أحد المقاتلين في معركة الرقة يستبعد أن تأخذ وقتًا طويلاً كما حصل في الموصل
آخر تحديث 14:26:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن عن قيام خبراء أميركيين بتدريب قادتهم على استخدام أجهزة تقنية جديدة

أحد المقاتلين في معركة الرقة يستبعد أن تأخذ وقتًا طويلاً كما حصل في الموصل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أحد المقاتلين في معركة الرقة يستبعد أن تأخذ وقتًا طويلاً كما حصل في الموصل

احد جنود معركة تحرير الرقة يروي تفاصيل المعركة
دمشق - نور خوام

أعلن مقاتل عربي في "قوات سورية الديمقراطية" المدعومة من الولايات المتحدة، وهو ينتمي إلى وحدة عسكرية تهاجم الرقة، عاصمة تنظيم "داعش" ، أنه "لا يعتقد أن حصار الرقة السورية سيكون طويلاً" . وقال المقاتل ويدعى عوض في مقابلة خاصة مع "ذا إنديبندنت"،: "نحن نتقدم بسرعة، والطبيعة الجغرافية للرقة تختلف عن الموصل".

يذكر ان قوات الدفاع اطلقت معركة حاسمة في الرقة التي يبلغ عدد سكانها 300 الف نسمة على الضفة الشمالية للفرات، بعد تأجيل طويل من التهديدات بالتدخل العسكرى من جانب تركيا التى تستنكر قوات الدفاع التي يبلغ قوامها 45 الف شخص " من قبل الأكراد السوريين. والأولوية التركية هي منع توطيد دولة كردية شبه مستقلة في شمال سورية. وقد ألمح رئيس الوزراء التركي بينالي يلدريم أمس الثلاثاء إلى التدخل العسكري التركي قائلا: "سنقدم الرد الفوري فورا إذا واجهنا وضعا في الرقة ... يهدد أمننا".

وعاد عوض (32 عاما) من الرقة، لكنه هرب الى غرب المدينة العام الماضي قبل ان تستولي عليه قوات الدفاع قبل اربعة اشهر. وانضم الى قوات الدفاع التي تقول الولايات المتحدة انها تضم 13 الف مقاتل عربي في صفوفها. في مقابلة هاتفية، يعطي وصفا حيا للظروف على الخط الأمامي، والتي تقول قوات الدفاع ان غرفة عمليات الرقة على بعد 3كيلو متر عن الرقة إلى الغرب والشمال و1 كم بعيدا إلى الشرق. وتقدر الولايات المتحدة أن هناك ما بين 3000 و 4000 مقاتل تابعين لداعش في الرقة، وهم معزولون هناك لأن الغارات الجوية التي شنتها القوات الأميركية في 3 شباط / فبراير دمرت آخر جسرين يربطانهما بالضفة الجنوبية لنهر الفرات. ولا يستطيع المقاتلون عبور النهر إلا بالقوارب، ولكنهم سيتعرضون بعد ذلك للهجوم الجوي.

ويقول عوض: "ان مسلحي داعش ينسحبون في الغالب إلى الرقة، على الرغم من أن بعضهم يقاتلون بشراسة ولا يتركون مواقعهم حتى يقتلوا". "قتلنا العشرات عندما قمنا بتحرير المنصورة غرب الرقة وسد البعث على نهر الفرات، الذي سمتها قوات الدفاع باسم سد الحرية. بالإضافة إلى ذلك، صدينا العديد من الهجمات المضادة من قبل داعش منذ معركة الطبقة حتى الآن ". واستولت قوات الدفاع على سد الطبقة، وهو الأكبر في سورية فى الطرف الجنوبي من بحيرة الأسد، وبلدة الطبقة القريبة، التي تقع على بعد 25 ميلا غرب الرقة، مما أنهى الجمود الذي استمر لعدة أسابيع. وكانت الولايات المتحدة قد قررت في مايو/ايار تقديم مساعدات عسكرية اضافية من قوات الدفاع الذاتي بما فيها السيارات المدرعة والاسلحة المضادة للدبابات وقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة بالرغم من المعارضة القوية من تركيا. وقالت الحكومة التركية إن قواتها بالوكالة داخل سورية، بدعم من الجيش التركي، يمكن أن تحل محل قوات الدفاع كحليف عسكري أميركي رئيسي في سورية ضد داعش، لكن الولايات المتحدة لم تعتبر ذلك خيارا واقعيا.

وعلى الرغم من أن وحدات داعش تتراجع في مواجهة تقدم قوات الدفاع والقصف الجوي بقيادة الولايات المتحدة، إلا أن المقاتلين ما زالوا يقاومون بقوة. ويقول عوض: "في الأسبوع الماضي، هاجمنا مقاتلو داعش من الخلف في قرية تسمى أبو قباب، شرق الرقة. كانوا يختبئون في نفق. وفي ذلك الهجوم، حاصرناهم من جانبين وقتلنا نحو 10 منهم ". وینبغي أن یصبح واضحا انه في الأیام القلیلة المقبلة إذا حاول داعش الدفاع عن الرقة بقوة سوف يتعرض لفقدان العدید من مقاتليه ذوي الخبرة. في الموصل، قاتل داعش بمهارة باستخدام مزيج مبتكر من تكتيكات العصابات التي صمدت أمام القوات الحكومية العراقية لمدة سبعة أشهر. عندما كان داعش يقاتل من قبل من أجل مدينتين كبيرتين، الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار غرب بغداد، قاومت بشدة في القرى والريف حولهما، ولكن ليس في المناطق المبنية في مراكز المدينة.

ولكن في الموصل، حيث بدأ الحصار في 17 تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي، عكس مقاتلو داعش هذا النهج، مما جعل محيط المدينة ضعيفا وركز مقاتليه في المكان. وهم يحاولون تجنب تحديد مواقعهم من الجو وتدميرها، وذلك باستخدام خليط من فرق القناصة المتنقلة، وتغيير مواقعها بسرعة عن طريق فتح ثقوب في جدران المنازل، جنبا إلى جنب مع الانتحاريين في المركبات، والألغام، والفخاخ المتفجرة، وقذائف الهاون. وقد نجح ذلك في إبطاء وتسبب في خسائر فادحة في قوات الأمن العراقية المتقدمة.

وقد يستخدم داعش نفس التكتيكات في الرقة ويسعى إلى كسر الحصار، ولكن المدينة أصغر جغرافيا وأقل سكانا من الموصل التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة قبل الحصار. لا يعتقد عوض أن حصار الرقة سيكون مطولا كما هو الحال في الموصل ويشتبه في أن تصميم المدافعين عن داعش قد لا يكون بنفس القوة كما هو الحال في العراق. وتتألف بعض وحدات داعش من أجانب لا يستطيعون المزج بين السكان المحليين، أو يتوقعون رحمة كبيرة إذا استسلموا. وقال عوض: "لقد أخبرنا ضباطنا بأن جميع قناصة داعش الذين قتلتهم قواتنا هم من الأجانب. "لقد فقدنا بعض قادتنا بسبب هؤلاء القناصة وقبل أيام قليلة قتل أحد قناصينا قناصا من داعش عندما قاتلنا في المنصورة غرب الرقة".

إن قوة النيران والخبرة العسكرية لقوات الدفاع تتعزز كثيرا بدعم الولايات المتحدة: "إن القصف والقوات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة تعمل بكفاءة معنا، ولدينا العديد من الخبراء الأميركيين الذين يقومون بتدريب قادتنا وضباطنا وإرشادهم باستخدام أجهزة تقنية جديدة . ولدينا أيضا أسلحة ثقيلة وعربات مدرعة. إن الهجوم الذي تقوم به قوات الدفاع ، والذي تأتي قوة عسكرية فى المقام الأول من القتال من قبل ميليشيا كردية تابعة للحزب الشعبى الكردستاني تدعمه الضربات الجوية الأميركية، سوف تحدد من سيحتمل على المدى الطويل شمال سورية. إذا عبرت القوات التركية الحدود إلى الأراضي الكردية المحتجزة في سورية، فقد أوضح الأكراد أن الهجوم على الرقة سيتوقف. وستكون هناك استراتيجية بديلة لتركيا تنتظر قبل التدخل على أمل أن تصبح قوات الدفاع متشابكة في صراع طويل من أجل الرقة التي تعاني فيها من إصابات خطيرة. ويمكن للأتراك أيضا أن يحسبوا أنه بمجرد هزيمة قوات الدفاع الذاتى والأكراد السوريين على داعش، لن يكون لدى الولايات المتحدة أي استخدام آخر لهم، وستعود إلى تحالفها التقليدي مع تركيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحد المقاتلين في معركة الرقة يستبعد أن تأخذ وقتًا طويلاً كما حصل في الموصل أحد المقاتلين في معركة الرقة يستبعد أن تأخذ وقتًا طويلاً كما حصل في الموصل



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates