تاريخ السعودية الحافل في دعم مسيرتي العمل الخليجي والإسلامي
آخر تحديث 13:22:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بصمات لا تنسى للملك عبدالله بن عبدالعزيز

تاريخ السعودية الحافل في دعم مسيرتي العمل الخليجي والإسلامي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تاريخ السعودية الحافل في دعم مسيرتي العمل الخليجي والإسلامي

مجلس التعاون الخليجي
أبو ظبي- سعيد المهيري

يعتبرالحديث عن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة القضايا الخليجية والعربية والإسلامية، حديث مهم ويطول، فالمبادرات الكريمة، والجهـود الخيِّرة متعددة  ومتنوعة، ولتوضيح هذا الدور السعودي في دعم قضايا الأمن والتنمية في الإطار الخليجي من خلال الدفع نحو قيام مجلس التعاون، لابد من الإشارة إلى الخطوات الأولى لتأسيس المجلس، والدور السعودي في هذه المرحلة المهمة التي توّجت بقيام هذا الكيان الشامخ.

أمضت دول الخليج العربية الست، التي يتكون منها مجلس التعاون، عقد "السبعينيات" في البحث عن صيغة ملائمة تؤمن سلامتها الإقليمية، وصيانة استقلالها، وتحقق سلامًا مستقرًا في منطقة تحاصرها عوامل متعددة من عدم الاستقرار، بين مخاطر إقليمية تهدد أمنها واستقرارها، وأطماع دولية في موقعها الاستراتيجي، وثروتها النفطية، تحت مزاعم الفراغ الأمني.

وأدركت المملكة العربية السعودية مبكرًا أهمية وجود صيغة تعاونية تؤطر العلاقات المتميزة بين دول الخليج العربية، وترابط المصالح بينها، وتستثمر ما يربط هذه الدول من تجانس ديني وثقافي ووشائج أسرية واجتماعية.

يعكس البيان "السعودي ـ الكويتي" الصادر في 6 كانون الثاني/ديسمبر 1978، رغبة المملكة العربية السعودية في بلورة التوجه العام لدى جميع دول الخليج العربية الست لإيجاد إطار متطوّر يجسد تطلعات أبناء المنطقة في كيان جماعي يواجهون به تحديات الحفاظ على الأمن، وتحقيق التنمية، وينظم ويطور التعاون القائم بين دول المنطقة آنذاك.

عبّر ذلك البيان، عن ما كان يجول في أذهان القيادة السعودية آنذاك، وقيادات دول الخليج العربية الأخرى، من رغبة أكيدة في توطيد أركان التعاون في كافة المجالات بين دول المنطقة، من منطلق أن ذلك واجب طبيعي تفرضه الصلات العميقة الجذور، كما تفرضه متطلبات مواجهة التحديات التنموية والأمنية.

ويتضح التوجه السعودي الحكيم في هذا السياق، في الدفع  خلال عقد "السبعينيات" من القرن العشرين، نحو إنشاء العديد من المؤسسات الخليجية المشتركة في مختلف المجالات، واستضافة المملكة للعديد من تلك المؤسسات المشتركة كمكتب التربية العربي، وجهاز تلفزيون الخليج، وإتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة لدول الخليج العربية، والمركز الإقليمي للأرصاد البحرية، وهى أجهزة أنُشأت قبل قيام مجلس التعاون.

ومثلت هذه الأجهزة والهيئات الخليجية وغيرها، بالإضافة إلى الاتفاقيات والمؤتمرات واللجان خلال سبعينيات القرن الماضي المقدمات واللبنات الأولى التي مهدت مؤسسيًا لقيام مجلس التعاون في العام 1981.

كما تتجلى الريادة السعودية، في إنشاء مجلس التعاون في استضافة المملكة للاجتماعات التحضيرية لتأسيس المجلس، وإذا كانت سجلات المجلس توثق ولادته في مدينة أبوظبي في أيار/مايو 1981، فإنه لابد من الإشارة بأنَّ الفكرة ذاتها ولدت أثناء انعقاد مؤتمر "القمة الإسلامي" في الطائف في المملكة العربية السعودية أواخركانون الثاني/ يناير 1981، حين انعقدت قمة لدول الخليج العربية على هامش هذا المؤتمر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاريخ السعودية الحافل في دعم مسيرتي العمل الخليجي والإسلامي تاريخ السعودية الحافل في دعم مسيرتي العمل الخليجي والإسلامي



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت - صوت الإمارات
لا يفقد الفستان الأحمر مكانته الرفيعة مهما تغيرت وتبدلت صيحات الموضة العالمية، فهو من التصاميم الأيقونية التي تجمع بسحر خاص بين الجرأة والأناقة، ويمكن تنسيقه بطرق مبتكرة تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الصيفية. وسواء كنتِ تبحثين عن إطلالة كلاسيكية لحفل رسمي فاخر، أو فستان ناعم لحفل زفاف نهاري، أو تصميم لافت لسهرة مسائية مميزة، ستجدين أن اللون الأحمر يقدّم خيارات متنوعة وقصات وتفاصيل غنية تلائم كل امرأة تبحث عن التميز. وقد برز هذا اللون الساحر بقوة هذا الموسم في إطلالات عدد من النجمات العربيات، حيث قدمت كل واحدة منهن رؤية فنية وموضة مختلفة تماماً لهذا اللون؛ من الفساتين الطويلة ذات الطابع الملكي الراقي، إلى التصاميم القصيرة الشبابية الحيوية، مروراً بالقصات العصرية المبتكرة التي تجمع بذكاء بين البساطة والفخامة، مما يمنحك...المزيد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 11:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates