إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء وإيران تحذر سكان إسرائيل من هجمات في حال استهداف بيروت
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء وإيران تحذر سكان إسرائيل من هجمات في حال استهداف بيروت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء وإيران تحذر سكان إسرائيل من هجمات في حال استهداف بيروت

لقطة للحظة الغارة على منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت
بيروت - صوت الإمارات

وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم.

وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي في بيان نشره على حسابه في "إكس"، اليوم الاثنين، سكان منطقة الضاحية "إلى الإخلاء حفاظاً على سلامتهم".

قذائف حزب الله
كما أضاف أنه "إذا واصل حزب الله إطلاق القذائف الصاروخية نحو مدن وبلدات إسرائيل سيرد الجيش باستهداف أهداف في الضاحية الجنوبية".

وشدد على أن "إسرائيل لا تحارب الشعب اللبناني وإنما تنظيم حزب الله الإرهابي"، وفق تعبيره.

أتى ذلك، بعدما جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراته إلى لبنان، مؤكداً "أن لا هدوء في بيروت إن لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل". وشدد على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف. وأوضح أن بلاده تعتزم تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.

بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف عينه، معلناً أنه أعطى الأوامر باستهداف الضاحية.

حركة نزوح كثيفة
فيما شهدت العاصمة اللبنانية حركة نزوح كثيفة من الضاحية ومنطقة الشياح القريبة منها إلى مناطق "آمنة".

بالتزامن، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن تل أبيب تدرس أهدافاً لحزب الله في الضاحية الجنوبية والبقاع شرقي لبنان.

كما أشارت مصادر إسرائيلية أخرى إلى أن موقف نتنياهو أتى بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وسط حديث عن فشل المساعي الدبلوماسية الأميركية بالدفع نحو "تهدئة تدريجية".

وكانت إسرائيل أنذرت في وقت سابق اليوم نحو 16 بلدة في الجنوب مطالبة سكانها بالإخلاء.

في حين واصل حزب الله إطلاق المسيرات والصواريخ نحو جنود إسرائيليين في الجنوب، ومناطق في الجليل "شمال إسرائيل".

يذكر أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار كانت توسطت فيه أميركا بدأ سريانه في 17 أبريل الماضي، إلا أن المواجهات استمرت من قبل الطرفين.

ومنذ تفجر المواجهات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في الثاني من مارس الماضي، إثر إطلاق الحزب مسيرات نحو شمال إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، رد الجيش الإسرائيلي بغارات عنيفة على مناطق مختلفة في لبنان.

فيما أدت المواجهات إلى مقتل نحو 3400 لبناني، وإصابة أكثر من 10 آلاف جريح، وفق تقديرات لبنانية رسمية، بينما نزح ما يقارب المليون شخص من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن البقاع.

وحذّر الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، سكان شمال إسرائيل، من احتمال تعرضهم لهجمات، في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية "إذا شنت إسرائيل هجمات على بيروت فإننا نحذر سك ان شمال إسرائيل بضرورة المغادرة إذا كانوا لا يريدون التعرض للأذى".

أتى ذلك، بعدما وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم.

وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي في بيان نشره على حسابه في "إكس"، اليوم الاثنين، سكان منطقة الضاحية "إلى الإخلاء حفاظاً على سلامتهم".

بدوره، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراته إلى لبنان، مؤكداً "أن لا هدوء في بيروت إن لم يسد الهدوء في شمال إسرائيل". وشدد على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف. وأوضح أن بلاده تعتزم تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف عينه، معلناً أنه أعطى الأوامر باستهداف الضاحية.

وتتواصل الهجمات شبه اليومية المتبادلة، والتي لم تتوقف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين إسرائيل وحزب الله.

وتجاوزت حصيلة أحدث جولة من القتال بين إسرائيل وحزب الله حاجز 3400 قتيل، وأكثر من 10 آلاف جريح، وجرى مؤخرا تمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والسارية منذ 17 أبريل/نيسان، لمدة 45 يوما إضافية.

تأتي هذه التطورات، فيما من المقرر أن يجتمع ممثلون إسرائيليون ولبنانيون يوم غد الثلاثاء، في واشنطن لإجراء محادثات مباشرة لإنهاء القتال بين القوات الإسرائيلية وقوات حزب الله. على الرغم من أن حزب الله ليس طرفا في هذه المحادثات.

قد يهمك أيضـــــــا :

الاحتلال الإسرائيلي يعلن إحكام سيطرته على قلعة الشقيف جنوب لبنان

بن غفير يطالب بتصعيد العمليات العسكرية ضد حزب الله ويرفض أي تهدئة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء وإيران تحذر سكان إسرائيل من هجمات في حال استهداف بيروت إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بالإخلاء وإيران تحذر سكان إسرائيل من هجمات في حال استهداف بيروت



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates