حاكموا من شوهنا بالفن الهابط
آخر تحديث 13:57:28 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حاكموا من شوهنا بالفن الهابط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حاكموا من شوهنا بالفن الهابط

بقلم : أحمد المالكي

تباينت ردود الأفعال بعد ظهور "البرومو" الخاص بفيلم "حلاوة روح"، والذي آثار جدلًا كبيرًا، بسبب بعض المشاهد والمقاطع التي تم الإعلان عنها، وكلها إغراء بالإضافة إلى ما أثير بشأن علاقة الطفل الموجود في الفيلم بالبطلة هيفاء وهبي، والذي سبب غضب عند الكثيرين، وعلى رأسهم النقاد، وأصبح الحديث عن الفيلم، وقرار رئيس الوزراء المصري، بوقف عرض الفيلم، في جميع وسائل الإعلام المصرية والعربية والدولية، وكل وسيلة إعلامية تحدثت عن الفيلم بما فيه الكفاية، ولكن من يحاسب كل من أخطأ في حق الشعب المصري.
وللأسف هؤلاء الذين يتحدثون عن الفن وصناعة السينما في مصر لا يفقهون شيء؛ لأنه لا يوجد في مصر هذا الزمان فن بالمعني الحقيقي، وتجد عمل أو اثنين يستحقوا المشاهدة والباقي عبارة عن إسفاف واستخفاف بعقول الناس، وأصبح لدينا أفلام لا تستحق أن نطلق عليها هذا الاسم؛ لأنها ليست إلا أي كلام والسلام.
لذلك بعض الدول سبقتنا في الفن وصناعة السينما، وأصبحنا في ورطة بعد أن كان لدينا فنانين عظماء، تظل أفلامهم خالدة حتى الآن، ويتذكرهم الناس بكل خير، وعندما تشاهد الأفلام القديمة لنجوم الزمن الجميل، أمثال؛ إسماعيل ياسين، ونجيب الريحاني، وعلي الكسار، وعمر الشريف، وأحمد مظهر، وأحمد رمزي، وغيرهم من عظماء السينما المصرية، ينتابك شعور الغضب، وتُفكِّر، ماذا قدَّم كل من يطلق عليه تلك الأيام فنان؟ ولماذا يطلق عليه هذا اللقب بينما هو لا يقدم إلا أشياء تدمر تقاليد وعادات المجتمع الذي نعيش فيه.
وأفلام ومسلسلات هذا الزمان كلها متشابهة بسبب الألفاظ القبيحة والسيئة، ومشاهد عري، وفي كل فيلم أو مسلسل جديد، يخرج علينا ويتمادي هؤلاء في قبحهم، وتزداد ألفاظهم السيئة، وتزداد مشاهد العري في تلك الأعمال التي شوَّهت الشعب المصري، وسببت غضب كبير بين أوساط العمال المصريين في الخارج؛ لأن تلك الأعمال جعلت صورتنا وصورة الشعب المصري في الخارج سيئة للغاية، مقابل حصولهم على ملايين الجنيهات، بعد عرض تلك الأفلام الهابطة خارج مصر، وبعدها تدخل تلك الأفلام بيوتنا عن طريق قيام القنوات الفضائية، بشراء تلك الأفلام الهابطة، وإذاعتها حتى تجني تلك القنوات هي الأخرى الملايين عن طريق جلب الإعلانات الخاصة بالمنتجات الجنسية، ولا عزاء لنا في تلك المصيبة الكبرى.
إذا أردنا أن نعرف لماذا وصلت مصر إلى هذا الحال، علينا أن نعترف جميعًا أن تلك الأفلام الهابطة، هي سبب رئيس في ما يحدث لنا، وهنا أوجه التحية إلى رئيس الوزراء المصري، المهندس إبراهيم محلب على شجاعته بمنع عرض فيلم، أقل ما يقال عنه، إنه فيلم هابط، وأطالب رئيس الوزراء بعمل لجنة مُشكَّلة من المتخصصين في هذا المجال من أساتذة المعهد العالي للسينما، ومعهد الفنون المسرحية، تقوم تلك اللجنة بعمل مقاييس ومعايير خاصة، تكون بمثابة ميثاق شرف يلتزم به كل من يعمل في هذا المجال، حتى لا يخرج علينا جزار اسمه محمد السبكي، ويقول لنا؛ اتقوا الله، وادخلوا شوفوا الفيلم، حتى يدخل الناس إلى الفيلم، وبعد ذلك يربح هو الملايين، ويُخدع الناس، ونحن نقول له، اتقي الله يا سبكي، وخليك في الجزارة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حاكموا من شوهنا بالفن الهابط حاكموا من شوهنا بالفن الهابط



GMT 16:23 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عبير شرارة .. هل انقلبت على الميت؟

GMT 21:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

فاشية التخلف: حين يتقمّص الاستبداد هيئة الفكرة

GMT 01:11 2025 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:05 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 16:57 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أنا النزيل الأعمى على حروف الهجاء ( في رثاء أمي الراحلة)

GMT 02:34 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيروت تتوالد من رمادها وتتزين بكُتابها.

GMT 02:54 2022 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مسرح "الراويات" المنسي والمغيب

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:57 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها
 صوت الإمارات - بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates