ترامب يوافق على مواصلة المحادثات مع إيران، وطهران تتوعد بقصف إسرائيل رداً على أي هجوم ضد البنية التحتية
آخر تحديث 03:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترامب يوافق على مواصلة المحادثات مع إيران، وطهران تتوعد بقصف إسرائيل رداً على أي هجوم ضد البنية التحتية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يوافق على مواصلة المحادثات مع إيران، وطهران تتوعد بقصف إسرائيل رداً على أي هجوم ضد البنية التحتية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - ماريَا طيراني

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة إنه وافق على مواصلة المحادثات مع إيران، مع تأكيده على أن وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية "انتهى". وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "طلبت منا إيران أن نواصل المباحثات. لقد وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!"

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد توعد بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى من ذلك.

وقال محمد باقر ذو القدر في بيان نقله التلفزيون الرسمي: "كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا".

في حين أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في تصريحات الجمعة، على أن المواجهة مع الولايات المتحدة لن تنتهي "باستسلام" إيران، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية "ستدافع عن نفسها" إزاء كل انتهاك أمريكي لمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال قاليباف خلال استقباله مسؤولاً إندونيسياً، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيسنا: "بالطبع، إنهاء الحرب هو أولوية لدول العالم، لكن على الجميع أن يعلم أن هذه المواجهة لن تنتهي أبداً باستسلام إيران".

وأضاف بعد تبادل الضربات مع واشنطن هذا الأسبوع: "كلما خان الأمريكيون التفاهم، نكون جاهزين للدفاع عن أنفسنا بالكامل".

و قالت أوساط إيرانية مطلع  إن ‌مفاوضين قطريين في إيران ​للقاء مسؤولين ​إيرانيين في محاولة لتهدئة ⁠التوتر وتهيئة ​الظروف لاستئناف مفاوضات ​أوسع نطاقاً، مضيفاً أن المحادثات تجرى بالتنسيق ​مع الولايات ​المتحدة.

وأكدت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية المعلومة، حيث أوردت أن وفداً سياسياً قطرياً وصل إلى إيران في 10 يوليو/تموز، ولفتت إلى أن الزيارة تهدف لتعزيز دور قطر كوسيط بعد الأحداث التي وقعت الثلاثاء والخميس.

و دعا وزيرا الخارجية المصري والقطري الجمعة الولايات المتحدة وإيران الى العودة الى طاولة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعد تبادل الطرفين الهجمات خلال الأيام الماضية.

وأعلنت الخارجية المصرية في بيان أن الوزير بدر عبد العاطي ونظيره الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني شددا خلال اتصال هاتفي على "أهمية احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع".

وحث الوزيران "جميع الأطراف على تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات للعمل علي تنفيذ مذكرة التفاهم" الموقعة بينهما في حزيران/يونيو، وذلك "تمهيدا للوصول الي اتفاق نهائي بين الجانبين وبما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".

كما أفادت الخارجية القطرية بأن آل ثاني شدد على "ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم"، بما يشمل "ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي".

يأتي ذلك تزامنا مع زيارة وفد قطري لإيران بعد توترات في شأن مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، شملت اتهام الدوحة لطهران باستهداف ناقلة تابعة لها، وتبادل الولايات المتحدة والجمهورية الإٍسلامية الضربات، وفق ما نقلت فرانس برس.

وواصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات التي استمرت حتى يوم الخميس، في وقتٍ أفاد مراقبون بحدوث تراجع "ملحوظ" في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز.

وقالت الولايات المتحدة إنها استهدفت 90 موقعاً عسكرياً، يوجد بعضها بالقرب من المضيق. في المقابل، أعلنت إيران مقتل 14 شخصاً خلال اليومين الماضيين.

كما أكد مسؤول أمريكي على أن واشنطن لا تزال ملتزمة بإيجاد حل مع إيران وأن المحادثات الفنية مستمرة.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن مواقع قرب محطة بوشهر النووية تعرضت لضربات، نقلاً عن نائب محافظ الإقليم. ولم تعلّق الولايات المتحدة على هذه الضربات الأخيرة.

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأمريكية الأخيرة ووصفتها بأنها "جريمة حرب خطيرة"، واصفةً الإدارة الأمريكية بأنها "شريرة ومختلة عقلياً".

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 78 آخرين في خمس محافظات.

وقالت إيران إنها استهدفت أصولاً أمريكية في الكويت والبحرين وقطر ردّاً على الهجمات الأمريكية. وفي وقت لاحق من الخميس، أفادت وسائل إعلام مرتبطة بالدولة بأن طهران شنت ضربات إضافية استهدفت مواقع في الكويت والأردن والعراق.

وفي سياق منفصل، تجمعت حشود كبيرة للمشاركة في مراسم دفن المرشد الأعلى الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، بعد ستة أيام من مراسم التشييع والعزاء.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية قولها إن "جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد وُوري الثرى في قاعة الذكر ضمن مرقد الإمام الرضا".

وبينما كانت الحشود تنتظر خارج المرقد وتستمع إلى الأدعية، نُقل النعش الذي كان مغطى بالعلم الإيراني إلى داخل مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد، مسقط رأس خامنئي، شمال شرقي إيران.

ولم يظهر نجله وخليفته، مجتبى خامنئي، الذي لم يُشاهد علناً منذ أن أفادت تقارير بأنه أُصيب بجروح خطيرة في الهجوم نفسه الذي أسفر عن مقتل والده.

من جهته أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس نهجًا تصعيديًا مرفوضًا، وفقًا لبيان نشره المركز الإعلامي للمجلس الجمعة.

ووصف البيان الهجمات الإيرانية بأنها "تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، ومخالفةً جسيمةً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكد البديوي أن "هذه الأعمال الإيرانية العدائية تمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وخفض التوتر، مشدداً على أن استمرارها يستوجب موقفاً دولياً حازماً ورادعاً يضع حداً لهذه الممارسات الإيرانية غير المسؤولة، ويضمن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".

وجدد الأمين العام تضامن مجلس التعاون الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وتأييده لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادة أراضيها.

محاولة اغتيال مزعومة
كشفت إسرائيل للولايات المتحدة عن معلومات مخابراتية جديدة تُظهر أن إيران كانت تدرس خطة جديدة لاغتيال الرئيس ترامب، بحسب مصادر مطلعة، وهو ما من شأنه أن يشكّل تصعيداً في الحرب بين واشنطن وطهران، وفق ما نقلت شبكة سي إن إن الأمريكية، وصحيفة وول ستريت جورنال.

وتوعدت إيران علناً على مدى سنوات بالانتقام من ترامب بسبب اغتيال قاسم سليماني، القائد البارز للحرس الثوري الإيراني، خلال فترة الولاية الأولى للرئيس.

وامتنعت السفارة الإسرائيلية في واشنطن عن التعليق على ما أعلنته إسرائيل. ولم تردّ بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق. وسبق للرئيس الأمريكي الإدلاء بتصريحات الأربعاء الماضي، متناولاً وجود خطر على حياته.

وألمح ترامب إلى وجود تهديدات تستهدف حياته أثناء حديثه إلى الصحفيين في العاصمة التركية أنقرة.

وقال ترامب: "إنهم يريدون التخلص من زعيم الولايات المتحدة — مِنّي. أنا موجود على كل القوائم. رأيت هذا الصباح أنني موجود على كل واحدة من قوائمهم. وحتى الآن، أعتقد أنني كنت محظوظاً بعض الشيء، لكن ربما لا يدوم ذلك طويلاً".

وشهدت العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدهوراً في الأسابيع الأخيرة وسط تباعد مصالحهما بشأن مواصلة الحرب مع إيران.

ودعا نتنياهو إلى مواصلة الهجمات على إيران وتحقيق مزيد من أهداف الحرب. في المقابل، سعى ترامب إلى إيجاد مخرج من الصراع، مشيراً إلى مخاوف من أن يؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي.

وأبدى نتنياهو شكوكاً عميقة إزاء جهود ترامب الدبلوماسية مع إيران، كما اختلف مع ترامب حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وهي تحركات كانت قد عقّدت مسار المفاوضات.
رجّح مسؤولون أمريكيون أن يكون التقرير الإسرائيلي محاولة للتأثير على قرارات ترامب، في حين أنه يدرس ما إذا كان سيكثف العمل العسكري الأمريكي ضد إيران.

ويعزز وجهة النظر هذه أن تفاصيل تلك المؤامرة لم تتضح بعد، كما لم يتضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد رصدتها بشكل مستقل عن التحذير الإسرائيلي.

وكانت الولايات المتحدة قد توصلت إلى وقف هش لإطلاق النار مع إيران الشهر الماضي.

وتحدّث ترامب ونتنياهو يوم الخميس، وفقاً لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي قال إنهما اتفقا على مواصلة "التنسيق بين البلدين". كما أطلع ترامب نتنياهو على الأنشطة الأمريكية الأخيرة في الخليج، بحسب البيان.

وردّد مشاركون إيرانيون في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي هتافات تدعو إلى موت ترامب، كما رفع المشاركون لافتة كُتب عليها: "سنقتل ترامب".

وكان ترامب ونتنياهو يتحدثان بشكل متكرر في بداية الحرب مع إيران، حيث كان نتنياهو يُطلع الرئيس على أهداف مختلفة ومعلومات مخابراتية إسرائيلية خلال اتصالات هاتفية متأخرة ليلاً، بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال في وقتٍ سابقٍ.

واستمر الرجلان في التواصل، لكن علاقتهما أظهرت مؤشرات على التوتر خلال سلسلة من المكالمات الهاتفية المشحونة.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي على مواصلة التنسيق بين الجانبين على مختلف الجبهات.

قد يهمك أيضـــــــا :

مع وصول الوفد الإيراني إلى سويسرا للمفاوضات مع واشنطن ترامب يعلن أن السفن لن تواجه أي رسوم عبور لمضيق هرمز بعد انتهاء فترة الستين يوما

من الخلافات خلف الأبواب بين واشنطن و تل أبيب إلى الخلاف في العلن و إنتقادات ترامب و نائبه فانس ضدنتانياهو وحكومته غير مسبوقةً

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يوافق على مواصلة المحادثات مع إيران، وطهران تتوعد بقصف إسرائيل رداً على أي هجوم ضد البنية التحتية ترامب يوافق على مواصلة المحادثات مع إيران، وطهران تتوعد بقصف إسرائيل رداً على أي هجوم ضد البنية التحتية



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates