نيون - صوت الإمارات
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تمسكه بلوائحه التحكيمية الحالية، رافضًا تطبيق عدد من التعديلات الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم وبدأ العمل بها خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بعض الحالات ستظل خاضعة لتقدير الحكم داخل الملعب، وليس لعقوبات إلزامية.
وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي، أنه لن يعتمد قاعدة الطرد التلقائي للاعبين بسبب تغطية أفواههم أثناء الحديث داخل أرض الملعب، رغم دخول هذا التعديل حيز التنفيذ في بطولة كأس العالم، حيث أسفر عن طرد عدد من اللاعبين بعد مراجعة اللقطات عبر تقنية الفيديو.
وأشار البيان إلى أن الحكام في البطولات الأوروبية سيواصلون تقييم كل واقعة بشكل منفصل، وأن أي محاولة لإخفاء التواصل داخل الملعب لن تؤدي تلقائيًا إلى الطرد، وإنما قد تستوجب بطاقة صفراء أو حمراء إذا اعتبر الحكم أن التصرف يندرج ضمن السلوك غير الرياضي، مع الإبقاء على إمكانية فتح تحقيقات أو اتخاذ إجراءات تأديبية لاحقة إذا استدعت الواقعة ذلك.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن حركة تغطية الفم أصبحت شائعة بين اللاعبين خلال المباريات، ولا تستوجب في جميع الأحوال توقيع عقوبة فورية مشددة، مستشهدًا بحالة لاعب منتخب إنجلترا جود بيلينجهام، الذي قام بالتصرف نفسه خلال إحدى مباريات بطولة كأس العالم دون أن يتعرض للطرد.
كما أوضح أنه، رغم موافقته على تطبيق بعض التعديلات الأخرى الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، فإنه يرفض أيضًا تطبيق الطرد التلقائي للاعبين بسبب مغادرة الملعب للاعتراض، مفضلًا منح الحكام مساحة أكبر لتقدير كل موقف وفقًا لظروفه، بدلًا من الالتزام بعقوبات آلية كما هو معمول به في كأس العالم 2026.


أرسل تعليقك