رسالتان متضاربتان من طهران بعد التنصّل من الاتفاق النووي
آخر تحديث 17:10:13 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبت الأوروبيين بإنقاذ الاتفاق الذي انسحبت واشنطن منه

رسالتان متضاربتان من طهران بعد التنصّل من الاتفاق النووي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رسالتان متضاربتان من طهران بعد التنصّل من الاتفاق النووي

رسالتان مُتضاربتان لمسؤولين إيرانيين بعد التنصّل من الاتفاق النووي
طهران ـ مهدي موسوي

أعلنت إيران قبل ساعات تنصلها من بعض البنود الخاصة بالاتفاق النووي، الإثنين، وخرج كبار مسؤوليها السياسيين والعسكريين بتصريحات تهدد بغلق مضيق هرمز الاستراتيجي، وأخرى تطالب الأوروبيين بالعمل على إنقاذ الاتفاق الذي انسحبت واشنطن منه.

كانت طهران أعلنت في وقت سابق الإثنين إلغاء التزامها ببعض البنود التي فرضت عليها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، في تحد جديد للمجتمع الدولي.

وقال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إنه لم يعد هناك الكثير من الوقت من أمام الأوروبيين من أجل إنقاذ الاتفاق النووي.

وأضاف روحاني لدى استقباله في طهران السفير الفرنسي الجديد، أن انهيار الاتفاق النووي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم، وفق ما نقلت "رويترز" عن وكالة "فارس" الإيرانية.

وتابع: "إنها لحظة حاسمة. مازال هناك في وسع فرنسا العمل مع الآخرين الموقعين على الاتفاق لعب دور من أجل إنقاذه".

وفي رسالة أخرى، قال رئيس أركان الجيش الإيراني، محمد باقري، إن الجيش قادر على غلق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره إن نحو خمس إنتاج النفط العالمي.

وقال باقري: "إذا قررت طهران تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز فجيشها قوي بما يكفي ليفعل ذلك بشكل كامل وعلى الملأ".

ونفى قائد الجيش الإيراني تورط طهران في الهجوم على ناقلتي النفط في خليج عُمان، الأسبوع الماضي، رغم الشواهد الكثيرة التي تثبت عكس ذلك.

وكانت ناقلتا نفط تعرضتا، الخميس الماضي، إلى هجومين منفصلين في خليج عُمان، إحداهما بالقرب من السواحل الإيرانية. 

واتهمت الولايات المتحدة طهران بالوقوف وراء الهجوم، واعتبر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو أن "الأعمال الإيرانية الاستفزازية، تشكل تهديدا للأمن الدولي".

وكانت إيران أعلنت في الثامن من مايو أنها لم تعد تعتبر نفسها "ملزمة" بالتقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، وهي القيود التي تمت الموافقة عليها في إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ومنحت طهران الأوروبيين والصين وروسيا، أي الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي، في مايو مهلة 60 يوما، من أجل إنقاذ الاتفاق" أو اللحاق بالولايات المتحدة في الانسحاب من الاتفاق.

قد يهمك ايضا:

خامنئي يجري تغييرات مفاجئة في قيادة الجيش الإيراني

أسطول الجيش الإيراني يصل لأول مرة إلى المحيط الأطلسي ويرسو في ميناء دوربان في جنوب إفريقيا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالتان متضاربتان من طهران بعد التنصّل من الاتفاق النووي رسالتان متضاربتان من طهران بعد التنصّل من الاتفاق النووي



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates