عبء القيادات الفلسطينيّة على الفلسطينيّين وعلى سواهم
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

عبء القيادات الفلسطينيّة على الفلسطينيّين وعلى سواهم

عبء القيادات الفلسطينيّة على الفلسطينيّين وعلى سواهم

 صوت الإمارات -

عبء القيادات الفلسطينيّة على الفلسطينيّين وعلى سواهم

بقلم - حازم صاغية

فيما يقاوم الفلسطينيّون الاحتلال في جنين، أو الاستيطان في القدس، تثابر قياداتهم على إضعاف المضمون التحرّريّ والأخلاقيّ المؤكّد لجهدهم ولتضحياتهم. تثابر أيضاً على إضعاف الجدوى السياسيّة التي تتوخّاها أفعال الفلسطينيّين.
لقد احترفت تلك القيادات هذه المهمّة البائسة منذ بدايات العمل الوطنيّ الفلسطينيّ. فالشيء المشترك الذي يجمع بين قيادة حركة «حماس» ورئاسة السلطة الوطنيّة في رام الله، هو شعور الطرفين بأنّ في وسعهما ارتكاب الأخطاء من دون محاسبة. لماذا؟ لأنّ الإجماع المفترض على القضيّة الفلسطينيّة يتيح لهما ذلك. لقد «عرف الحبيب مكانه فتدلّلا».
«حماس»، ومعها معظم الفصائل الفلسطينيّة المسلّحة، تشكّل وفداً يتوجّه إلى دمشق ليزور الرئيس السوريّ بشّار الأسد ويسترضيه، وهو المكروه سوريّاً وعربيّاً وفي العالم. السؤال الذي يخطر على البال فوراً فيما هم يتصافحون: من الذي يستطيع تبييض صفحة الآخر؟
الرئيس محمود عبّاس، في المقابل، يدلي بآراء غريبة في المحرقة اليهوديّة، وفي مجزرة ميونيخ. وأين؟ في ألمانيا، ثمّ يُتبعها بآراء لا تقلّ غرابة في السلوك الروسيّ المجيد. ومتى؟ إبّان الحرب على أوكرانيا.
تلك القيادات التي ربّما فكّرت أنّها تملك رصيد «القضيّة» الذي يسمح لها بفعل أيّ شيء، فاتَها أمر واحد: لم يعد هناك رصيد. المتوفّر هو رصيد سالب.
كيف تحقّقَ هذا التراكم المضادّ؟ نسترجع بعض التواريخ والتجارب:
الموجة القياديّة الأولى؛ أي الحاج أمين الحسيني وزملاؤه، ارتكبوا الحرب الأهليّة الحسينيّة - النشاشيبيّة التي بدّدت طاقة المجتمع الفلسطينيّ، واغتالت بعض كوادره، فيما كان عُود المشروع الصهيونيّ في فلسطين يقوى ويتصلّب. الحاج أمين ذهب بعيداً في حلفه مع النازيّة، مؤدّياً تحيّتها، وعاملاً على تجميع المسلمين البوسنيّين للقتال إلى جانبها، وبالطبع غاضّاً النظر عن المحرقة التي أطلعه عليها، عام 1943، قائد «الإس إس» ومهندس المحرقة الأبرز هاينريش هملر.
الموجة القياديّة الثانية؛ أي ياسر عرفات وجورج حبش ونايف حواتمة والآخرون، تحالفوا مع الاتّحاد السوفياتيّ وكتلته، فشاركوهما خسارة الحرب الباردة مثلما شاركوا هتلر خسارة الحرب العالميّة الثانية. ورغم لحظات خلافيّة، فإنّهم في المفاصل الأساسيّة ضَبطوا معظم حركتهم على إيقاع الأنظمة الأمنيّة والعسكريّة العربيّة. الموجة هذه ارتبطت بحربين أهليّتين في الأردن (1970) ولبنان (1975-6)، وبأفعال «نضاليّة» كان في عدادها خطف طائرات مدنيّة، ومجزرة ميونيخ، وقتل أطفال... التتويج كان مع تأييد صدّام حسين عند غزوه الكويت في 1990.
الموجة الثالثة؛ أي قيادات ما بعد «أوسلو»، أحدثت الانقسام والقطيعة بين الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، ثمّ واجهت الثورة السوريّة بمواقف بدأت مرتبكة وعلى شيء من التناقض، إلا أنّها ما لبثت أن استقرّت على عداء خالص.
مشكلة هذه القيادات متعدّدة الأبعاد، لكنّ أحدها يطال تصوّرها عن الحقّ: هي تحسب، على الأرجح، أنّ الحقّ كمّيّة تامّة وناجزة وجوهريّة لا يغيّرها، سلباً أو إيجاباً، أيّ سلوك يصدر عن أصحابها. والحال أنّ الحقّ يزيد وينقص: يزيد إذا خَدمتْه سياسة تجمع بين الأخلاقيّة والبراعة، وينقص إذا خدمتْه سياسة تجمع بين اللاأخلاقيّة والغباء. لنتأمّل مثلاً حالة رجل سُرّح من عمله ظلماً وعدواناً، فردّ بإحراق المبنى الذي تقيم فيه الشركة التي سرّحته، وتأدّى عن عمله تدمير ذاك المبنى، ومقتل عدد من العاملين. حقّ هذا الرجل يغدو أقلّ كثيراً ممّا كان قبل إقدامه على تلك الفعلة، (فكيف إذا أحرق بناية مجاورة لتلك التي يعمل فيها، وقتل من لا يعملون في شركته؟! وهو التشبيه الأقرب إلى واقع الحال).
لقد باتت معاناة الشعب الفلسطينيّ تحرز صداقات جديدة، وتخترق بيئات كانت في السابق مغلقة عليها. هؤلاء المتعاطفون خاطبتهم، في العقود القليلة الماضية، عداليّة القضيّة، وحقّ الفلسطينيّين في الاستقلال، ورفض العنصريّة والاستيطان وعنجهية الدولة العبريّة، لكنّ قيادات العمل الفلسطينيّ تبقى عنصراً منفّراً لمن يتعاطف. أمّا المتردّد فقد يتساءل: كيف يمكن لقضيّة محقّة أن تنتج مرّة بعد مرّة مثل هؤلاء؟ إنّ في هذا التكرار ما يدعو إلى التشكيك.
في مطلق الحالات، فإنّ الرصيد السالب الذي راكمته القيادات الفلسطينيّة، يجعل الجهد المطلوب من الضحايا الفلسطينيّين مضاعفاً. إنّهم يُضطرّون، فيما هم يقاتلون حاضر إسرائيل، إلى أن يقاتلوا ماضي قياداتهم وحاضرها. وهذا الإلحاح إنّما يزداد حين يتكشّف أنّ تلك القيادات لا تريدهم إلا وقوداً وأضاحي للمشاريع والمحاور الإقليميّة، فتروح لهذا الغرض «ترفع سعرها» ببيع دمهم في سوق الحميديّة، أو في بازار طهران، وبالمبالغات التي تجعل كلّ طعنة سكّين مشروع ثورة، وكلّ طلقة ناريّة ملحمةً تنهي عصراً، وتفتتح عصراً آخر.
إنّ الشعب الفلسطينيّ يستحقّ بالتأكيد قيادات من صنف آخر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبء القيادات الفلسطينيّة على الفلسطينيّين وعلى سواهم عبء القيادات الفلسطينيّة على الفلسطينيّين وعلى سواهم



GMT 02:30 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السادة الرؤساء وسيدات الهامش

GMT 02:28 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين (10)

GMT 02:27 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

من يفوز بالطالب: سوق العمل أم التخصص الأكاديمي؟

GMT 02:26 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرت مالي: التغريدة التي تقول كل شيء

GMT 02:24 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وفشل الضغوط الأميركية

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates