صحف أميركية وكندية تعتبر أن قطر تدفع ثمن ممارستها دورًا يفوق قدراتها وحجمها
آخر تحديث 03:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاستثمارات القطرية في بريطانيا السبب وراء إحجام تيريزا ماي عن اتخاذ موقف

صحف أميركية وكندية تعتبر أن قطر تدفع ثمن ممارستها دورًا يفوق قدراتها وحجمها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحف أميركية وكندية تعتبر أن قطر تدفع ثمن ممارستها دورًا يفوق قدراتها وحجمها

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني
واشنطن - يوسف مكي

تحت عنوان "قطر تدفع ثمن ممارستها دورًا يفوق قدراتها"، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً تحليلياً يتناول تطورات العزلة التي تعاني منها الحكومة القطرية بفعل "سياساتها التخريبية والمزعزعة للاستقرار والداعمة للإرهاب". وقال كاتب المقال جوست هلترمان: إن "قطر سعت إلى استغلال عضلاتها المالية المستمدة من احتياطياتها الهائلة من الغاز لكي تحظى بمكانة دبلوماسية غير مستحقة بالقياس إلى حجمها". وأشار الكاتب، وهو مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، إلى أن السعودية التي ربطتها علاقات متأرجحة بقطر، طالما تسامحت مع السلوك المغرور للدوحة التي وصفها هلترمان بأنها كانت بالنسبة للرياض حليفاً مزعجاً جانحاً، ومراهقاً مزعجاً.

أما موقع "ذا ديلي بيست" الإخباري الأميركي، فقد اعتبر أن الاستثمارات القطرية في بريطانيا هي السبب وراء إحجام حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي حتى الآن عن أن تحذو حذو الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دعمه للدول المُقاطعة لحكومة الدوحة. ففي تحليلٍ حمل عنوان "مشكلة قطر التي تواجه المؤسسة الحاكمة في بريطانيا"، يقول الكاتب توم سايكس إنه لا يُتوقع أن تنضم حكومة ماي قريباً إلى موقف ترامب "الموافق بحماسة" على العزلة المفروضة حالياً على الحكومة القطرية، وذلك في ضوء عشق القطريين لإنفاق أموالهم في المملكة المتحدة أكثر من أي مكان آخر.

وينقل سايكس عن مدرب خيول ثري لم يكشف عن هويته قوله أفضل شيء بالنسبة للقطريين .. إنهم لا يعشقون سوى إنفاق المال، ولا يستطيعون التوقف عن ذلك. هم يريدون الإنفاق والإنفاق ثم الإنفاق . ويشير الكاتب إلى أن ترامب اتخذ موقفه الداعم للتدابير المُتخذة حيال الحكومة القطرية، رغم بيع إدارته مقاتلاتٍ للدوحة بقيمة 12 مليار دولار قبل أيام، وكذلك بالرغم من حقيقة تمركز أكثر من 10 آلاف جندي أميركي في قاعدة العديد العسكرية في قطر. ولكنه يقول إنه من المستبعد تماماً أن تمضي بريطانيا على هذا الطريق في موقف ليس مدفوعاً بأي ضرورات أخلاقية ملحة، وذلك في إشارة إلى أن له دوافع مادية محضة.

وحسب سايكس؛ فلطالما سعت النخبة في بريطانيا إلى أن تتدفق الأموال الأجنبية على البلاد. ويشير إلى أن ذلك كان غالباً ما يحدث في الأيام الخوالي عبر الاقتران بالوريثات الأميركيات الثريات. أما في السنوات الأخيرة فقد اختلف الأمر، وفقا للكاتب الذي يشير إلى أن النخبة البريطانية اتجهت على نحوٍ متزايد مؤخراً إلى الاستفادة من الثروات النفطية الكامنة في الشرق الأوسط عبر استغلال الهوايات والعادات المُكلفة لأبناء هذه المنطقة. ويعتبر أن النموذج الأكثر وضوحاً على النفوذ الأجنبي الذي جرى شراؤه بالمال في بريطانيا، هو ذاك الذي يتمثل في ما فعله الأثرياء القطريون في المؤسسة البريطانية. ويشير سايكس في هذا الصدد إلى أن القطريين هم أكبر ملاك العقارات في العاصمة البريطانية لندن، وبفارقٍ كبير عمن يلونهم في الترتيب، وهي عقارات تم شراؤها سواء عبر جهاز قطر للاستثمار، وهو صندوق ثروة سيادي تابع لقطر، أو من خلال شركات قابضة متنوعة مجهولة الهوية، أو بواسطة ثرواتٍ خاصة لأعضاء متنوعين من أسرة آل ثاني الثرية الحاكمة في الدوحة.

ويلفت المقال الانتباه إلى أن القطريين يمتلكون مساحاتٍ واسعة من عاصمة المملكة المتحدة، بما في ذلك متجر "هارودز" الذي يرتاده النخبة في المدينة بجانب مجمع "كاناري وارف"، الذي يشكل الحي التجاري الجديد في لندن. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن أثرياء قطر يمتلكون – كما يقول سايكس – موقع ثكنات قديمة للجيش البريطاني في منطقة تشيلسي الراقية في العاصمة، وكذلك القرية الأوليمبية في لندن، بجانب ناطحة السحاب الشهيرة "ذا شارد" التي تمثل أيقونة للمدينة. كما يرى الكاتب أن القطريين شقوا طريقهم بالمال إلى المجتمع البريطاني، ويشير في هذا الخصوص إلى شرائهم – مثلاً - لحق رعاية "سباق اسكوت" الملكي في بريطانيا.

من جانبها، حذرت صحيفة "ذا هاميلتون سبيكتاتور" الكندية من أن أزمة قطر قد تتفاقم. وتشير إلى أن من بين العوامل التي تزيد من تعقيدها القاعدة العسكرية التركية الموجودة على الأراضي القطرية. وفي زاوية الرأي في الصحيفة، أشار الكاتب جوين داير إلى الاتفاقية التي أُبرمت بين الدوحة وأنقرة قبل عامين، والتي سمحت بمرابطة نحو 100 جندي تركي في قاعدة في قطر، وهي القاعدة التي يشير الكاتب إلى أنها باتت الآن مهيأة لاستقبال ما يصل إلى خمسة آلاف من الجنود الأتراك، بعدما وافق البرلمان التركي على إرسال قوات إلى الأراضي القطرية بعد اندلاع الأزمة الأخيرة.

ويتساءل داير في مقاله عما إذا كان إرسال قوات تركية إلى قطر يعني أن أنقرة ستخوض حرباً ضد الرياض في نهاية المطاف؟ ورغم أنه يجيب على نفسه بالقول إن ذلك قد يبدو احتمالاً خيالياً للغاية، فإنه يستدرك بالإشارة إلى أن الأمور باتت ذات طابع معقد وعنيف للغاية في الشرق الأوسط. ولا يغفل داير هنا الإشارة إلى توافق قطر وتركيا في دعم الجماعات المتطرفة نفسها في سوريا، إذ يؤكد أن البلدين أغدقا الأموال والأسلحة على تنظيماتٍ تعتبرها الولايات المتحدة والسعودية جماعات إرهابية مثل تنظيم "داعش" الإرهابي، و"جبهة النصرة" جناح تنظيم "القاعدة" في سورية والتي غيرت اسمها منذ شهور إلى "جبهة فتح الشام".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحف أميركية وكندية تعتبر أن قطر تدفع ثمن ممارستها دورًا يفوق قدراتها وحجمها صحف أميركية وكندية تعتبر أن قطر تدفع ثمن ممارستها دورًا يفوق قدراتها وحجمها



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates