التحالف يعلن إعتراض عشرة صواريخ باليستية حوثية استهدفت مطار الرياض
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

التحالف يعلن إعتراض عشرة صواريخ باليستية حوثية استهدفت مطار الرياض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التحالف يعلن إعتراض عشرة صواريخ باليستية حوثية استهدفت مطار الرياض

مطار الملك خالد الدولي في الرياض لحظة العدوان الذي إستهدفه
الرياض - صوت الإمارات

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، الأحد، استهداف مطار الرياض وقاعدتين عسكريتين في جنوب المملكة العربية السعودية بـ"عشرات الصواريخ الباليستية"، فيما أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض عشرة صواريخ أطلقتها الجماعة باتجاه جنوب المملكة، بالتزامن مع استئناف محدود لحركة الطيران في مطار الملك خالد الدولي بعد إغلاق استمر أسبوعين.

وقال المتحدث  باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الجماعة نفذت "ثلاث عمليات نوعية" استهدفت مطار الرياض، وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، والقاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جازان.

وقال سريع إن الصواريخ "أصابت أهدافها بدقة"، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين السعوديين، من دون أن يتسنَّ التحقق من هذه المعلومات بصورة مستقلة.

وأصدرت السلطات السعودية خلال النهار تحذيرات من هجمات جوية محتملة شملت مدن أبها وخميس مشيط والطائف ومحافظات تنومة والنماص ومنطقة جازان، ودعت السكان إلى الاحتماء في أماكن آمنة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث باسم الدفاع المدني أن اعتراض صاروخين باليستيين وتدميرهما فوق محافظتَي خميس مشيط وأحد رفيدة أسفرا عن إصابة شخصين، أحدهما سعودي والآخر من جنسية آسيوية، فضلاً عن أضرار لحقت بثلاثة مبان سكنية وسبع مركبات.

وأظهرت صور نشرتها الوكالة تعرض الجزء العلوي من أحد المباني لأضرار، إلى جانب نوافذ زجاجية محطمة وشظايا متناثرة.

وقال أحد سكان خميس  إن أكثر من سبعة صواريخ مرت فوق المنطقة الأحد، مضيفاً أن الانفجارات كانت شديدة إلى درجة أن "الدنيا تهتز".

وفي العاصمة الرياض، تحدث مواطنون عن سماع دوي ثلاثة انفجارات في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما تلقى السكان رسائل تحذيرية عبر هواتفهم المحمولة تنبّههم إلى وجود "تهديد جوي" وتدعوهم إلى الاحتماء.

وجاء التصعيد الجديد في اليوم الذي استأنف فيه مطار الملك خالد الدولي بالرياض بعض عملياته، للمرة الأولى منذ إغلاقه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، إثر هجوم أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار، الأحد، تسجيل عمليات هبوط وإقلاع، إلى جانب رحلات داخلية ودولية مدرجة على جدول الرحلات، من بينها رحلات قادمة من دبي وباريس والقاهرة.

وكان المطار قد أعلن تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية، والثانية للرحلات الدولية التي تشغّلها شركات الطيران الوطنية.

لكن حركة الملاحة ظلت محدودة، إذ أظهر موقع "فلايت رادار 24" المتخصص في تتبع الطائرات مغادرة عدد قليل من الرحلات، مقابل إلغاء عدد كبير منها.

ولم يقدم المسؤولون السعوديون تفاصيل إضافية بشأن نطاق استئناف العمليات.

ويأتي ذلك رغم تجديد الحوثيين تهديداتهم باستهداف المطار.

وكان المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، قد حذَر شركات الطيران والعاملين والمسافرين من استخدام مطار الملك خالد، معتبراً أنه لا يزال "هدفاً عسكرياً" وغير آمن، ومؤكداً أن جماعته ستواصل عملياتها ضده.

ومنذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، أسفرت الهجمات على المطارات السعودية عن مقتل 22 شخصاً.

وألقى التصعيد العسكري بظلاله على الفعاليات الرياضية والاقتصادية في المملكة، بعدما تسبب إغلاق مطار الرياض في اضطراب حركة السفر وإلغاء مؤتمر استثماري كبير وفعاليات أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) أن نسخة عام 2027 من رالي دكار، التي كان مقرراً إقامتها في السعودية بين الأول والخامس عشر من يناير/كانون الثاني، لن تنظّم في المملكة بسبب التطورات الأخيرة في المنطقة.

وأوضح الاتحاد أن السباق سيقام في بلد آخر لم يعلن عنه بعد، على أن تعود السعودية لاستضافته عام 2028.

كما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأحد، تأجيل مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي، التي كانت مقررة الاثنين في الرياض، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، على أن يُحدد موعد جديد لها لاحقاً.

وقالت مصادر في نادي الوصل لوكالة فرانس برس إن تأجيل المباراة جاء بعدما تعذّر على بعثة الفريق الإماراتي السفر إلى الرياض، بسبب إلغاء شركات الطيران الوطنية رحلاتها من الإمارات إلى السعودية.

ويأتي التصعيد بعد تجدد المواجهات في يوليو/تموز الماضي بين الحوثيين المدعومين من إيران والسعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إثر انهيار هدنة كانت سارية في اليمن منذ عام 2022، على وقع الحرب الأوسع في الشرق الأوسط.

وكان الحوثيون قد أعلنوا السبت استهداف ثلاثة مطارات سعودية، بينها مطار الرياض، بالإضافة إلى منشأتين نفطيتين وخط أنابيب وقاعدة جوية، خلال 24 ساعة.

في المقابل، اتهمت قناة المسيرة التابعة للحوثيين السعودية بشن غارات جوية على صنعاء ومناطق أخرى في اليمن، قالت إنها أسفرت عن مقتل 17 شخصاً.ولم يصدر تعليق سعودي على هذه الاتهامات.

وفي اتهام جديد، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن السعودية شنت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 56 غارة جوية وهجوماً صاروخياً على مناطق في محافظات حجة ولحج وعمران وصعدة والجوف وتعز وإب.

وأضاف أن الهجمات استهدفت مواقع مدنية، ونُفذت باستخدام مقاتلات من طرازَي "إف-15" و"تايفون" انطلقت من قاعدتَي خميس مشيط والطائف، إلى جانب قصف صاروخي من نجران. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الاتهامات.

وأدانت الإمارات العربية المتحدة الهجمات الحوثية الأحد، ووصفتها بأنها انتهاك لسيادة السعودية وتهديد لأمنها واستقرارها.

وكانت طهران قد نفت، في 16 أكتوبر/تشرين الأول، أي دور لها في الهجمات الحوثية على السعودية، رداً على اتهامات من الرياض بتشجيع الجماعة على التصعيد.

كما أمرت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة السعودية بسبب التهديدات الأمنية.

وفي تطور دبلوماسي، أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الأحد، موافقة بلاده على طلب سعودي بإبقاء منظومة باتريوت للدفاع الجوي في المملكة، في ظل استمرار الهجمات الحوثية.

وجاء الإعلان خلال لقاء جمع ميتسوتاكيس بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، أكد خلاله رئيس الوزراء اليوناني دعم بلاده للسعودية في مواجهة التهديدات الأمنية.

وفي ظل استمرار التصعيد، أعرب البابا لاون الرابع عشر، الأحد، عن قلقه إزاء الأزمة الإنسانية في اليمن، داعياً إلى إحلال السلام في البلاد والمنطقة.

وقال البابا خلال كلمته أمام الحشود في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان إن الحروب، إلى جانب ما تخلّفه من موت ودمار، تزيد العالم فقراً وتلحق به الضرر.

وتأتي دعوته وسط تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، ولا سيما في مدينة تعز، حيث أدى تجدد القتال وإغلاق طرق الإمداد الرئيسية إلى تفاقم نقص المياه والغذاء والوقود.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن تدهور الوضع الأمني والاقتصادي وإغلاق الطرق يعرقلان وصول الإمدادات الحيوية إلى تعز ومحيطها، ويعرّضان حياة ملايين الأشخاص للخطر.

ويعود النزاع في اليمن إلى عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق واسعة من البلاد. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية دعماً للحكومة المعترف بها دولياً، ما أدى إلى اتساع نطاق الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.

قد يهمك أيضـــــــا :

الحوثيون يجددون تهديدهم لمطار الرياض باعتباره هدفًا مع إعلان استئناف الرحلات وسط تصعيد إقليمي وأزمة إنسانية في تعز

قتلى ومصابون في هجمات بمسيّرات على مطار الدمام وحقل شيبة النفطي في السعودية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف يعلن إعتراض عشرة صواريخ باليستية حوثية استهدفت مطار الرياض التحالف يعلن إعتراض عشرة صواريخ باليستية حوثية استهدفت مطار الرياض



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates