هؤلاء افشلوا الرئاسة في لبنان

هؤلاء افشلوا الرئاسة في لبنان

هؤلاء افشلوا الرئاسة في لبنان

 صوت الإمارات -

هؤلاء افشلوا الرئاسة في لبنان

أسامة الرنتيسي

لم يكن حتى أشد المتفائلين بحل العقدة اللبنانية، يرون أن الطريق معبدًا أمام
نجاح تسوية الرئاسة التي طرحها سعد الحريري بحيث يكون زعيم تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية مقابل توَلّيه هو رئاسة الحكومة، لسبب بسيط أن خطوط السياسة في لبنان تبدأ من مبنى السرايا، لكنها تنتهي في عواصم عربية وأوروبية تمد يدها كثيرًا في المعدة اللبنانية.
خمسة عوامل أفشلت تسوية الحريري، مربط فرسها خارج لبنان، ومرجعياتها مختلفة، فيما يدفع الشعب اللبناني من استقراره وأمنه فواتير لمعارك خارج حدوده.
أولًا: الحريري وفرنجية لم يمهدا الطريق للتسوية جيدًا، لا بل حرقًا المراحل، فلا فرنجية عرف كيف يسوّق التسوية لدى حلفائه، ولا الحريري ايضًا، وكانت النتيجة تفسخ صفوف كل من فريقي ٨ و١٤ آذار، حيث لا يزال يعتقد كل تيار منهما أنه محور الكون.
وثانيًا: رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون حليف فرنجية تمسك بترشيحه للرئاسة، ولم يسحبه لمصلحة فرنجية متوهمًا أن التطورات السورية تصب في مصلحة ترشيحه، وهو الذي كان العدو اللدود الأسبق للنظام السوري، والذي سقط في مواجهته من الجنود السوريين حوالي 3 آلاف جندي سوري، لكن ضريبة التقدم في السنّ قد فعل فعله مع السياسي المتقلّب.
ثالثًا: حزب الله اللاعب السياسي الأول في لبنان، ارتاب من ترشيح الحريري ومن خلفه الأميركيين والفرنسيين والسعوديين لفرنجية فتمسك بترشيح عون وشكك في صدق نوايا الجهات التي رشحته.
رابعًا: كما لعبت المعارضة المسيحية لترشيح فرنجية (عون ووسمير جعجع وأمين الجميل ونجله سامي الجميل) دورًا في تعطيل التسوية.
خامسًا: ارتياب  الرئيس السوري بشار الأسد من التسوية على رغم العلاقة التاريخية العائلية والسياسية بين ال الأسد وال فرنجية.
لهذه العوامل طويت التسوية، وبات على لبنان انتظار أشهر ليعاود البحث في انتخاب رئيس جمهورية جديد، وفي هذه الفترة سينصرف كل من فريقي ٨ و ١٤ آذار إلى معالجة التصدع الذي أحدثته التسوية التي فشلت في صفوفهما.
ما حدث في لبنان، يكشف كيف تستمر الأخلاق بالتهاوي من رؤوس أرباب المصالح السياسية في الوطن العربي، وتجتاح أوساط المسؤولين العرب وأصحاب الحل والعقد نوبة من موت الكرامات والنواميس في مواجهة ما يحدث من قتل وتشريد وتشويه وتدمير وتفجير وإرهاب وتمزيق يبدأ من سورية والعراق، إلى أن يصل إلى اليمن والارهاب في سيناء، عدا عن القتل الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
ليس جديدًا ذلك التخاذل العربي والهوان والذل، وليس غريبًا أن تبلع الناس ألسنتها تجاه أحداث مصيرية وحوادث تغير وجه الأرض والتاريخ، فقد جربنا ذلك في العصر الحديث منذ احتلال فلسطين وإعلان قيام الكيان الصهيوني الاستيطاني فوق الأرض المقدسة، التي بارك الله حولها، في أربعينيات القرن الماضي، وأعيدت الكرّة أكثر من مرة في حرب الخليج الأولى والثانية والثالثة (....). وكان الذل والتفرق العربي سببًا في اللجوء إلى أميركا لإخراج صدام من الكويت وإسقاطه.. والأمثلة على ذلك كثيرة، فهل من المتوقع ان يكون لبنان وقياداته السياسية خارج هذه الأسراب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هؤلاء افشلوا الرئاسة في لبنان هؤلاء افشلوا الرئاسة في لبنان



GMT 23:55 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

المجتمعات تتغير!

GMT 23:54 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا تواضروس... كل سنة وأنت طيب

GMT 23:53 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 23:52 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 23:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السفير الوحيد

GMT 23:49 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ثم ماذا بعد ؟

GMT 23:48 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغلفة الكتب

GMT 23:47 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ذكرى العدوان الثلاثى!

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates