جولة لـمصر اليوم داخل المتحف الأثري بباردو في الذكرى 125 لتدشينه
آخر تحديث 10:30:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

من قرطاج الرومانية إلى الحضارة العربية الإسلامية

جولة لـ"مصر اليوم" داخل المتحف الأثري بباردو في الذكرى 125 لتدشينه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جولة لـ"مصر اليوم" داخل المتحف الأثري بباردو في الذكرى 125 لتدشينه

المتحف الأثري بباردو
تونس-المختار كمون

يحتفل المتحف الوطني بباردو (تونس) خلال الشهر الجاري بمرور 125 عاماً على تدشينه، خلال فترة الحكم الحسيني لتونس وبداية الاستعمار الفرنسي عام 1888، وبهذه المناسبة عرضت إدارة المتحف أكثر من 500 صورة فوتوغرافية نادرة تؤرخ لمختلف مراحل تشييد هذا الصرح الأثري وتطويره على امتداد قرن وربع من الزمن. ويعتبر المتحف الوطني بباردو - الواقع في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس على بعد أقل من 4 كلم - من أهم الوجهات السياحية في تونس فلا يمكنك أن تزور تونس دون أن يصلك أخبار هذا المعلم التاريخي فيتملكك الفضول والرغبة الجامحة في التجول بين قاعاته وأزمنته نظرا لكونه أول متحف في العالم بالنسبة إلى فن الفسيفساء الرومانية التي تعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد.
ولا تجد عناءً كبيراً في الوصول إلى المتحف حيث لا يكلف الأمر أكثر من 20 دقيقة على متن المترو من وسط العاصمة تونس في اتجاه ضاحية باردو مرورا بمقر المجلس الوطني التأسيسي (مجلس الشعب) قبل أن تجد نفسك أمام معلم  تاريخي عظيم يختصر الأزمنة والأمكنة يفوح منه عبق الحضارات المتعاقبة على هذه الأرض من عليسة وحنبعل وصولا للفتوحات الإسلامية في تأريخ موضوعي صادق بعيد عن التوظيفات كلها.
وتم تدشين متحف باردو عام 1888 ليكون أقدم وأكبر وأهم المتاحف في شمال أفريقيا، أطلق عليه منذ عام 1900 اسم المتحف العربي وفتح أبوابه للزوار عام 1913 . وفي عام 1988 احتفالا بمئويته تم تدشين قاعة الحضارة الإسلامية وأعيد تنظيم رواق الفنون والتقاليد الشعبية وأعيد تنظيم قاعة الكنوز وجناح الآثار البونية واللوبية.
ويضم المتحف أجنحة وقاعات عدة، نذكر منها قاعة قرطاج الرومانية وقاعة الشاعر الروماني "فرجيل" وقاعة "دقة" وقاعة الفسيفساء المسيحية، وقد اكتسب المتحف شهرة عالمية بفضل مجموعة الفسيفساء التي يمتلكها والتي تعد الأثرى والأكثر تنوعا وتفننا في العالم، ولعل أروع ما يمكن أن تقع عليه عيناك أكبر لوحة فسيفساء رومانية تجسد إلاه البحار الروماني "نبتون" وهو يحمل رمحا بثلاث رؤوس.
وتم اكتشاف هذه اللوحة في محافظة سوسة (سماها الرومان سابقا حضرموت) في الوسط الشرقي للبلاد التونسية وتم وضعها بطريقة عمودية على حائط البهو الرئيس للمتحف أين يقف الزائر متصاغرا أمام عظمة ما تقع عليه عيناه، قبل أن ينتقل إلى قسم ما قبل التاريخ ليجد قطعا حجرية متناثرة جمعت من مواقع أثرية من مختلفة ربوع تونس في رحلة عبر الأزمنة بين مختلف محطات تاريخ قرطاجنة (التسمية الرومانية لتونس) -تارة- وفي رحلة عبر الأمكنة بين مختلف جهات هذه الأرض المعطاء التي يعود تاريخها إلى أكثر من 1700 سنة - تارة أخرى-، فكل منطقة في تونس لها تاريخها وجذورها الموغلة في القدم من قرطاج شمالا إلى حضرموت (سوسة) في الوسط التونسي وصولا إلى قفصة في أقصى الجنوب الغربي، تلك المنطقة الغنية بحجر الصوان أو ما يطلق عليه علماء الآثار بالرماديات.
ولكي تستطيع مواصلة رحلتك عبر الزمان والمكان في قاعات المتحف الوطني بباردو، عليك أن تترجل قليلا بين كل بهو ولوحة وتمثال من على صهوة المتعة وأعرج على مشرب المتحف كي تأخذ دقائق تسترجع فيها أنفاسك وتجلس مع نفسك في جلسة استيعاب لما نهمته عيناك وروحك من الجمال والحضارة والعراقة.
وتفتنك في قاعة قرطاج الرومانية لوحة الشاعر الروماني المشهور "فرجيل" وتأسر مقلتيك بجمالها وسحرها، بخاصة وأنها الفسيفساء الوحيدة التي تجسد هذا الشاعر بقطع صغيرة من الرخام والكلس وعجين الزجاج وهو يرتدي حلة رومانية بيضاء اللون تحيط به ملهمة التاريخ "كليو" وملهمة الفن "ملبومان".
وفي قاعات أخرى من المتحف تشدك تماثيل الأباطرة الرومان بعظمتهم وبعبقرية النحاتين الأوائل الذين أبدعوا في نحت أدق ملامحهم، حتى أنك تنسى للحظات وجودك المادي وتنصهر في تفاصيل رؤوس عظماء روما وعيونهم الغامضة المتحدية لزوال الحضارات وتعاقبها، ولا يوقظ شرودك غير تبعثر خطواتك من هول وروعة وعظمة  ما وطأت عليه عيناك، فتختار ركنا من الأركان تجلس إليه في حركة تقترب بك من الأرض ومن قاع المتحف قبل أن تقع عيناك على زخرف رائع للوحات فسيفسائية فرشت القاعة وامتدت من القرن الأول قبل الميلاد مرورا بقرطاج البونية والرومانية وصولا إلى قرطاج البيزنطية، إنها المتعة والحضارة أينما وليت بصرك.
وتتقارب الأزمنة داخل متحف باردو فيخترق الزائر حواجز الزمان وهو يشاهد تماثيل تعود إلى الحضارة الإسلامية في تونس ليسقط أسير فنون وحضارات أخرى غير التي اعترضته في بداية زيارته، إنه إبداع المسلمين في المخطوطات والمعمار وصنع الأواني الفخارية والخزف والنقود القديمة التي تنتمي  إلى العهد الأغلبي الفاطمي والعهد الحفصي حتى نهاية الدولة الحسينية في أواخر القرن 19 تاريخ تدشين هذا الصرح التاريخي العظيم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جولة لـمصر اليوم داخل المتحف الأثري بباردو في الذكرى 125 لتدشينه جولة لـمصر اليوم داخل المتحف الأثري بباردو في الذكرى 125 لتدشينه



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates