واشنطن ـ صوت الإمارات
شهد النصف الأول من عام 2026 تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات والانتهاكات السيبرانية التي استهدفت عددًا من كبرى الشركات العالمية، ما كشف عن تحديات متزايدة في تأمين البنى التحتية الرقمية، وأثار مخاوف بشأن قدرة المؤسسات على التصدي للتهديدات الإلكترونية المتطورة.
وأظهرت تقارير متخصصة أن هذه الهجمات طالت شركات عاملة في قطاعات التكنولوجيا والصحة والرياضة وخدمات المستهلك، حيث استغل القراصنة ثغرات أمنية مرتبطة بإعدادات السحابة الرقمية وضعف إدارة الهوية وصلاحيات الوصول، ما أدى إلى تسريب بيانات حساسة لملايين المستخدمين.
كما أسفرت بعض هذه الهجمات عن تعطّل أنظمة تشغيلية وخدمات داخلية، إضافة إلى تنفيذ هجمات فدية وبرمجيات خبيثة تسببت في خسائر تشغيلية ومالية، وأثرت على استمرارية بعض العمليات الحيوية في عدد من المؤسسات المتضررة.
وتشير التحليلات إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الاختراقات ارتبط بعوامل بشرية وأخطاء في التهيئة الأمنية، إلى جانب الاعتماد غير الكافي على بروتوكولات حماية متقدمة، ما سهّل على المهاجمين استغلال نقاط الضعف والوصول إلى بيانات حساسة.
وتؤكد هذه التطورات أهمية تعزيز الاستثمار في الأمن السيبراني، وتطوير أنظمة الحماية والتشفير، ورفع كفاءة الكوادر التقنية، إلى جانب تكثيف التدريب على الاستجابة السريعة للحوادث، بهدف تقليل المخاطر وتعزيز جاهزية المؤسسات في مواجهة الهجمات المستقبلية وحماية الاقتصاد الرقمي العالمي.
قد يهمك أيضـــــــا :
مايكروسوفت تستثمر 10 مليارات دولار في اليابان لتعزيز الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
اختراق سيبراني إيراني يستهدف "الوحدة 8200" الإسرائيلية


أرسل تعليقك