وقع على ابنه، الذي لا حول له ولا قوة، متهمًا معلمة الصف في ذلك، إلا أنّ مديرة المدرسة حاولت التهرّب من أسئلته، مبدية دفاعًا مستميتًا عن المعلمة، نافية تهمة ضرب الطالب عنها، ووصفتها بـ"الحنونة الطيبة"، كما طلبت من ولي الأمر حل المشكلة وديًا داخل المدرسة، مبرّرة أنّ "العنف الذي تعرض له طفله مرده مشاجرة نشبت بينه وبين زميل له في الصف ولا دخل للمعلمة فيه".
ورفض والد الطفل مبرّرات المديرة، وأصرّ على تقديم بلاغ لدى الشرطة، بعد أن أخذ تقريرًا طبيًا بتعرض ابنه المعاق للضرب المبرح داخل فصله.
وكشف ولي أمر الطالب، في تصريح إذاعي، أنّ "ابنه على الرغم من إصابته بمرض التوحد إلا أنّه يتميز بذكاء لافت، ولكنه لا يستطيع النطق والتعبير عما جرى له في المدرسة من تعنيف"، مشيرًا إلى أنه "الابن الوحيد لدى الأسرة إلى جانب ثلاث من الشقيقات".
وأوضح ولي الأمر أنه "قبل أن يلحق صغيره المعاق في هذه المدرسة توجه به إلى مراكز عدة لذوي الاحتياجات الخاصة في أبوظبي، منها مركز (نيو إنجلاند) لأطفال التوحد، ومركز زايد للرعاية الإنسانية، إلا أنّه لم يحظ بالقبول، لاكتفاء المركزين بأعداد الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة (التوحديين)".
وأشار إلى أنّه "اضطر بعد ذلك إلى إلحاقه بهذه المدرسة، على الرغم من عدم قناعته بها، كونها لا توفر مواصلات خاصة بطلابها من ذوي الاحتياجات الخاصة، على الرغم من تحصيلها رسوم دراسية تصل إلى 56 ألف درهم سنويًا".
واستغرب والد الطفل من أنّ "المدرسة لم تقم بتركيب الكاميرات داخل فصول الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنها تعتمد على معلمات أجنبيات، ومن الجنسية الفلبينية في تعليمهم"، مشيرًا إلى أنَّ "المدرسة لا تولي أدنى اهتمام لأطفال هذه الفئة، التي تحتاج إلى رعاية وحنان واحتواء من الجميع، حيث يظهر ذلك من خلال الصفوف التي تنبعث منها الروائح الكريهة، التي لا تراعي آدمية هذه الشريحة من الأبناء".
من جانبه، أكّد مجلس أبوظبي للتعليم أنّه "سيحقق في هذه المشكلة، بعد أن يتواصل مع ولي الأمر، ويستمع إلى جميع الأطراف، لاتخاذ القرار المناسب بشأنها"، مبرزًا أنه يحظر على أيّ مدير مدرسة أو معلم أو عضو هيئة تعليمية استخدام أي من الطرق لتطبيق إجراءات عقابية ضد أي طالب، عادي أو معاق، سواء عقاب جسدي أو معنوي.
وشدّد على أنَّ "معايير الموافقة على زيادة الرسوم الدراسية للمدارس الخاصة في الفترة المقبلة، سترتبط بزيادة النسبة المئوية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة، وعدد المعلمين المتخصصين في هذا المجال، والاهتمام بالأمن والسلامة وحماية الطفل".
ويؤكد الدليل الإرشادي، الذي أصدره المجلس في العام الدراسي الماضي، على أهمية تهيئة المعلم لاستقبال هذه الفئة والتعامل معها، وتدريبه على تهيئة البيئة الصفية لتتلاءم مع قدرات المتعلمين واستعداداتهم، ومن بينهم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، واستعداده للتعامل مع السلوكيات غير الملائمة التي قد تظهر منهم في الصف، كما يطرح الدليل مهارات التعامل مع طلبة ذوي الإعاقة، وإدارة السلوك الخاص بهذه الفئة من الطلبة، بما يخدم خطط دمجهم في المدارس.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلّمة تعنّف طفلاً توحديًا بالضرب المبرح في أبوظبي معلّمة تعنّف طفلاً توحديًا بالضرب المبرح في أبوظبي



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 07:00 2020 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

"نوكيا" تطلق هاتفها "الرخيص" بمواصفات "مقبولة"

GMT 23:06 2017 الثلاثاء ,30 أيار / مايو

هاتف نوكيا 3310 قادم إلى الإمارات بسعر 199 درهمًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates