عطفاً على ما سبق

عطفاً على ما سبق ؟!

عطفاً على ما سبق ؟!

 صوت الإمارات -

عطفاً على ما سبق

حسن البطل

يقولون "بدّي" وأظن أنها ضائعة بين محملين: "بودّي" أو "لا بدّ لي". ومن ثم؟ كان بدّي وبودّي ولا بدّ لي أن أنشر في عمود الأمس، تعقيب واصف عريقات (لواء متقاعد) على عمودي يوم 8/7/2015 بعنوان: "لماذا طلبت إسرائيل هدنة في حرب 1981" وعنونه هو: "لماذا طلبت إسرائيل هدنة في عدوان تموز 1981" ونشرته "الأيام"، أمس، في صفحة "آراء".
عدوان أو حرب؟ بدّي بودّي القول إن الفارق بينهما كالفارق بين "الحرب" و"الصراع" أو كالفارق بين قلم صحافي وآخر عسكري.
المهم، أن العسكري ذيّل مقالته بالقول إنها "رد على استفسار الكاتب المناضل حسن البطل" يسرني وصفي "المناضل"!
على ما يبدو، وبعد أن راجعت مقالتي، ثم قرأت مقالته في بريدي الألكتروني، أنه أرسل لي ولرئيس التحرير معاً.
لو أرسلها إليّ لنشرتها بالتأكيد، لكن مختصرة على مقاس 32سم هو حجم العمود، ومقالته تفيض عن هذا الحجم. المهم في مقالته أن رئيس التحرير حذف آخر عشر كلمات تصلح "نشيداً" لرجال المدفعية، لكن، سوف يحسبها معهد "ميمري" الإسرائيلي لمراقبة الإعلام الفلسطيني والعربي بأنها "تحريض".
في مقالتي ذكرت أن العقل الإلكتروني لسلاح المدفعية الفلسطيني كان سوفياتياً، وأنّ أجهزة التسديد على كل مدفع وراجمة كانت صناعة فلسطينية، فقد كانت هناك "اللجنة العلمية" العسكرية التي طوّرت وابتكرت ما أمكن في ميدان التسليح، بما في ذلك تعديل في دبابات T 54 هدّارة القرقعة والضجيج، وأولاً سلاح قذائف "آر. بي. جي" بالطبع معلومات الخبير المدفعي تغني معلومات الكاتب الصحافي، لكن واصف عريقات أنعش ذاكرتي بما لم أكن أدري.
في تلك "الحرب" أو "العدوان" كان فيليب حبيب، الدبلوماسي الأميركي المحنّك، وسيطاً لوقف النار أو "الهدنة" في حرب/ عدوان تموز 1981، كما كان، أيضاً، في الحرب الكبيرة والحاسمة بعدها بعام حول شروط خروج قوات م.ت.ف من بيروت. هل هذه مصادفة؟
في حرب 1981 اتفق حبيب مع بيغن على ساعة وقف النار الواحدة ظهر يوم 24 تموز، لكن أبو عمار قال: لا يحق لهما هذا دون أن نوافق عليه، ومن ثمّ أوقف الفلسطينيون النار في الساعة الخامسة تماماً.
الأمر الثاني الذي أضافه عريقات لذاكرتي هو أن إسرائيل أوقفت النار، مؤقتاً، يوم 7 تموز 1981 على سبيل الخدعة، لأنها قصفت المفاعل النووي العراقي ـ الفرنسي (تموز ـ أوسيراك).
توضيح : "أبو رعد" وهذا هو اسمه الحركي، زاد من ترقبي لقراءة كتابه تحت الطبع عن حرب/ عدوان تموز 1981 ودور سلاح المدفعية الفلسطينية فيها.
***
بدّي، بودّي، لا بدّ لي من القول إن مقالة صقر أبو فخر في "السفير" أنعشت، بدورها، ذاكرتي وأضافت إليها حول "الكتيبة الطلابية" ودورها في حرب لبنان منذ اندلاع الحرب الأهلية، إلى معارك في حرب "سلامة الجليل" 1982 حيث سقط فيها 50 شهيداً لم يؤسر أو يستسلم أحد، وقاتلت دفاعاً عن قلعة الشقيف (أرنون) بـ 34 فدائياً، سقط منهم 30 شهيداً، إضافة إلى حرب عصابات مؤثرة ضد جنود الجيش الإسرائيلي في "الجبل" وأبرزها أسر ثمانية جنود إسرائيليين في رويسة البلوط دون إطلاق رصاصة واحدة.
كانت الكتيبة الطلابية، وما عرف لاحقاً بـ "كتيبة الجرمق"  تضم معارضين لبرنامج النقاط العشر 1974، ومجادلين عنيدين لعرفات حول هذا البرنامج، لكن عرفات كان ينام في حراسة بنادق الكتيبة أحياناً، وهي التي قاتلت دفاعاً عن مخيم شاتيلا في "حرب المخيمات" بقيادة الشهيد علي أبو طوق. في وقت ما قال عرفات: لأسفي أُطعم المدافع لحم خيرة شعبي: الطلاب.
***
انتقدت في عمود لي قول حسن نصر الله أن طريق القدس يبدأ من القلمون والزبداني وحلب، وقول أبو إياد: طريق فلسطين يمرّ بجونية (معقل ساحلي كتائبي)، وسبقهما جورج حبش بالقول: طريق فلسطين يمرّ بالعواصم العربية.
إلياس خوري، انتقد إسكان مهجّري تل الزعتر في الدامور الساحلية المارونية بعد تحريرها من "نمور الأحرار" بقيادة كميل شمعون.. وحتى اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية.
الواقع أن الدامور كانت عقدة في الطريق إلى صيدا والجنوب، كما كانت "الكحالة" عقدة كتائبية في طريق بيروت ـ دمشق.
"في الحرب كما في الحرب" وربما الضرورات تبيح المحظورات، والمهم أن هذه كانت الاستثناء الوحيد الفلسطيني.
الغلطة الفلسطينية كانت في مسايرة كمال جنبلاط وخوض معركة جبل صنين وعينطورة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطفاً على ما سبق عطفاً على ما سبق



GMT 21:02 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

GMT 21:01 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

في الحديدة «ضَيَّعْت» الزَّمن!

GMT 21:00 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

اليمنيون هم أكبر ضحايا الحوثي

GMT 20:59 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الهروب من الوقائع لا يبعد الأخطار

GMT 20:58 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الإشكالية الكبرى؟!

GMT 20:57 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار وافدة

GMT 20:56 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حب استراتيجى !

GMT 20:55 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

مِنَح الجامعات الخاصة!

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates