البرلمان المصري يعلن موافقته على إرسال دعم عسكري للسعودية و الحوثيَون بتوعدون المملكة بهجمات نوعية
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

البرلمان المصري يعلن موافقته على إرسال دعم عسكري للسعودية و الحوثيَون بتوعدون المملكة بهجمات نوعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البرلمان المصري يعلن موافقته على إرسال دعم عسكري للسعودية و الحوثيَون بتوعدون المملكة بهجمات نوعية

من آثار شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة
القاهرة - شيماء عصام

أعلن البرلمان المصري، موافقته يوم الاثنين، على إرسال دعم عسكري إلى المملكة العربية السعودية للدفاع عنها ضد هجمات جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين)، وذلك استجابة لطلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

و قالت مصادر برلمانية مصرية  إن مجلس النواب "وافق على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ التدابير اللازمة لدعم المملكة العربية السعودية"، وذلك خلال الجلسة التي عقدها اليوم الاثنين.

وتضمنت موافقة البرلمان المصري إرسال قوات خارج حدود البلاد في مهمة دفاعية داخل الأراضي السعودية، دون تحديد عدد أو مهمة تلك القوات.

وقال نائبان برلمانيان، شريطة عدم ذكر اسميهما، إن التصويت جرى وقوفاً، وجاء بأغلبية شبه مطلقة، مع امتناع الهيئة البرلمانية لحزب "المصري الديمقراطي"، التي يُقدّر عدد أعضائها بنحو اثني عشر عضواً، ورفض عدد محدود من الأعضاء.

وجاءت جلسة يوم الاثنين بعد جلستين سريتين عقدهما البرلمان الأسبوع الماضي، شهدتا مناقشات بشأن طبيعة المهمة العسكرية المحتملة ونطاقها ومدتها، بينما أعلن بعض النواب رفضهم التفويض أو امتناعهم عن التصويت.

وعلى صعيد المواجهات بين السعودية والحوثيين، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، مساء الاثنين، اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة في منطقتي الرياض والجنوب من دون تحديد مصدرها.

وكتب المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، على منصة إكس: "اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية".

جاء ذلك بعد ساعات من توعد جماعة الحوثي بهجمات نوعية ضد المملكة العربية السعودية.

وكان التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية قد أعلن، في وقت سابق من يوم الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه العاصمة الرياض، وتنفيذ ضربات استهدفت مواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن، وذلك بعد إعلان الجماعة تنفيذ هجمات جديدة على مطار الرياض وقواعد عسكرية في جنوب المملكة.

وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منصة إكس، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً أطلقته الجماعة باتجاه الرياض، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن موقع اعتراضه أو وقوع أضرار.

وأعلن المالكي لاحقاً أن التحالف دمر خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية، وأربع منصات لإطلاقها، إضافة إلى مخزن للصواريخ، في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله في اليمن.

وأوضح أن العمليات استهدفت قطع خطوط إمداد الجماعة في مناطق سيطرتها، إلى جانب استهداف تحصيناتها وتجمعات عناصرها ومعداتها العسكرية على خطوط التماسّ داخل اليمن.

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، تنفيذ هجوم صاروخي جديد على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، قائلاً إن الهجوم نُفذ بصاروخ باليستي وحقق "إصابة دقيقة"، بحسب تعبيره.

وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت، الأحد، تنفيذ ثلاث عمليات باستخدام عشرات الصواريخ الباليستية، استهدفت مطار الرياض وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، إضافة إلى القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في جيزان.

وقال سريع إن الهجمات أصابت أهدافها وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من العسكريين السعوديين، دون تقديم أدلة أو حصيلة محددة، ولم يصدر تأكيد سعودي لهذه الخسائر.

وشهدت مناطق عدة في السعودية، الأحد، سلسلة من الإنذارات الجوية والانفجارات، بعدما أرسلت السلطات رسائل تحذيرية إلى السكان بشأن تهديدات جوية محتملة، ودعتهم إلى الاحتماء.

وشملت التحذيرات الرياض وخميس مشيط وتنومة والنماص والطائف وأبها وجيزان، فيما أعلن التحالف اعتراض ما لا يقل عن عشرة صواريخ باليستية أطلقتها الجماعة باتجاه جنوب المملكة.

وأعلن التحالف كذلك اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض وصاروخ كروز باتجاه خميس مشيط.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث باسم الدفاع المدني أنه تم اعتراض صاروخين باليستيَين وتدميرهما فوق محافظتَي خميس مشيط وأحد رفيدة أسفر عن إصابة مواطن سعودي ومقيم من جنسية آسيوية، فضلاً عن أضرار مادية لحقت بثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات.

وقال أحد سكان خميس مشيط إن أكثر من سبعة صواريخ مرت فوق المنطقة خلال النهار، مضيفاً أن الانفجارات كانت شديدة إلى درجة اهتزاز المباني.

و تأتي الهجمات الجديدة في حين يشهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض اضطراباً في حركة الملاحة الجوية، بعد تعرّضه لهجمات متكررة خلال الأسابيع الماضية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأدت إلى إغلاقه مؤقتاً.

وأظهر الموقع الإلكتروني للمطار، الأحد، رحلات داخلية ودولية مجدولة، من بينها رحلات قادمة من دبي وباريس والقاهرة، في مؤشر إلى عودة محدودة للحركة الجوية.

وأظهرت بيانات موقع "فلايت رادار" لتتبع الرحلات مغادرة عدد قليل من الطائرات، مقابل استمرار إلغاء عدد كبير من الرحلات. ولم يقدم مسؤولون سعوديون تفاصيل إضافية لوكالة فرانس برس بشأن نطاق استئناف العمليات في المطار.

وجددت جماعة أنصار الله تحذيراتها لشركات الطيران والمسافرين من استخدام مطار الرياض أو عبور الأجواء السعودية، "باستثناء الأجواء المرتبطة بمكة المكرمة والمدينة المنورة"، معتبرة أن الأجواء السعودية غير آمنة.

وانعكست التطورات الأمنية على عدد من الفعاليات الرياضية والاقتصادية في المملكة، إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي، التي كانت مقررة الاثنين في الرياض، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

ونقل عن مصادر في نادي الوصل أن بعثة الفريق لم تتمكن من السفر إلى الرياض بسبب إلغاء شركات الطيران الوطنية رحلاتها إلى السعودية.

وكان الاتحاد الدولي للسيارات قد أعلن، السبت، أن رالي داكار 2027، المقرر إقامته بين الأول والخامس عشر من يناير/كانون الثاني، لن يُنظم في السعودية على خلفية التطورات الأخيرة في المنطقة.

وتشهد المواجهات بين السعودية وجماعة أنصار الله تصعيداً منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، تخللته هجمات متكررة على مطارات ومنشآت داخل المملكة.

وكان هجوم استهدف مطار الرياض في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول قد أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس، في واحدة من أعنف الهجمات التي شهدتها المملكة منذ أكثر من عقد.

وبحسب الحصيلة التي أوردتها الوكالة، ارتفع عدد قتلى الهجمات على المطارات السعودية منذ بداية الشهر إلى 22 شخصاً.

وفي سياق تعزيز الدفاعات الجوية السعودية، أكد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، خلال لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض الأحد، استجابة بلاده لطلب المملكة الإبقاء على منظومة باتريوت للدفاع الجوي في أراضيها في ظل الظروف الأمنية الراهنة.

وتجددت المواجهات بين السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة أنصار الله المدعومة من إيران، في يوليو/تموز الماضي، بالتزامن مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط وانهيار التهدئة التي سادت اليمن منذ عام 2022.

ويعود النزاع اليمني إلى عام 2014، عندما سيطرت جماعة أنصار الله على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، قبل أن يتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية عام 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً، في حرب فاقمت الأزمة الإنسانية في اليمن.

قد يهمك أيضـــــــا :

تصعيد في السعودية واليمن ومقتل وإصابة العشرات في هجمات على مطار الدمام والمنشآت النفطية وواشنطن تأمر رعاياها بالمغادرة

مجلس الدفاع الوطني المصري يعلن دعم السعودية ويبحث تفويض الجيش للتحرك دفاعياً إذا طلبت الرياض

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان المصري يعلن موافقته على إرسال دعم عسكري للسعودية و الحوثيَون بتوعدون المملكة بهجمات نوعية البرلمان المصري يعلن موافقته على إرسال دعم عسكري للسعودية و الحوثيَون بتوعدون المملكة بهجمات نوعية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates