بوكيمون تقود مراهقين إلى انتهاك خصوصية منازل الجيران
آخر تحديث 14:09:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يدخلونها دون استئذان لجمع شخصيات افتراضية

"بوكيمون" تقود مراهقين إلى انتهاك خصوصية منازل الجيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "بوكيمون" تقود مراهقين إلى انتهاك خصوصية منازل الجيران

لعبة "بوكيمون غو"
أبوظبي – صوت الإمارات

يشعر ممارسو لعبة "بوكيمون غو"، خصوصاً فئة المراهقين، بمتعة لا توصف، وهم يقضون ساعات متواصلة، يتجولون في الشوارع والمراكز التجارية، باحثين عن شخصيات كرتون افتراضية (بوكيمونات)، حتى لو كانت داخل أفنية منازل الجيران، منتهكين بذلك خصوصيات السكان، ومسببين إزعاجاً لهم.

وأبدى أصحاب منازل انزعاجهم من دخول عدد من المراهقين، ممارسي هذه اللعبة، إلى أفنية منازلهم دون استئذان، واعتبروه انتهاكاً لخصوصيات بيوتهم، كونهم يصورون معالم داخلية للبيوت بكاميرات هواتفهم النقالة.

ولعبة "بوكيمون جو" متوافرة فقط عبر متاجر التطبيقات في مجموعة محددة من الدول، مثل الولايات المتحدة الأميركية، ودول الاتحاد الأوروبي، واليابان، وأستراليا، ما يجعل مستخدمي الهواتف الذكية يتحايلون، لتحميل اللعبة التي لم تطرح حتى الآن في متجر التطبيقات الخاص بالدولة.

"مستخدمو اللعبة يدخلون أفنية المنازل دون استئذان، بحثاً عن هذه الكائنات الافتراضية، دون مراعاة خصوصية أصحاب هذه المنازل"، وفق المواطنة روضة سعيد الطنيجي، التي أبدت استياءها من اللعبة، إذ فوجئت بوجود اثنين من أبناء جيرانها يتجولان داخل موقف السيارات في فناء منزلها، ممسكين بهواتفهما النقالة، غير آبهين بوجودها.

هذه اللعبة تحولت، خلال فترة قصيرة، إلى ظاهرة سلبية بين المراهقين الذين لا تزيد أعمارهم على 18 عاماً، وتقول الطنيجي إنها شاهدت عدداً من المراهقين، الذين يتجولون بين أروقة الجمعيات التعاونية والمستشفيات، بحثاً عن كائنات "البوكيمون".

جيهان عبدالله حسن، من مدينة الذيد، تؤكد أن "بوكيمون جو"، أضحت تنتهك خصوصية المنازل، من خلال تصوير ممارسيها معالم المنازل التي يدخلونها دون استئذان، ويتجولون في أفنيتها بحثاً عن كائنات بوكيمون الافتراضية، التي يدّعون وجود أعداد كبيرة منها في الساحات الداخلية للبيوت.

"نجتمع أنا ورفاقي في السادسة مساءً من كل يوم، ونبدأ بالتنافس باستعراض عدد الكائنات الافتراضية من (البوكيمون)، التي جمعناها طوال اليوم"، وفق المواطن محمد الشامسي، البالغ من العمر 14 عاماً، الذي أضاف: "ننتشر بعدها في أماكن مختلفة من الحي السكني، الذي نقطن فيه بين المنازل والمساجد، وأرصفة الشوارع الرئيسة والداخلية في المدينة، للبحث عن (البوكيمون)، في رحلة يومية تستمر ساعتين أو ثلاث ساعات، وبعدها نجتمع في مجلس بيتنا، للتباهي بالعدد الذي جمعه كل واحد منا، إلا أن الحصيلة الإجمالية لنا جميعاً، لا تكاد تتعدى 50 من (البوكيمونات)".

ووفق الطنيجي: "الكائنات الافتراضية تتركز بشكل كبير داخل أفنية المنازل، والمراكز التجارية، وعلى جوانب الشوارع، ما يجعلنا ندخل هذه البيوت في حال كانت الأبواب مفتوحة، إلا أننا لا نتعدى المساحات الداخلية المحاذية لعتبات الأبواب الرئيسة في هذه المنازل".

اللعبة الجديدة (بوكيمون جو) اجتذبت قطاعاً عريضاً من المستخدمين خلال أيام قليلة، كما يرى المواطن بدر عيسى الخاطري، البالغ من العمر 16 عاماً، الذي أشار إلى أن هذه اللعبة أدت إلى انتشار أعداد كبيرة من المراهقين في المساجد والشوارع الداخلية للأحياء السكنية، بحثاً عن شخصيات (بوكيمون) الكرتونية الافتراضية، خصوصاً في ساعات المساء، بسبب انخفاض درجات الحرارة، وتحسن الجو.

وتوقع الخاطري أن تلقى هذه اللعبة رواجاً لافتاً بين فئة الشباب، الذين بدأوا يروجونها بشكل كبير بينهم، ويسعون لتعليمها لرفاقهم وأصدقائهم الذين لا يجيدون استخدامها، مضيفاً: "يوقف بعض الأشخاص مركباتهم ويترجلون منها، ليتجوّلوا مشياً على الأقدام، للعثور على (البوكيمون)، واصطيادها بكاميرات هواتفهم الذكية".

الخاطري يشعر بالانتصار والمتعة، حينما يجمع أكبر عدد ممكن من شخصيات "بوكيمون" الافتراضية، كما أن شغفه بممارسة هذه اللعبة يزداد بشكل مستمر، ولا يتوانى في البحث عنها بالمراكز التجارية أثناء تسوقه، والأماكن القريبة من منزله كالمباني الحكومية ومنازل جيرانهم، إلا أنه يحرص على عدم دخول أي منزل إلا بإذن من صاحبه.

وكانت هيئة الإمارات لتنظيم قطاع الاتصالات حذّرت سابقاً من استخدام أي روابط مجهولة، لتحميل لعبة "بوكيمون جو" قبل طرحها رسمياً في متجر التطبيقات الخاص بالدولة، موضحة أن البعض حملها على جهازه عن طريق أشخاص يتولون توفيرها عبر روابط، قد يحتوي بعضها على برمجيات خبيثة، من شأنها إلحاق الضرر بجهاز المستخدم.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوكيمون تقود مراهقين إلى انتهاك خصوصية منازل الجيران بوكيمون تقود مراهقين إلى انتهاك خصوصية منازل الجيران



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت - صوت الإمارات
استعدت مجموعة من النجمات لفصل الخريف بتصاميم وإطلالات لافتة سيطرت عليها لمسات الدانتيل الفاخر، حيث ظهرن بأناقة استثنائية تناسب الأجواء الخريفية عبر حسابهاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي. وتألقت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي بفستان سهرة أسود طويل بأسلوب كلاسيكي دراماتيكي، مصنوع من قماش الدانتيل المطرز بحمالات رفيعة وقصة الكورسيه الضيقة والمحددة للجسم. وزُود الفستان بأكمام وقفازات طويلة من الدانتيل الأسود الشفاف، بينما حملت شالاً ضخماً من الريش الوردي الفاتح أضفى تبايناً جذاباً مع أقراط طويلة متدلية. وتألقت النجمة نجوى كرم بفستان عصري بطول يصل إلى الكاحل مصنوع من قماش الدانتيل المفرغ باللون البني الداكن فوق بطانة باللون النيود الشفاف، بتصميم مكشوف الأكتاف مع أكمام قصيرة منسدلة وفتحة صدر على شكل قلب وقصة كورسيه محددة لل...المزيد

GMT 07:43 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مونشنجلادباخ يعلن تجديد عقد بينيس حتى عام 2024

GMT 11:28 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

حميد الشاعري يُبدي جاهزيته للعودة بألبوم غنائي جديد

GMT 07:16 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الصومال تتراجع عن تصريح بشأن الحرب في إثيوبيا

GMT 01:12 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مواطنة تقاضي زوجها بتهمة الاغتصاب في مقاطعة طرابزون

GMT 23:40 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

مدرب المنتخب السعودي : معنوياتنا جيدة وقادرون علي الفوز

GMT 02:49 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تصوير الجزء الثاني من أفلام الواقع المرفوض في الأردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates