طهران - صوت الإمارات
تستمر حالة التصعيد السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وإيران مع إعلان واشنطن عدم جاهزية طهران لاتفاق يناسبها، وفي المقابل دعوة الأخيرة لإيقاف الحرب، وسط تحركات عُمانية لتسهيل الملاحة وتراجع ملحوظ في الحركة البحرية عبر مضيق هرمز.
وأوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تشكك في استعداد إيران لإبرام اتفاق مناسب، مؤكداً وجود سيطرة كاملة على منطقة مضيق هرمز ومناطق برية واسعة، بينما بيّنت وزارة الطاقة الأمريكية أن الجيش ساعد في نقل متوسط ثمانية ملايين برميل يومياً من النفط عبر المضيق خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بأكثر من عشرين مليون برميل يومياً قبل بدء الحرب.
من جانبه، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إنهاء الحرب فوراً معتبراً أن بلاده في موقع قوة، ومؤكداً رفض الرضوخ لأي تهديدات جديدة أو الضغوط الاقتصادية التي تلوّح بها واشنطن، في حين أجرى وزيرا خارجية إيران وسلطنة عُمان اتصالا للبحث في سبل استئناف الحوار وتهيئة ظروف الملاحة في المضيق وسط شروط إيرانية تتعلق بإنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار.
وفي السياق نفسه، لوحت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض حزمة عقوبات اقتصادية وصفها المسؤولون بأنها الأقسى لتكثيف الضغط على طهران، مما أثار ردوداً رافضة من الجانب الإيراني صُنفت فيها هذه الإجراءات كإرهاب اقتصادي، إلى جانب رفض صيني واضح لدعوات الانضمام إلى العقوبات والمطالبة بالحلول الدبلوماسية.
وعلى صعيد الملاحة والتطورات الإقليمية، شهد مضيق هرمز عبور سبع سفن شحن فقط خلال يوم واحد وفق بيانات تتبع حركة الملاحة، دون تسجيل عبور ناقلات نفط عملاقة، بالتزامن مع إعلان الرئاسة الفرنسية عن مباحثات مرتقبة مع السعودية لتناول الملفات الإقليمية وتأثيرات أزمة هرمز على أمن إمدادات الطاقة العالمية.
قد يهمك أيضـــــــا :
إيران تحذر دول الخليج من دعم واشنطن في الحرب وتصاعد التوتر حول مضيق هرمز
الجيش الأميركي يفرض ممراً ملاحياً سرياً في مضيق هرمز ويؤمّن عبور ملايين براميل النفط يومياً


أرسل تعليقك