مجموعة متطرفة قادتها طالبة جامعيّة أمام القضاء التونسيّ
آخر تحديث 13:05:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مجموعة متطرفة قادتها طالبة جامعيّة أمام القضاء التونسيّ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجموعة متطرفة قادتها طالبة جامعيّة أمام القضاء التونسيّ

مجموعة متطرفة قادتها طالبة جامعيّة أمام القضاء التونسيّ
تونس - صوت الامارات

من المنتظر أن يَمثل أعضاء الجناح الإعلاميّ في تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور في تونس، أمام القضاء التونسيّ، خلال الأيام القليلة المقبلة، في القضيّة المعروفة إعلاميًا بكتيبة "أم أسيد الغريبة" المتطرفة.
وكتيبة "أم أسيد الغريبة" هي مجموعة قادتها طالبة جامعيّة تدعى فاطمة الزواغي، من خلال الإشراف على الجناح الإعلاميّ بالتنظيم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتفيد المعطيات المتوفرة أن وزارة الداخلية التونسيّة حصلت على معلومات بعد نجاحها في تفكيك ثلاثة أجنحة استراتيجيّة، تعمل لصالح التنظيم المحظور "أنصار الشريعة"، وكتائب "عقبة بن نافع" المتطرفة، تفيد وجود فتاة جامعيّة في كلية الطب، ترأس الجناح الإعلاميّ لهذا التنظيم والكتائب، وتقوم بدور المنسق المباشر لاستقطاب فتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت الوزارة إلى أن الفتاة فاطمة الزواغي، استغلّت حساب عبر موقع "فيسبوك" باسم مزيف "أم أسيد الغريبة"، لاستقطاب الفتيات للتنظيم، لتنجح في ضمّ سبع  فتياتإلى "داعش". 
وكانت تقوم بالتوزيع على خلايا مختلفة للتنظيم، في ضواحي قرطاج والكرم في تونس، وبتوجيه تعليمات لهذه الفتيات بضرورة استخدام حسابات مزيّفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدام عبارات ورسائل مشفّرة بينهن، كمحاولة للبعد عن وسائل رصد الأجهزة الأمنية لمثل هذه التنظيمات.
وعلى الرغم من عملية التمويه المقصودة، أثناء عملية التواصل والاتفاق على عمليات وخطط متطرفة، لاستقطاب المزيد من الفتيات، إلا أن الفرق المختصة في مكافحة التطرف، تمكنت من كشف الرسائل السريّة التي كانت يتمّ تبادلها بين حساب "أم أسيد" والحسابات المزيّفة للفتيات، فضلًا عن تمكنهم من كشف أماكنهن، والتوصل لبعض من عناصر الخليّة، ما أدى إلى كشف باقي العناصر المتواجدة في مناطق بعيدة.
ومن خلال اعترافات إحدى الفتيات في التحقيقات، تبيّن أن عملية التجنيد كانت تتمّ بين طلاب الجامعة، وبخاصة دارسي الطب والموسيقى والرسم، وبعد انضمام العناصر الجدد لخلايا تنظيم "أنصار الشريعة"، يعلنون مبايعتهم لتنظيم "داعش"، مؤكدين أن المبايعة تتم أمام "أم أسيد الغريبة"، التي تولت مسؤوليّة الجناح الإعلاميّ لقدرتها على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في استقطاب الشباب والفتيات عبر الفيديوهات والرسائل، وهي نفس الطريقة التي انضمت بها إلى التنظيم، تاركة دراسة الطب.
وكانت هذه الخلية قد خططت لعمليات نوعية، وكانت الفتاة "فاطمة" هي قائدة العمليات من خلال "فيسبوك"، لاستهداف شخصيّة دبلوماسيّة في إحدى السفارات الأجنبية، عبر الاتفاق مع أصحاب المحال القريبة من المكان، لتسهيل عملية اغتيال السفير، بدون ذكر اسمه، أو اسم الدولة التي يمثلها، بالإضافة إلى كشف مخطط تخزين أسلحة تابعة للتنظيم، بالأجزاء الشماليّة للعاصمة التونسية، والتخطيط أيضا لتفجير ثكنة عسكريّة، معتبرة إياها "ملجأ للطواغيت".
ويذكر أنّ المتطرفة فاطمة الزواغي، ولدت يوم 22 أيار/ مايو 1994، و نشأت وترعرعت في كفالة والديها، في منطقة دوار هيشر، حيث زاولت تعليمها الابتدائي، في المدرسة الابتدائية "الشباب" إلى حدود عام 2013، وحصلت على شهادة الباكالوريا شعبة علوم تجريبية، ومنها واصلت دراستها الجامعيّة والتحقت بالمدرسة العليا للعلوم وتقنيات الصحة في تونس اختصاص توليد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة متطرفة قادتها طالبة جامعيّة أمام القضاء التونسيّ مجموعة متطرفة قادتها طالبة جامعيّة أمام القضاء التونسيّ



الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس - صوت الإمارات
على مدار أسبوعين أطلت الملكة رانيا بأناقة كلاسيكية راقية، اتسمت بطابع ملكي هادئ ووقور، حيث اختارت ملكة الأردن تشكيلة من الإطلالات المميزة للتألق في جولتها الأوروبية، فضلت فيها الفساتين الكلاسيكية الأنيقة بقصات أنثوية، بين الألوان الهادئة والقوية، نسقتها جميعها بأسلوب غير متكلف ولكنها لم تفشل في جذب الأنظار كعادتها، لذلك نشارك معكم تفاصيل اختيارات الملكة رانيا، بفساتين راقية رافقتها في لقاءاتها الرسمية في مختلف الدول الأوروبية، والتي ذكرتنا بأسلوبها الملكي الراقي في تنسيق الفساتين الكلاسيكية. أحدث ظهور للملكة رانيا في براغ برفقة الملك عبدالله كان خاطفا للأنظار، حيث ارتدت ملكة الأردن فستانا بسيطا وهادئا باللون الأزرق، من توقيع Emilia wickstead، جاء بطول ميدي وأكمام قصيرة مع الياقة المثنية والخصر المحدد، مع أطراف متفتحة بالث...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates