قطاع التعليم في الجزائر يهدد بحركة احتجاجية واسعة الشهر المقبل
آخر تحديث 14:14:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بوصف الموسم الدراسي بالكارثي وأنه الأكثر سوءًا من سابقيه

قطاع التعليم في الجزائر يهدد بحركة احتجاجية واسعة الشهر المقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قطاع التعليم في الجزائر يهدد بحركة احتجاجية واسعة الشهر المقبل

النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني
 الجزائر – نورالدين رحماني

 الجزائر – نورالدين رحماني وصفت "النقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني" في الجزائر "السناباست"، بدأ الموسم الدراسي لهذا العام بالكارثي وأنه الأكثر سوءًا من سابقيه، بسبب ظروف الصعبة التي ميزته، وهو ما سيفرز حتمية تراجع النتائج للموسم الجاري، طبقاً لقولها. واعتمدت النقابة في ذلك على 3 مشاكل تعيق ما تسميه التمدرس السليم لـ 8 مليون تلميذ جزائري، يباشرون دروسهم في المؤسسات التربوية في الجزائر، وتتمثل في الاكتظاظ داخل حجرات التدريس، ونقص التدريب التربوي والإداري ومشاكل نقص الهياكل في قطاع التعليم، من مدارس وكماليات وثانويات، والذي عجز عن مواكبة النمو الديموغرافي للسكان.وأكد القيادي في "السناباست"، ومسؤول التنظيم في النقابة موسى بلكحل، لـ"المغرب اليوم"، أن الموسم الدراسي الجاري في الجزائر، يعد الأسوأ، بالنظر إلى ثقل المشاكل التي تعيق الدراسة السليمة لـ8.2 مليون تلميذ جزائري، في مقابل عجز الوزارة عن إيجاد حلول لها، واللجوء إلى الحلول الترقيعية في مواجهة ذلك. وأشار إلى أن بدأ العام الدراسي تميز بالاكتظاظ خصوصًا لدى التلاميذ الملتحقين في فصول الثانوي، وبلغ عدد التلاميذ في بعض حجرات الدراسية 67 تلميذًا في المدن الداخلية للجزائر، في حين اضطرت مدن أخرى لحلول ترقيعية باستعمال مرافق ومراقد كحجرات للتدريس. ويقابل ذلك نقص فادح وعجز غير مسبوق في التدريب البيداغوجي، خصوصًا أساتذة المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء.اعتبر بلكحل أن جملة المشاكل المشار إليها ستفجر حمى الاحتجاجات بالقطاع في القريب العاجل، مستدلاً على ذلك بالاحتجاج وإضراب اليوم الكامل، الذي شنه مؤخرًا أساتذة التعليم الثانوي التقني، والمطالبين بترقيتهم كأساتذة تعليم ثانوي دون شرط أو قيد، وتمكينهم من الإدماج كأساتذة رئيسيين ومكونين حسب الأقدمية المطلوبة لذلك، كونهم يؤدون مهام أستاذ التعليم الثانوي ذاتها. محملاً وزرة التربية والعليم الجزائرية، بقاء مشكلتهم عالقة رغم الوعود الكثيرة المقدمة لهم، ويقدر عددهم بما يقارب 800 أستاذًا، مهددين بالتسريح حسب قانون الوظيفة الجزائري الأخير، دون مراعاة أدني اعتبار لخبرة 20 عامًا، التي يحوزها أكثرهم.وتطرق بلكجل لمشكلة أخرى، تدفع بعمال القطاع إلى الاحتجاج، تتمثل في التماطل الذي تمارسه مصالح الوزير الأول بعدم الإسراع في تسوية مخلفات أجور عمال القطاع، الخاصة بمنحة  "الجنوب" ومنحة "الامتياز"، ورفض ما اسماه الفتات الذي ألقته الوزارة لهم، باعتماد بعض الحلول الترقيعية وضخ تعويضات مخالفة للاتفاقات الجماعية المبرمة معها كنقابة وكشريك اجتماعي مساهم في القطاع.ونوه إلى أنه يجب أن يتم تعديل المادة "20" من المرسوم الرئاسي 2007، التي تعيق تحيين تلك المنح في أسرع وقت، و دون تماطل لامتصاص غضب عمال قطاع التعليم في الجزائر.واستغرب من تحيين الوزارة لمنحة الامتياز الخاصة بإطارات ولايات الجنوب والهضاب في حزيران/يونيو الماضي، بأثر رجعي من كانون الثاني/يناير  2012، والتي يجب تحيينها بداية كانون الثاني/يناير 2008، تاريخ صدور القانون الخاص بعمال قطاع التعليم في الجزائر.وأشار إلى أن جهودًا تبذل حاليًا للتنسيق بين النقابات المختلفة في القطاع، لإعادة بعث الحركات الاحتجاجية، وتوحيد الدخول في إضراب مفتوح في الولايات جميعها، للضغط على الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال، لتسوية الأوضاع المتردية لعمال قطاع التعليم في الجزائر، والذي لم يستبعد أي الحركة الاحتجاجية ممكن أن تنطلق الأسبوع الثاني من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطاع التعليم في الجزائر يهدد بحركة احتجاجية واسعة الشهر المقبل قطاع التعليم في الجزائر يهدد بحركة احتجاجية واسعة الشهر المقبل



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates