متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من المواد المُخدِّرة الرقميّة ويستعدون لمُكافحتها
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تؤكد الدراسات تورُّط 3 عوامل في جرائم التعاطي والإدمان

متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من "المواد المُخدِّرة الرقميّة" ويستعدون لمُكافحتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من "المواد المُخدِّرة الرقميّة" ويستعدون لمُكافحتها

متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من "المواد المُخدِّرة الرقميّة"
الشارقة - نور الحلو

أكد متخصّصون في شؤون مكافحة المواد المُخدَّرة في وزارة الداخلية أنَّه بناءً على خبر منشور في إحدى الصحف المحلية حول وجود "مواد مُخدَّرة رقمية"، فإنَّ هذا المخدر يتمّ تنزيله عبر شبكة الإنترنت ويتضمن الاستماع إلى أصوات معينة تثحدِّث تأثيرات جسمية كالتي يحدثها تأثير المواد المُخدَّرة، لكن إلى الآن تخلو الدولة منها

وأكد المتخصّصون أنَّ نتائج الدراسات المختلفة التي أجريت على المتورِّطين في جرائم تعاطي والإدمان على المواد المُخدَّرة تعود إلى عوامل رئيسية ثلاث.

وتتضمن تلك العوامل، بحسب المتخصّصون، "التفكك الاسري، والتأخُّر الدراسي، والرفقة السيئة"، وأضافوا أنَّ المجتمع مطالب بالتكاتف للحدّ من انتشار جرائم المواد المُخدَّرة من خلال الوعي والمتابعة المستمرة للأبناء، واللجوء إلى السلطات المختصّة لتدارك الأخطار الناجمة عن الإدمات والتعاطي؛ من أجل ضمان التأهيل المناسب والحدّ من الآثار السيئة على الفرد والأسرة والمجتمع.

 وتمّ الكشف عن هذه العوامل والعديد من المعلومات المهمة حول المواد المُخدَّرة لدى ندوة مشتركة استضافها المقهى الثقافي ضمن فعّاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي ينعقد في دورته الحالية الـ33 للعام 2014 في مركز اكسبو الشارقة، وشارك فيها كل من: خبير الرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، الدكتور حسين علي المسيح، والرائد محمد الخميري من القيادة العامة لشرطة الشارقة، وأدار الندوة المقدم راشد السلمان.

وبيّن الدكتور المسيح أنَّ كلمة "المواد المُخدَّرة" من الناحية اللغوية لا تنسجم مع المفهوم الحالي للمواد المُخدَّرة؛ لأنَّ بعض أنواع المواد المُخدَّرة "منشط" لا "مُخدِّر"، لكنه يؤثر في المخ لذلك تمّ اعتباره من المواد المُخدَّرة.

وأشار إلى أنَّ هناك تأثيرات جسمية وتأثيرات إجتماعية للمواد المُخدَّرة، فالتأثيرات الجسمية الأبرز تكون في الدماغ البشري إضافة الى أجهزة مختلفة أخرى من الجسم، لاسيما القلب والدورة الدموية والعظام والمفاصل والجهاز العصبي والكبد، أما التاثيرات الإجتماعية فهي كثيرة ومتنوعة.

وأكمل المسيح أنَّه بناءً على خبر منشور في إحدى الصحف المحلية حول وجود "مواد مُخدَّرة رقمية"، فإنَّ هذا المخدر يتمّ تنزيله عبر شبكة الإنترنت ويتضمن الاستماع إلى أصوات معينة تثحدِّث تأثيرات جسمية كالتي يحدثها تأثير المواد المُخدَّرة، لكن إلى الآن تخلو الدولة منها، وفي الوقت نفسه بدأنا دراسات حول طبيعة تأثيره ومن يقف ورائه وسنتابع الموضوع ونتائجه واتخاذ القرارات المناسبة بشأنه في أقرب وقت ممكن.

من جانبه، أشار الرائد محمد الخميري إلى دور وزارة الداخلية في فتح فروع واقسام متخصّصة بالتوعية من أخطار المواد المُخدَّرة على مستوى الدولة، وتتلخص طبيعة الفرع المذكورة بخفض الطلب على المخدرات وذلك من خلال التوعية في المدارس والجامعات والمجتمع وجميع الأمكنة المتاحة من أسواق وأندية ووسائل إعلام، وضمن برنامج وخطط زمنية تبقى مستمرة على مدار العام.

 وبيّن الخميري أنَّ دور الفروع المذكورة لايتوقف على الحملات التوعوية وإنما يتابع أيضًا عن قرب أحوال المدمنين السابقين الذين تمّ الإفراج عنهم، وذلك بأخذ عينات من سوائلهم الحيوية بشكل دوري للتأكد من خلوها من المواد المُخدَّرة، ومتابعة مدى التزامه بالمسؤولية، وعدم تشكيله أي خطر يذكر في المجتمع، موضحًا أنَّ التأهيل يخضع هو الآخر لبرامج محددة مدروسة ومعايير تقييم دقيقة وحرفية.

 وحذّر د. المسيح من عدم تواصل الآباء مع الأبناء، حيث أثبتت دراسات حديثة أجريت على متعاطي المواد المُخدَّرة أنهم لم يحظوا بفرصة اللقاء والحوار مع الآباء حتى عُمر 15 سنة، وشدّد على أهمية إيلاء المرحلة العمرية بين 12-17 سنة أوفر نصيب من الرعاية الممكنة والحوار المستمر من أجل أنَّ تبتعد عن هذا الطريق المظلم، وتنزلق في مشكلات التجربة الأولى ثم التعاطي ثم الإدمان.

 واختتم الخميري الحديث في الندوة بالإشارة الى تخبُط متعاطي ومدمن الكحول في الأسباب التي جعلته يلجأ إلى المواد المُخدَّرة، حيث بيّن أنه في الوقت الذي يعتبر أنَّ سلوك هذا الطريق من الأخطاء الجسيمة، لكنه يبرِّر لنفسه الرمي بأصابع الاتهام إلى البيت والأسرة والمجتمع والمدرسة، ويغفل جانبه الشخصي في ذلك، ودعا إلى أهمية مراقبة الأهل لنوع الصحبة التي يتخذها الأبناء وعدم التهاون مع الصحبة السيئة؛ لأنها أحد أبرز العوامل الناجمة عن معظم الجرائم ولاسيما المواد المُخدَّرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من المواد المُخدِّرة الرقميّة ويستعدون لمُكافحتها متخصِّصون يؤكدون خلو الإمارات من المواد المُخدِّرة الرقميّة ويستعدون لمُكافحتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:13 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا مصحوب بعواصف رعدية

GMT 18:21 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

تكهنات بشأن شراء أوباما منزل في هاواي

GMT 23:02 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الكونسيلر الجديد من MAKEUP FOR EVER لبشرة نقية ومثالية

GMT 06:31 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

43 وفاة و1685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates