واشنطن ـ صوت الإمارات
تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات متعددة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية في ظل تصاعد التوتر مع طهران، حيث تبحث سبل تأمين هذه المواد أو نقلها لمنع استخدامها في إنتاج سلاح نووي، وسط تقديرات بأن أي عملية من هذا النوع ستكون معقدة ومحفوفة بالمخاطر، فيما لم يُتخذ قرار نهائي بشأن تنفيذها حتى الآن.
وتشير المناقشات إلى احتمال الاستعانة بقوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة، وهي وحدة عسكرية نخبوية تُكلّف عادة بالمهام الحساسة، خاصة تلك المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية، في وقت أكدت فيه المتحدثة باسم البيت الأبيض أن إعداد الخطط العسكرية يظل من اختصاص وزارة الدفاع.
وفي تصريح حديث، أشار ترامب إلى اقتراب تحقيق أهداف بلاده، مع استمرار دراسة إنهاء العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، وذلك في سياق تطورات ميدانية بدأت باستهداف القدرات العسكرية التقليدية لطهران، قبل أن يتحول التركيز إلى منعها من امتلاك سلاح نووي بشكل دائم.
وتفيد المعطيات بأن إيران راكمت كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري، فيما يُعتقد أن جزءاً من هذه المواد لا يزال مخزوناً داخل مواقع تعرضت لضربات سابقة، مع عدم استبعاد محاولة استعادتها ضمن إطار العمليات الحالية.
من جانبه، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن التعامل مع هذه المواد يشكل تحدياً كبيراً بسبب خطورتها، موضحاً أن تنفيذ مهمة للسيطرة عليها ممكن من الناحية النظرية لكنه شديد التعقيد عملياً.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، كانت تقييمات استخباراتية أميركية قد أشارت سابقاً إلى أنها لا تعمل حالياً على إنتاج سلاح نووي، إلا أن رفع نسبة التخصيب إلى هذا المستوى يثير قلقاً دولياً متزايداً، خاصة مع تمسك واشنطن بوقف التخصيب بشكل كامل، وهو ما ترفضه طهران.
قد يهمك أيضـــــــا :
ترامب يعلن عن مهاجمة آلاف الأهداف داخل إيران و واشنطن تنفي تواصل عراقجي مع ويتكوف و تتَهمه بالكذب
واشنطن تعتزم الإعلان عن تحالف دولي لمرافقة السفن في مضيق هرمز و ترامب يكثَف إتصالاته الدولية


أرسل تعليقك