أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن
آخر تحديث 13:57:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رأوا أن الشعب المصري سيصوتُ على شرعيّة الدستورِ لا على محتواه

أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن

مقر الجامعة الأميركية في القاهرة
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي أكدّ أستاذ السياسات العامة و الإدارة في الجامعة الأميركية في القاهرة، و مدير مركز دراسات الهجرة و اللاجئين في الجامعة، الدكتور إبراهيم عوض، خلال اللقاء الـ11 للإعلاميين في الجامعة الأميركية في القاهرة لسلسلة مناقشات المائدة المستديرة، "ما وراء الأحداث"  بعنوان " دستور مصر 2013 الحريات العامة، والمواطنون، والسلطة "أن هناك تشابهاً بين دستور ،2013 و دستور 2012، الذي مر تحت حكم "الإخوان" المسلمين، كما يرى شبه تقارب مع دستور 1971، فيما قال  "نحن أمام دستور قديم، ولا شك أنه يوجد تقدم في باب الحقوق و الحريات، و لكن من الممكن أن ينتقص من إثاره في أبواب أخرى، بينما تعتبر الدساتير هي نتاج البنية الاقتصادية، و الاجتماعية و السياسية ولا يمكننا أن نتوقع من بنية لجنة الخمسين شيئا مختلفا."
ويوضح عوض أن درجة قبول المصريين لخطة 3 تموز/ يوليو (التي أعلنها الفريق عبد الفتاح السيسي) ستحدد موقفهم من الدستور، و تساءل "هل  يريد المصريون دولة وطنية إقليمية؟ من الواضح أن الأغلبية تريد ذلك."
ومن جانبه قال أستاذ النظم السياسية المقارنة الدكتور أحمد عبد ربه، إننا "نصوت على شرعية الدستور وليس على محتواه".
كما يتمنى ايضا ألا يكون هذا الدستور هو الدستور الدائم لمصر، فهو يعتقد أنه تمت كتابته في أوقات استقطابية، شبيهة بالظروف التي تمت فيها كتابة دستور 2012.
وأضاف  "ومع أن هذا الدستور يطلق عليه دستور الموائمات و يذكر به أن السيادة للشعب لكنه أعطى حصانات للشرطة و الجيش و القضاء."
على صعيد آخر، يرى أستاذ السياسات العامة و الإدارة الدكتور معتز عبد الفتاح، أن المصريين مستعدين للتصويت ب"نعم" و إذا لم يصوتوا بنعم فستصوت الدولة لهم بنعم.
ويقول عبد الفتاح  "إن مصيبتنا الكبرى تكمن في العداء الذي خلقه "الإخوان" مع الشعب، والذي يدفع الكثير لاختيار عكس ما يريده "الإخوان" حتى أن البعض مستعد لتقبل ممارسات ما قبل 25 يناير."
و يضيف عبد الفتاح، الذي كان عضو في لجنة المائة التي وضعت دستور2012، إن "الإخوان رفضوا تقبل النصيحة، و لذا قاموا باتخاذ قرارات مأساوية تصل للغباء السياسي.
وتابع" في رد على تحفظاتي على دستور 2012، قال لي مصدر في الرئاسة، وهو الان مسجون، أن الدستور يكتبه المنتصرون. لقد دفعنا الإخوان المسلمون للوضع الحالي."
و يرى عبد الفتاح أن الدستور ليس هو المشكلة الحقيقية التي نواجهها ولا يعد حلا لمشاكلنا.
"كانت ولا تزال مشاكلنا الأساسية هي الجهل، والفقر، والمرض، وأخيرا الانقسامات  المجتمعية.
و يؤكد عبد الفتاح "إن الدستور هو خطوة في الطريق لحل تلك المشاكل. ومع وجود مشرع جيد ونخبة مستنيرة من الممكن أن يعالج الدستور بشكل أفضل."
يضيف عبد الفتاح إن "مؤسسات الدولة لديها تأثير أكبر على الإنسان المصري يفوق تأثير المواطن على المؤسسات." و لذا يتوقع عبد الفتاح أن يمر هذا الدستور".
بينما يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور مصطفى كامل السيد، أيضا تطورًا في المواد المتعلقة بالحريات، إلا أن لديه بعض التحفظات على المادة التي تتعلق بحرية الحصول على المعلومات طالما لم تؤثر على الأمن القومي، كما أن لديه تحفظات على المواد الخاصة بالمؤسسة العسكرية.
يشير السيد أنه حتى مع وجود مجموعات شبابية تدعو بـ"لا" للدستور إلا أنهم لا يمثلون وزنا حقيقيا على أرض الواقع."
ويضيف إنه ليس لدى "الإخوان" ما يرفضونه في الدستور الجدي، ولا يزال الدستور يؤكد على الهوية الإسلامية وعلى الاستناد للشريعة وحرية العقيدة للأديان السماوية الثلاثة واحتكام المسيحين و اليهود لشرائعهم، ولكن تكمن مشكلتهم في أن هذا الدستور لم يضعه مرسي. وحتى يعود "الإخوان" لرشدهم و يدركوا أن ما حدث في 30 يونيو هو رفض شعبي لهم فلن نستطيع أن نصل لأفكار هادئة وأكثر احتواء لهم. فمن الغير واقعي أن نتخيل إمكانية اقصائهم."
وينتقد عبد ربه دور الدعاة الإسلاميين، "يجب أن يستحي الدعاة من فتواهم في الأمور السياسية، فتارة يحرمون المظاهرات و تارة يحللونها، ثم يصدرون فتاوى للتصويت بنعم أو لا في الاستفتاءات، لذا أرى أن عليهم أن يركزوا في ما يفهمونه وترك السياسة للمواطنين." كما انتقد عبد ربه ايضا المواد الخاصة بالمؤسسة العسكرية في الدستور.
و لكنه يقول إن "النقد للمؤسسة لا يعني الدعوة لهدمها. " إن المؤسسة العسكرية جزء لا يتجزأ من الدولة المصرية الحديثة و نكن لها كل الاحترام. و نقدنا لها لأننا ندعو لعدم تدخلها في الشأن السياسي. اذا أردنا دولة ديمقراطية فعلى المؤسسة العسكرية الابتعاد عن السياسة."
كما يشير عبد الفتاح أن كون المؤسسة العسكرية هي العمود الصامد في الدولة، فلا يعني ذلك أن الدولة من الممكن أن تصمد دون العواميد الأخرى، لذا فعلينا سرعة بناء مؤسسات الدولة."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن أساتذّة الجامعّة الأميركيّةِ يؤكدون أن من يدعون إلى التصويّتِ بلا غيّر مؤثريّن



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:57 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها
 صوت الإمارات - بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates