رحلة غير معهودة إلى ألبانيا الأخاذة على ضفاف البحر المتوسط
آخر تحديث 15:39:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رحلة غير معهودة إلى ألبانيا الأخاذة على ضفاف البحر المتوسط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رحلة غير معهودة إلى ألبانيا الأخاذة على ضفاف البحر المتوسط

ألبانيا الواقعة في جنوب شرق أوروبا
أبو ظبي ـ صوت الامارات

تعتبر ألبانيا الواقعة في جنوب شرق أوروبا من أروع أسرار البحر الأبيض المتوسط، حيث تضم أروع الأماكن السياحية وأهم المواقع الأثرية في أوروبا، فضلاً عن مطاعمها التي تقدم أروع الأكلات البحرية.

وتتميز ألبانيا بجوها الطبيعي الساحر وأشعة الشمس قبالة المياه، بينما تنقل القوراب الرائعة الزائرين عبر الخليج، وعند الوصول إلى أقرب ميناء مجاور، يستقبل الزوار ثلاثة من النوادل الذين يقدمون كؤوسًا من النبيذ المحلى المختار، مع طعام البحر المشوي الممتاز الذي يضفي شعورًا من البهجة والرضا، ما يجعلة يومًا مثاليًا على البحر المتوسط.

وتروي مراسلة صحيفة "تليغراف" البريطانية، قصة زيارتها الى هذه الدولة بهدف السياحة، إلا أنها وبالرغم من هذه المشاهد المغرية، استوقفها مشهد رجل غارق في عرقه يحاول احتواء حريق في الممتلكات المجاورة مع أكثر من أنبوب لإطفاء الحريق، عندها تم تجاهل هذه المشاهد السياحية الرائعة مع تدفق أعمدة الدخان البنية الناتجة عن الحريق.

ومن الغريب في الأمر أنهم تمكنوا من استيعاب الحريق دون صفارات الإنذار المدوية، فقد استعانوا فقط بمجموعة مكونة من 12 زجاجة بلاستيكية ومجموعة من الأكياس المنتفخة، وسيارة مطافي لإخماد الحريق.

وتتميز البلدة الساحلية ساراندا بأنها تصم الحدود الساحلية الرائعة التي تفصل بين اليونان وألبانيا في منطقة تعرف بـ"Qafe Bote"، وأول ما يلفت الأنظار هو مشهد الجبال المكسو بالخضرة وبالسجاد المعشب على الجانب اليوناني، إلا أنها  صحراء جرداء وخالية من الغطاء النباتي على الجانب الألباني.

ويعود ذلك ألى أن النظام الشيوعي الذي حكم ألبانيا بين 1945-1991 كان يشجع المواطنين على قطع الأشجار أسفل من أجل رصد أي تسلل لليونانيين داخل البلاد الذين يبحثون عن وسيلة للحياة بشكل أفضل، إلا أن السلطات في ذلك الوقت اتبعت هذه الطريقة للقبض بسهولة على أي من الألبانيين الفارين.

وتفسح الجبال الشاهقة ذات الطبيعة القاسية في ألبانيا المجال للسهول الرعوية التي تمتلئ بأشجار التين والزيتون لامتاع السياح، ويمتلئ الجو بالحشرات أكلة النحل، فضلاً عن المشاهد السريالية الأخرى، مثل المرأة التي تحاول قيادة الماعز المترددة، ورجل يستقل دراجة هوائية يحمل سمكة اصطادها فمها مفتوح، يكافح للحفاظ بيد على حمل السمكة العملاقة، التي كانت تنزلق منه.

وتتميز الطرق على الحدود الألبانية بأنها رمادية جرداء، التي لم تكن تعبر فقط عن الانقسام الجغرافي، ولكنها كانت تعبر أيضاً عن الرجوع بالززمن الى الوراء.

وعند عبور الحدود الألبانية والوصول الى ضفاف النهر، الذي يقف على جانبه كوخ مركز القيادة الذي يعرض بفخر لوحة جدارية من العلم الألباني المميز، وذلك في الطريق الى رحلة قصيرة عبر الماء لموقع "بوترينت"، وهو موقع "اليونسكو" للتراث العالمي الذي يرجع تاريخه الى عام 8 قبل الميلاد.
ويعتبر هذا الموقع نموذج مصغر للتاريخ الألباني لأنه يضم المسرح اليوناني القديم، والحمامات الرومانية والبرج الفينيسي، كما أنه يعتبر من أروع المواقع الأثرية في أوروبا، حيث يضم بحيرة تمزج مياهها بين اللونين الأخضر والأزرق فضلاً عن المستنقعات والجبال البعيدة، ولذلك فهو يعتبر من أفضل المواقع التي يحافظ عليها "اليونسكو"، والتي تستحق المزيد من الحفر والإكتشاف.

ويمكن ملاحظة أشكال لمبان غير مكتملة وأطرها غير مبنية بشكل مستوٍ، في الرحلة من بوترينت إلى مدينة ساراندا، ما قد يدفع للتساؤل حول معاناة ألبانيا من وقوع الزلازل، إلا أن ذلك جاء نتيجة أعمال البناء غير المرخصة.

وكانت ساراندا قبل 20 عاما قرية صيد تتخللها البيوت التقليدية من الحجر والطين، وفي يومنا هذا اختفت معظم البيوت الحجرية، وحلت محلها المباني الشاهقة التي تلوح في الأفق، وتمتد على طول خليج ساراندا على شكل هلال، ونظراً لتاريخ ألبانيا يبدو أنها دولة تعتمد على السرعة في تشييد مبانيها، وهو الأمر الذي يمكن ملاحظته أكثر من مناظرها الطبيعية الخلابة .

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة غير معهودة إلى ألبانيا الأخاذة على ضفاف البحر المتوسط رحلة غير معهودة إلى ألبانيا الأخاذة على ضفاف البحر المتوسط



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظÙ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 05:49 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

تراكم الجير على الأسنان يؤدى إلى تساقطها

GMT 02:18 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الخليفي يحسم موقف باريس سان جرمان من ضم نجم ليفربول صلاح

GMT 23:51 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

القراصيا وفوائدها

GMT 01:56 2022 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

نصائح عند اختيار طاولات غرف طعام مستديرة

GMT 11:07 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ديكور صيفي في غرفة المعيشة

GMT 14:22 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على فوائد "زيت النعناع" في تسريع نموّ الشعر بشكل صحيّ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates