البورصة المصرية تخسر26 مليار جنيه في أسبوع إثر مبيعات مستثمرين محليين
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينما تهدد مؤسسة "مورغان ستانلي" بشطبها من على مؤشرها

البورصة المصرية تخسر26 مليار جنيه في أسبوع إثر مبيعات مستثمرين محليين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البورصة المصرية تخسر26 مليار جنيه في أسبوع إثر مبيعات مستثمرين محليين

البورصة المصرية
القاهرة – محمد عبدالله
القاهرة – محمد عبدالله خسرت البورصة المصرية ما يقرب من 26 مليار جنيه خلال تداولات الأسبوع الماضي، بعد مبيعات قوية من جانب المستثمرين المصريين استمرت طوال الأسبوع، بسبب سيطرة الخوف على المتعاملين من تداعيات 30 حزيران/يونيو المقبل، بجانب تهديد مؤسسة "مورغان ستانلي" بشطب البورصة المصرية من على مؤشرها، بينما سيحل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة في سوق داخل المقصورة ما يقرب من 316.65 مليار جنيه، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي "أى جى أكس 30" ما يقارب  8.08% ليخسر 409.26 نقطة ليغلق عند مستوى 4651.76 نقطة.
هذا وتراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "أى جى أكس 70"، بمقدار 13.19% ليخسر 53.86 نقطة ليغلق عند مستوى 354.29 نقطة، كما انخفض المؤشر الأوسع نطاقاً "أى جى أكس 100" بمقدار 10.4% ليخسر 72.84 نقطة ليغلق عند مستوى 627.31 نقطة.
ومن قال خبير أسواق المال إيهاب سعيد لـ"مصر اليوم" "إن ما أعلنته مؤسسة "مورجان ستانلى" من أنها بصدد مراجعة موقف مصر ودراسة حذفها من مؤشر الأسواق الناشئة بسبب الصعوبات التي تواجه بعض المستثمرين الأجانب عند تخارجهم من السوق المصرية، والخاصة بعملية تحويل العملة، يعد سببًا غير مقنع على الإطلاق، لاسيما أنه لم تظهر حالة واحدة على مدار العاميين الماضيين لمستثمر أجنبي واجه صعوبة في التخارج، وذلك نظراً لوجود صندوق خاص بتعاملات الأجانب، مما يمنحهم الحق فى الدخول و الخروج بمنتهى السهولة دون أي اشتراطات.
تمنى أن تعيد مؤسسة "مورجان ستانلى" مراجعة موقفها لاسيما وأن خروج مصر من مؤشرها للأسواق الناشئة يعد خسارة كبيره يصعب تعويضها.
أضاف "إن مؤشر الثلاثين عكس التوقعات للأسبوع الثاني على التوالي وواصل تراجعه بشكل حاد أغلب جلسات الأسبوع الماضي متجاهلا لكافة مستويات الدعم التي عجزت عن إيقاف الضغوط البيعية المتواصلة، بفعل عمليات البيع العشوائية التى تمت على كافة الأسهم القيادية بما فيها حتى سهم "اوراسكوم" للإنشاء والصناعة صاحب الوزن النسبي الأعلى بعد فشله في مواصلة تحركاته العرضية ليقترب من مستوى الدعم الرئيسي قرب 222 جنيه".
أوضح أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "EGX70" قد شهد أحد أسوأ الأسابيع منذ يناير 2011 وتحديدا قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير وذلك بتراجعه الحاد والمتواصل في اتجاه أدنى مستوى سعري له منذ التدشين مطلع عام 2008 عند ال 372 نقطه ولكنه عجز حتى عن الثبات أعلاه باعتباره مستوى دعم رئيسي بفعل الضغوط البيعية العشوائية التي تعرضت لها كافة الأسهم الصغيرة والمتوسطة ليقترب من ادني مستوى سعري له منذ التدشين بجلسة الخميس عند الـ 354 نقطه ويغلق بالقرب منه.
و أكد أن العديد من أسهم هذا المؤشر قد شهدت أدنى مستوياتها السعرية سواء منذ إدراجها في البورصة أو حتى منذ سنوات تصل في بعضها إلى العشر سنوات.
و لفت إلى  أن الأسبوع الماضي قد خلا تماماً من أي أحداث جوهريه من شأنها التأثير سواء سلبا أو إيجابا على حركة السوق، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين والمراقبين لإرجاع التراجعات الحادة التي شهدتها مؤشرات السوق مجتمعه إلى حالة القلق والتخوف التي تنتاب المستثمرين من تظاهرات 30 يونيو القادم، وان كنا نرى أنها ليست السبب الرئيسي كما يتصور البعض، لاسيما مع تباعد الفترة الزمنية بين بداية هذه الموجه الهبوطية التي بدأت مطلع الشهر الحالي وتلك التظاهرات التي من المفترض حدوثها مع نهاية الشهر نفسه.
و بين أن الأسباب الحقيقية للتراجعات تكمن في العديد من الأحداث، والتي بدأت بأزمة سد النهضة ومن بعدها حكم المحكمة الدستورية الذي أثار العديد من علامات الاستفهام، وأيضا لا يمكن تجاهل أزمة وزارة الثقافة والاعتراض على الوزير الجديد وما نتج عن تلك الأزمة من اشتباكات الثلاثاء الماضي.
و اختتم قائلا "إن ضريبة الدمغة على البورصة، قد أدت إلى تراجع القوة الشرائية نظراً لارتفاع تكلفة التداول والتي منذ اليوم الأول لتطبيقها والبورصة تتراجع بشكل متواصل، وتبقى أزمة الطاقة التي نراها الأهم والأخطر بين كافة هذه الأزمات، سواء فيما يتعلق بالغاز أو المازوت لتشغيل المصانع المتوقفة أو حتى السولار والبنزين لتوفير وسائل النقل".
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البورصة المصرية تخسر26 مليار جنيه في أسبوع إثر مبيعات مستثمرين محليين البورصة المصرية تخسر26 مليار جنيه في أسبوع إثر مبيعات مستثمرين محليين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"عبيدي بيليه يؤكد أنا جزء من نادي "العين

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

وفاة 45 شخصًا بسبب موجة حر في كراتشي الأحد

GMT 10:39 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

إعصار قوي يقترب من غرب اليابان الخميس

GMT 17:16 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

أودي Q2 سيارة صغيرة في حجمها كبيرة بإمكانياتها

GMT 01:20 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكتش المسرحي "خليك إيجابي" في قصر الأمير طاز الثلاثاء

GMT 14:52 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور كتاب "المواطنة" ضمن سلسلة "الثقافة المدنية 3"

GMT 20:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

السفير البريطاني" من المذهل التفكر في إنجازات الإمارات"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates