الانتخابات الإسرائيلية اليوم الأهم منذ  تأسيس الدولة العبرية فمن هم أبرز المتنافسين وما هي فرص فوز نتانياهو على خصمه إيزنكوت
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الانتخابات الإسرائيلية اليوم الأهم منذ تأسيس الدولة العبرية فمن هم أبرز المتنافسين وما هي فرص فوز نتانياهو على خصمه إيزنكوت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الانتخابات الإسرائيلية اليوم الأهم منذ  تأسيس الدولة العبرية فمن هم أبرز المتنافسين وما هي فرص فوز نتانياهو على خصمه إيزنكوت

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس - ناصر الأسعد

يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع منذ الساعات الأولى من صباح اليوم ، للإدلاء بأصواتهم فيما يعتبره كثيرون أحد أكثر الانتخابات أهمية في تاريخ البلاد. و تعتبر هذه الإنتخابات  أول انتخابات تُجرى منذ الهجمات التي شنتها حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وصراعات في أنحاء المنطقة، في غزة وإيران ولبنان وسوريا واليمن.

و تشير استطلاعات رأي نُشرت الجمعة، إلى أن كيف تُجرى الانتخابات في إسرائيل ومن هم أبرز المتنافسين؟


يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع، الثلاثاء، للإدلاء بأصواتهم فيما يعتبره كثيرون أحد أكثر الانتخابات أهمية في تاريخ البلاد.

وهذه أول انتخابات تُجرى منذ الهجمات التي شنتها حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وصراعات في أنحاء المنطقة، في غزة وإيران ولبنان وسوريا واليمن.

تشير استطلاعات رأي نُشرت الجمعة، إلى أن رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، يخوض سباقاً متقارباً مع غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي، لتولي منصب رئيس الوزراء.

وتعود شعبية، آيزنكوت، جزئياً، إلى سجله العسكري وإلى كونه وافداً جديداً نسبياً إلى الساحة السياسية، إذ لم يؤسس حزبه "ياشار" إلا في العام الماضي.

وفقد آيزنكوت ابنه، وهو جندي، في الأشهر الأولى من حرب غزة، كما شغل عضوية مجلس الحرب الإسرائيلي برئاسة نتنياهو إلى أن استقال في عام 2024 احتجاجاً على طريقة إدارة الصراع. وقد بنى حملته الانتخابية على الدعوات إلى المساءلة بشأن الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ومن بين قادة المعارضة الآخرين رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان - كلاهما من اليمين ويتبنيان مواقف متشددة بشأن الأمن - إضافة إلى يائير غولان، وهو جنرال سابق ذو توجهات يسارية. وعلى الرغم من خلافاتهم، فقد يتعاونون مع آيزنكوت للإطاحة بنتنياهو.

والحكومة الحالية لنتنياهو هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. ولكي يبقى في السلطة، من المرجح أن يعتمد على دعم بعض شركائه الحاليين في الائتلاف من اليمين المتطرف. ويتبنى بعضهم مواقف قومية متطرفة، مثل الدعوة إلى ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل والدعوة إلى "تهجير" الفلسطينيين من غزة، وهو ما قد يرقى إلى التهجير القسري للمدنيين. كما دعا بعض أعضاء حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو إلى "تهجير" الفلسطينيين من القطاع.

في حين هناك أيضاً كتلتان حزبيتان عربيتان تخوضان الانتخابات، إذ يشكل العرب نحو خُمس سكان إسرائيل - ويصف كثير منهم أنفسهم بأنهم مواطنون فلسطينيون في إسرائيل. ومن الناحية النظرية، قد يكون لهما دور حاسم في تشكيل الحكومة. لكن جميع الأحزاب اليهودية الرئيسية تقريباً، باستثناء حزب واحد، استبعدت التعاون معهما.

يتألف البرلمان الإسرائيلي، المعروف باسم الكنيست، من 120 مقعداً، وهو ما يعني أن أي حكومة تحتاج إلى 61 مقعداً للحصول على الأغلبية.

وتستخدم إسرائيل نظام التمثيل النسبي، لذا فإن الحكومات كانت دائماً عبارة عن ائتلافات تضم عدة أحزاب. الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، يخوض سباقاً متقارباً مع غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي، لتولي منصب رئيس الوزراء.

وتعود شعبية، آيزنكوت، جزئياً، إلى سجله العسكري وإلى كونه وافداً جديداً نسبياً إلى الساحة السياسية، إذ لم يؤسس حزبه "ياشار" إلا في العام الماضي.

وفقد آيزنكوت ابنه، وهو جندي، في الأشهر الأولى من حرب غزة، كما شغل عضوية مجلس الحرب الإسرائيلي برئاسة نتنياهو إلى أن استقال في عام 2024 احتجاجاً على طريقة إدارة الصراع. وقد بنى حملته الانتخابية على الدعوات إلى المساءلة بشأن الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ومن بين قادة المعارضة الآخرين رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان - كلاهما من اليمين ويتبنيان مواقف متشددة بشأن الأمن - إضافة إلى يائير غولان، وهو جنرال سابق ذو توجهات يسارية. وعلى الرغم من خلافاتهم، فقد يتعاونون مع آيزنكوت للإطاحة بنتنياهو.

والحكومة الحالية لنتنياهو هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. ولكي يبقى في السلطة، من المرجح أن يعتمد على دعم بعض شركائه الحاليين في الائتلاف من اليمين المتطرف. ويتبنى بعضهم مواقف قومية متطرفة، مثل الدعوة إلى ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل والدعوة إلى "تهجير" الفلسطينيين من غزة، وهو ما قد يرقى إلى التهجير القسري للمدنيين. كما دعا بعض أعضاء حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو إلى "تهجير" الفلسطينيين من القطاع.

في حين هناك أيضاً كتلتان حزبيتان عربيتان تخوضان الانتخابات، إذ يشكل العرب نحو خُمس سكان إسرائيل - ويصف كثير منهم أنفسهم بأنهم مواطنون فلسطينيون في إسرائيل. ومن الناحية النظرية، قد يكون لهما دور حاسم في تشكيل الحكومة. لكن جميع الأحزاب اليهودية الرئيسية تقريباً، باستثناء حزب واحد، استبعدت التعاون معهما.

و يتألف البرلمان الإسرائيلي، المعروف باسم الكنيست، من 120 مقعداً، وهو ما يعني أن أي حكومة تحتاج إلى 61 مقعداً للحصول على الأغلبية.

وتستخدم إسرائيل نظام التمثيل النسبي، لذا فإن الحكومات كانت دائماً عبارة عن ائتلافات تضم عدة أحزاب.
وتشير استطلاعات رأي صادرة، الجمعة، إلى أن أياً من معسكري آيزنكوت أو نتنياهو لن يحصل على أغلبية، مما يعني أن البلاد قد تشهد أسابيع أو حتى أشهراً من المساومات السياسية.

وإذا لم يتمكن أي معسكر من تشكيل أغلبية، فمن الممكن أن تتولى حكومة أقلية السلطة. وإذا تعذر ذلك أيضاً، فقد تتم الدعوة إلى انتخابات جديدة، على أن يبقى نتنياهو رئيساً مؤقتاً للوزراء حتى ذلك الحين.

و كانت القضية المهيمنة هي الأمن، إذ وجّه جميع منافسي نتنياهو انتقادات حادة للإخفاقات الأمنية التي أدت إلى هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، والتي قُتل فيها نحو 1200 شخص واحتُجز 251 آخرون كرهائن في غزة. ومع ذلك، قدّم نتنياهو نفسه مرة أخرى على أنه "سيد الأمن"، مستشهداً بما وصفه بالانتصارات الاستراتيجية التي حققتها إسرائيل في حروبها منذ عام 2023.

ويُعد التجنيد الإلزامي أيضاً قضية رئيسية. فلطالما أُعفي الرجال اليهود المتشددون دينياً الذين يتفرغون للدراسة الدينية من الخدمة العسكرية، لكن منذ اندلاع الحرب أصبحت هذه السياسة مثار انقسام متزايد.

كما احتلت قضية التعديل القضائي مكانة بارزة في الحملة الانتخابية. فما تزال حكومة نتنياهو ماضية في خطط مثيرة للجدل لتعديل النظام القضائي، وهو ما أدى إلى احتجاجات واسعة قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ويقول منتقدوها إن هذه الخطط من شأنها تقويض استقلال القضاء وتهديد الديمقراطية.

وكما هو الحال في كثير من البلدان، تُعد تكلفة المعيشة قضية رئيسية أخرى. فقد ارتفعت تكاليف الغذاء والسكن بشكل مطرد في السنوات الأخيرة.

و بعد مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات شبه يومية على القطاع، قائلة إنها تستهدف عناصر من حماس، كما تواصل السيطرة على أكثر من نصف أراضيه.

وقُتل أكثر من 74 ألف شخص في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقاً لوزارة الصحة التي تديرها حماس، والتي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

وفي الضفة الغربية المحتلة، بلغت هجمات المستوطنين مستوى غير مسبوق، وفقاً لسجلات الأمم المتحدة، في حين تتوسع المستوطنات الإسرائيلية، التي تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، بوتيرة متسارعة.

لذا، بالنسبة للفلسطينيين، فإن شكل الحكومة الإسرائيلية يعد عاملاً رئيسياً يؤثر في حياتهم.

وفيما يتعلق بغزة، لا يختلف آيزنكوت كثيراً عن نتنياهو، إذ تعهد مؤخراً بإنهاء حكم حماس في القطاع خلال 18 شهراً، عبر خطة سلام تقودها الولايات المتحدة أو، إذا اقتضى الأمر، من خلال الوسائل العسكرية.

أما في الضفة الغربية، فيرغب معسكر نتنياهو إلى حد كبير في مواصلة سياسة التوسع السريع في المستوطنات.

ويدعم آيزنكوت المستوطنات الإسرائيلية بشكل عام، لكنه يعارض المضي قدماً في المشروع الاستيطاني "إي ون" المثير للجدل، والذي من شأنه عملياً أن يقسم الضفة الغربية إلى جزأين. كما يسعى إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المستوطنين المتطرفين، وتحدث عن تهيئة الظروف لـ "حكم ذاتي أو دولة منقوصة" للفلسطينيين، تحت سيطرة أمنية إسرائيلية نهائية.

وعلى مدى عقود، دافع كثير من السياسيين الإسرائيليين البارزين عن حل الدولتين - أي إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل. لكن التأييد لهذه الفكرة تراجع منذ سنوات. وفي هذه الانتخابات، لا تخوض أي من الأحزاب اليهودية الرئيسية حملتها على أساس هذا الطرح، بل إن كثيراً منها رفضه بشكل صريح. وكان نتنياهو قد تعهد منذ فترة طويلة بإجهاض هذه الفكرة.

عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش) يوم الانتخابات، ستنشر وسائل الإعلام الإسرائيلية استطلاعات رأي الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم. وستوفر هذه الاستطلاعات مؤشراً على اتجاه التصويت، لكنها قد تختلف بشكل كبير، وتشير استطلاعات يوم الجمعة إلى أنه من غير المرجح ظهور فائز واضح متوقع.

ومن المتوقع صدور النتائج الأولية في اليوم التالي، فيما يُفترض نشر النتائج الرسمية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

وبعد التشاور مع قادة الأحزاب، سيدعو الرئيس إسحاق هرتسوغ، الزعيم الذي يعتقد أن لديه أفضل فرصة لتشكيل حكومة للقيام بذلك.

وقد تستغرق هذه العملية أكثر من شهر، وإذا فشلت فقد يطلب الرئيس من زعيم آخر المحاولة.

وإذا فشلت هذه المحاولة أيضاً، يمكن لأعضاء الكنيست أن يطلبوا من الرئيس السماح لزعيم ثالث بالمحاولة. وإذا فشل ذلك كذلك، فستُجرى انتخابات جديدة.

وخلال الفترة بين عامي 2019 و2022، شهدت إسرائيل خمس انتخابات منفصلة، بعدما واجهت الأحزاب صعوبات متكررة في التعاون فيما بينها

قد يهمك أيضـــــــا :

ترامب يعلن دعمه نتنياهو و لا يستبعد التعامل مع آخرين وعراقجي يتَهمه بدفع واشنطن إلى حرب أخرى لتفادي السجن

انتخابات إسرائيل المقبلة تختبر بقاء نتنياهو في السلطة بعد هجمات 7 أكتوبر

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات الإسرائيلية اليوم الأهم منذ  تأسيس الدولة العبرية فمن هم أبرز المتنافسين وما هي فرص فوز نتانياهو على خصمه إيزنكوت الانتخابات الإسرائيلية اليوم الأهم منذ  تأسيس الدولة العبرية فمن هم أبرز المتنافسين وما هي فرص فوز نتانياهو على خصمه إيزنكوت



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates