تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا
آخر تحديث 17:56:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا

الاسطورة بيليه
دبي - صوت الإمارات

يروي الاسطورة بيليه انه عندما سجلت الاوروجواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع. في سن التاسعة، وعده برفع الكأس في يوم من الأيام، ففي السادس عشر من تموز/ يوليو 1950، وتحديدا في الدقيقة 79 من عمر المباراة، سجل الأوروجوياني ألسيديس جيجيا هدفا، أغرق ملعب "ماراكانا" المهيب في صمت مطبق.

حيث حرم فوز الاوروجواي 2-1 المنتخب المضيف من لقبه العالمي الاول، فيما كانت البرازيل التي افتتحت التسجيل بحاجة لنقطة التعادل كي تتوّج، وبحضور نحو مئتي الف متفرج، وهو رقم قياسي في كأس العالم، لا يزال اسم الملعب الرائع ملتصقا بالدراما الوطنية لتلك الليلة.

بالنسبة لعالم الاجتماع فرناندو جورج هلال، الاستاذ في جامعة ولاية ريو دي جانيرو، يمكن تفسير هذه "الصدمة" إلى حد كبير بحقيقة ان البرازيل كانت حتى تلك اللحظة تبحث عن موقعها في العالم.

اعتُبرت نتيجة هذه المباراة بمثابة "هزيمة لمشروع الأمة البرازيلية"، المكوّنة من تناغم أجناس موحّدة على الكرة المستديرة، ومع مرور الوقت، تقبّل البرازيليون فكرة ان "مباريات سيليساو كانت مجرد فوز أو خسارة على الصعيد الرياضي"، بما فيها الخسارة المذلة أمام المانيا 1-7 في نصف نهائي نسخة 2014 التي استضافتها أيضا.

يضيف هلال "في 1950 كان الأمر تراجيديا، في 2014 انتهت الأزمة في وقت سريع لأن الناس لم تعتد مهتمة كثيرا بالامر"، ما يظهر "نضوجا أكبر".

بالنسبة لبيليه، فقد وفى بوعده لوالده، لأن بعد أقل من ثماني سنوات، منح "الملك" بلاده لقبها الاول في نسخة 1958 قبل أن يضيف آخرين في 1962 و1970، ليصبح اللاعب الوحيد في تاريخ اللعبة الاكثر شعبية في العالم يحرز لقب المونديال ثلاث مرات.

- حنين "مفرط أحيانا" –

على الجهة المقابلة من الحدود الاوروجوايانية، تحوّلت الموقعة من مباراة كرة قدم الى كلمة مجازية "ماراكاناسو" (ضربة ماراكانا)، وهي مرادفة للنصر في ظروف صعبة خلافا لكل التوقعات.

لكن هذا "لم يكن بالصدفة" بحسب أتيليو جاريدو مؤلف كتاب "ماراكانا، التاريخ السري".

يشرح "في ما يخص ماراكاناسو، غالبا ما نركّز على +الانجاز+ (...) وننسى دوما ان الاوروغواي كانت تملك فريقا قويا".

آنذاك، كان منتخب "سيليستي" الأقوى في عالم كرة القدم. توّج مرتين بذهبية الالعاب الاولمبية (1924 و1928) ثم أحرز لقب النسخة الاولى من كأس العالم على أرضه عام 1930.

جاء الفوز على البرازيل بمثابة "التأكيد"، بحسب عالم الاجتماع فيليبي أروكينا. منذ ذلك الحين، تنتظر الاوروغواي "ماراكاناسو" جديدة.

بالنسبة للبعض، غرست هذه الفكرة الملحمية فكرة إمكانية تحقيق النصر من خلال الروح القتالية المستمرة "جارّا".

يشير حنين تلك المباراة النهائية، "المفرط أحيانا"، إلى ذكريات حقبة مزدهرة اقتصاديا، بحسب الصحافي لويس براتس الذي ألف العديد من الكتب حول كرة القدم.

يشرح "كدولة صغيرة دون إمكانيات كبيرة، أصبح من الصعب أكثر فأكثر الحفاظ على مستوى رياضي، حيث يكتسب المال أهمية متزايدة".

يضيف فيليبي أروكينا ملمحا الى العنف الكروي الذي ارتبط بمنتخب الاوروجواي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ومن أبرز صوره طرد المدافع خوسيه باتيستا بعد 56 ثانية من مواجهة اسكتلندا في مونديال 1986، "لقد استبدلنا العجز الكروي بالركلات والـ+غارّا+ التي اسيء فهمها".

بدأت هذه النظرة تتغيّر بدءا من 2006 تحت اشراف المدرب الكبير أوسكار تاباريز، فقد أعاد "المايسترو" منتخب الاوروجواي إلى خارطة كرة القدم العالمية، فحل رابعا في مونديال 2010 وبلغ ربع نهائي النسخة الاخيرة في روسيا 2018.

ويرى عالم الاجتماع فيليبي أروكينا أن ذلك "كان بمثابة إعادة الاتصال مع العالم الاحترافي والتحضير العلمي والذهني للاعبين".

قـــــــــــــــــــــد يهمــــــــــــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــــــــــــــــا

جماهير فيّلا تتوّج تريزيجيه بلقب أفضل لاعب في مواجهة كريستال بالاس

 

مانشستر سيتي يصالح جماهيره بخماسية في نيوكاسل في الدوري الإنجليزي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا تقرير يكشف 70 عاما على هزيمة مشروع الأمة البرازيلية في ملعب ماراكانا



نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة اللبنانية نجوى كرم إبراز صيحة الجلد كواحدة من الخامات الأساسية في خزانتها، حيث تعود إليها بأساليب متجددة تتنقل خلالها بين القصّات اللافتة والألوان الجريئة. وفي أحدث ظهور لها من العاصمة الفرنسية باريس، شاركت كرم متابعيها صورة أمام برج إيفل عشية حفلها المرتقب على مسرح قصر المؤتمرات، حيث اعتمدت جمبسوت من الجلد الأسود بقصة محددة عند القوام مع حزام يبرز الخصر، وبرزت فيه تفاصيل الخياطة باللون الأبيض التي حددت أطراف الجيوب والسروال بأسلوب عصري، إلى جانب جاكيت جلدية قصيرة بأسلوب الترنش مع ياقة عريضة وتفاصيل كلاسيكية عند الكتفين، واكتمل اللوك بنظارات شمسية سوداء مستطيلة وحقيبة يد جلدية سوداء مزينة بتفاصيل معدنية بارزة، مع تسريحة شعر منسدل بتدرجات بنيّة ومكياج ناعم يرتكز على الشفاه البارزة بدرجات النود. وتستعيد خÙ...المزيد

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028
 صوت الإمارات - الإمارات تستعد لإطلاق مهمة استكشاف حزام الكويكبات في 2028

GMT 23:23 2026 الخميس ,14 أيار / مايو

طريقة تحضير كيك القهوة بطبقات كريمية غنية

GMT 03:33 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

تعرف علي أفضل طرق تعقيم الكنب

GMT 11:28 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

غادة عادل تبدأ تصوير مشاهدها في فيلم "العفريت"

GMT 00:07 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هيفاء وهبي أصبحت مادة إعلامية خصبة بعد أزمة "ثانية واحدة"

GMT 04:26 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية

GMT 07:19 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"بيتكوين" تسجل أكبر انخفاض شهري لها خلال 7 سنوات

GMT 08:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بريدراج مياتوفيتش يُؤكّد أنّ إيسكو تحوَّل إلى لا شيء

GMT 02:26 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

عسكر يستقبل شويطر وشرفي ويؤكد اهتمام الأولمبية البحرينية

GMT 16:36 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

تجنبي تلك الأخطاء في تصميم ستائرغرف نوم المنازل

GMT 18:45 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أدوار مراكز التفكير ومهامها

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب فقدان تركيز طفلك أثناء فترة الدراسة؟

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 03:37 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

تسريبات تكشف مزايا هاتف آيفون 12

GMT 05:12 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"تشيسترتنس" تؤكد على استقرار سوق العقارات في أبوظبي

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates