خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة
آخر تحديث 03:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجانبان مستعدان للقتال وأي تطور يمكن أن يؤدي إلى مواجهة مع الاسرائيليين

خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة

أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة
غزة ـ ناصر الأسعد

يؤكد كل من حركة "حماس" وإسرائيل، بعد ثلاثة صراعات دموية منذ سيطرة الحركة على قطاع غزة في العام 2007، أنهما لا يسعيان إلى صراع جديد. لكنَّ آخر أزمة للكهرباء في القطاع أثارت قلق كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي من أن "أي خطأ في حساب أي من الجانبين قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة مسلحة رابعة".

وفي ما يلي خمسة عوامل تؤثر في الأزمة:
1. قطر في مأزق
اعتمدت "حماس" منذ فترة طويلة على الدولة الخليجية قطر لدعمها المالي والسياسي. ودخلت الدوحة في تقديم المساعدات المالية خلال أزمة الوقود الأخيرة التي ضربت القطاع في كانون الثاني/ يناير الماضي. وقد دعمت قطر "حماس" ماليًا على مدى العقد الماضي، وتعهدت بتقديم حوالي 1.5 مليار دولار منذ عام 2012 لبناء الطرق والمنازل والمدارس والعيادات في غزة. واستضافت منذ فترة طويلة زعماء المنفى من الجماعة، مثل زعيم الحركة خالد مشعل ومعه صالح العاروري الذي يعتقد أنه وراء اختطاف وقتل ثلاثة مراهقين إسرائيليين الذين أدي مقتلهم إلى عملية "الجرف الصامد" في عام 2014. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان هذا الأسبوع إن "العاروري غادر قطر إلى لبنان بينما بقى مشعل في الدوحة". وإذا استمرت قطر في خفض دعمها لحماس، قد تحاول المجموعة إظهار أهميتها عن طريق مهاجمة إسرائيل.

2.  قد ترغب "حماس" في تحويل الانتباه بعيدًا عن المشاكل الداخلية.
أثارت "حماس" مواجهات في الماضي مع إسرائيل من أجل صرف الانتباه عن القضايا الداخلية. وبالإضافة إلى نقص الوقود لتزويد السكان بالكهرباء، حذرت شركة مياه غزة من أنه عندما تنقطع الكهرباء، فإنها تفتقر أيضًا إلى الوقود ولا تستطيع تشغيل مرافق المياه والصرف الصحي. وهناك أيضًا معدل مرتفع للبطالة، لا سيما بين الشباب، مما يخلق وضعًا إنسانيًا أكثر إلحاحًا. وفي حين يتلقى حوالي 80٪ من سكان غزة شكلًا من أشكال المساعدات، فإن من يحظون بالقدر الكافي للعثور على عمل يحصلون على رواتب تزيد قليلا عن 400 دولار شهريًا. وأحد المخاوف الرئيسية لحماس هو أن شعب غزة سوف يثور يومًا ما، ويؤدي إلى سقوطهم من السلطة وعودة السلطة الفلسطينية للسيطرة على القطاع. وإذا ما استمرت الانقطاعات الكهربائية كما هي فان الشعب يلقي باللوم على حماس لدورها في ذلك، ما يجعل  حماس تتوجه ضد إسرائيل لصرف الانتباه والانتقاد عن القضايا الإنسانية العاجلة التي تواجهها فى أراضيها.

3 - توقع إمكانية تجديد محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
يلقى كلٌ من السلطة الفلسطينية و"حماس" اللوم على بعضهما البعض في ما يتعلق بأزمة الوقود. وتدعي السلطة الفلسطينية أن مسؤولي حماس لا يديرون  المحطة بكفاءة، وتقول حماس إنها لا تستطيع شراء المزيد من الوقود وتشغيل المحطة بسبب الضرائب العالية التي تفرضها السلطة الفلسطينية. وقد ترغب حماس في تجديد الهجمات الصاروخية لتذكير العالم بأنها لا تزال موجودة ولا تزال لاعبًا ذا صلة في المنطقة. وبينما كان هناك إطلاق صاروخي متقطع من الجماعات السلفية الجهادية الأصغر التي تتحدى حكم حماس، فإن الجماعة نفسها لم تطلق صاروخا من غزة منذ صراع 2014 مع إسرائيل. لكن حماس فعلت ذلك في الماضي عندما شعرت بانها في موقف صعب. وإذا ما تجددت هجمات الصواريخ واستجابت إسرائيل، فقد تجد نفسها في تصعيد جديد.

4. الزعيم الجديد قد يرغب في إثبات "تقبل الشارع".
في شباط / فبراير، انتخبت "حماس" يحي السنوار، وهو احد أفراد جناحها المسلح، كزعيم لها في قطاع غزة. وأظهر انتخابه أن الجناح العسكري للحركة ، وهو لواء "عز الدين القسام"، له الآن تأثير أكبر من القيادة السياسية. وقد رفض  السنوار، الذي يعتبره المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أحد أكثر قادة حماس حداثة، أي مصالحة مع إسرائيل. وقد أدى تصاعده إلى السلطة إلى تصاعد المخاوف من أن تتجه إسرائيل والجماعة نحو نزاع قاتل آخر.

5. سوء تقدير من قبل أي من الجانبين.
تشير الإحصائيات من العقد الماضي إلى أن الصراع بين إسرائيل و"حماس" يحدث تقريبًا كل ثلاث سنوات، ويبدو أنه دائمًا ما يحدث خلال فصل الصيف. في حين أن هذه البيانات بأثر رجعي ليست تنبؤيه، فعندما ترتفع درجة الحرارة والعواطف وكلا الجانبين مستعد للقتال، أي تطور وأي سوء تقدير يمكن أن يؤدي إلى الحرب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة خمسة عوامل تُشير إلى أن أزمة الكهرباء في غزة قد تشعل فتيل الحرب الرابعة



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates