ترامب يدرس إعلان انتهاء الحرب مع إيران وسط تمديد البنتاغون انتشار قواته في الشرق الأوسط حتى 2027
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ترامب يدرس إعلان انتهاء الحرب مع إيران وسط تمديد البنتاغون انتشار قواته في الشرق الأوسط حتى 2027

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ترامب يدرس إعلان انتهاء الحرب مع إيران وسط تمديد البنتاغون انتشار قواته في الشرق الأوسط حتى 2027

مضيق هرمز
واشنطن ـ صوت الإمارات

تأتي التحركات الراهنة في واشنطن والشرق الأوسط بعد مضي ستة أشهر على انطلاق الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، والتي بدأت بوعود من الإدارة الأمريكية بتوجيه ضربة حاسمة وسريعة دون الانزلاق إلى صراع مفتوح. ورغم الإعلانات الأولية، تحولت العمليات إلى مواجهة أوسع نطاقاً شملت فرض حظر الملاحة وتأمين الممرات البحرية واعتراض الصواريخ، وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية والتضخم داخل الداخل الإيراني، وترافق ذلك مع ضغوط سياسية داخل واشنطن مع اقتراب استحقاقات انتخابية تزيد من القلق حول كلفة الانتشار العسكري الممتد.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر ومسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب يجري مباحثات سرية مع كبار المسئولين والمساعدين في إدارته لبحث إمكانية إصدار إعلان ينهي الحرب على إيران، مشيرين إلى أن ترامب يميل في الوقت الحالي نحو هذا الخيار. وتعتمد رؤية الرئيس الأمريكي على أن الضغوط الاقتصادية المتصاعدة والحصار المالي على طهران قد يدفعانها في النهاية إلى الاستسلام وتفكيك برنامجها النووي لتجنب خطر الانهيار الداخلي. وعبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، أشار ترامب إلى أن واشنطن تمتلك سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز بينما يواجه الاقتصاد الإيراني حالة تدهور شديدة.

وعلى العكس من توجهات التهدئة، كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر عسكرية أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قرر -بهدوء- تمديد فترات نشر القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط لتستمر حتى عام 2027، في مؤشر عملي على احتمال استمرار الصراع وتمدده لفترة طويلة، خلافاً للوعود الأولى التي تعهدت بتنفيذ عمليات خاطفة. وأوضحت المصادر أن الخطة العسكرية الجديدة مفتوحة الأمد تهدف إلى منح القيادة السياسية مرونة عالية وتوفير كافة الخيارات الميدانية.

ويُبقي الجيش الأمريكي في الوقت الراهن على قوة عسكرية ضخمة تقدر بنحو 50 ألف جندي، مدعومة بـ 19 سفينة حربية ووحدات دفاع جوي وأسراب من الطائرات المقاتلة وقوات المظليين المنتشرة في عموم المنطقة. وتتركز المهام الحالية لهذه القوات في فرض حصار على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وتوفير الحماية لخطوط الشحن الملاحي والتجاري في المضيق، واعتراض الصواريخ والمسيّرات، إلى جانب البقاء في حالة جاهزية كاملة لشن ضربات واسعة النطاق في حال اتخاذ قرار بالتصعيد.

كما شملت الإيجازات العسكرية الأخيرة التي عرضها المساعدون على ترامب خيارات تصعيدية أخرى، من بينها تكثيف الغارات الجوية، وتنفيذ عمليات إنزال بري للاستيلاء على جزر إيرانية قريبة من مضيق هرمز، إضافة إلى دراسة إمكانية قصف الموقع الإيراني المحصن المعروف بـ "جبل الفأس"، والذي يُشتبه باستخدامه في أنشطة نووية سرية. إلا أن تنفيذ هذه السيناريوهات يتطلب استهلاك موارد لوجستية وعسكرية ضخمة، ويفرض أعباءً إضافية على القوات الأمريكية وعائلاتها، فضلاً عن تراكم أعمال الصيانة الدورية للقطع العسكرية والتي قد تستغرق سنوات لإنجازها.

قد يهمك أيضـــــــا :

وزراء مالية مجموعة العشرين باستثناء الصين يدعون إلى مرور «حر وآمن» عبر مضيق هرمز

تصعيد عسكري إقليم وضربات أميركية في مضيق هرمز وإيران تستهدف قواعد بالأردن وقطر والإمارات

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يدرس إعلان انتهاء الحرب مع إيران وسط تمديد البنتاغون انتشار قواته في الشرق الأوسط حتى 2027 ترامب يدرس إعلان انتهاء الحرب مع إيران وسط تمديد البنتاغون انتشار قواته في الشرق الأوسط حتى 2027



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:37 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أحمد حلمي "رسّام" عبر صفحته على "إنستغرام"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates