عندما يختلف اللصوص
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

عندما يختلف اللصوص

عندما يختلف اللصوص

 صوت الإمارات -

عندما يختلف اللصوص

بقلم : علي العمودي

قبل سنوات عدة أهداني الأخ والصديق الإعلامي تركي الدخيل كتابه «جوهرة بيد فحام» الذي وجدته أبلغ وصف لحال اليمن الذي كان سعيداً في عصور غابرة.

بلد يعد جوهرة بكل المقاييس لولا أن تعاقب عليه قادة لا يهتمون به ولا يملكون أدنى قدر من الغيرة على كرامة شعبه، فهو يمتلك مقومات نهضة وازدهار من جوانب عديدة، إذ يملك أحد أطول السواحل في العالم العربي الذي تتوافر بحاره على أغنى المصايد والثروات البحرية، ويمتلك واحداً من أهم الممرات الملاحية في العالم، ومن بينها ميناء كان يعتبر ثاني أكثر موانئ العالم ازدحاماً بعد ميناء نيويورك، وأقصد ميناء عدن.

كما أن باطن أرضه تزخر بثروات طبيعية لا حصر لها، فبعض التقارير المتخصصة تضع حقول الغاز الطبيعي فيه ضمن أكبر عشرة حقول في العالم، ناهيك عن الذهب الأسود في أرضه. والأهم من ذلك كله مخزونه من البشر، ومخزونه الحضاري والتاريخي الذي يؤسس لصناعة سياحية من طراز رفيع، شهدت في بعض السنوات تدفق آلاف السياح الذين انبهروا بأقدم ناطحات السحاب و«قمريات» صنعاء القديمة وعرش بلقيس، وغيرها من شواهد أرض الحضارات.

كل ذلك تبدد بسبب حكام مغامرين وتجار شعارات ونظريات تعاقبوا على حكم اليمن شماله وجنوبه، وأشعلوا الصراعات والفتن التي قادت البلاد نحو هاوية بلا قرار من الفقر والتخلف، وأوبئة وأمراض انقرضت من العالم لتظهر في البلد الذي قال عنها شاعر اليمن الكبير عبدالله البرودني «مليحة عاشقاها السل والجرب».

اليوم المواجهات الجارية بين المخلوع علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثيين ليست إلا صورة من صور اختلاف اللصوص على «الجوهرة» أو الغنائم بعدما رهنوا اليمن لمخططات الفرس.

عمليتا «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وبمشاركة قواتنا المسلحة وعدد من الدول العربية الشقيقة، جاءتا لرفع الظلم عن أهلنا هناك، ودعم شرعية هي ثمرة المبادرة الخليجية وآلياتها ومخرجات الحوار الوطني لوضع اليمن على طريق بناء دولة اتحادية عصرية تقوم على المواطنة المتساوية وتقاسم الثروات، تنعم بالأمن والاستقرار، تكون عمقاً استراتيجياً لأشقائها في الجزيرة والخليج، وتوفر للإنسان اليمني الحياة الكريمة التي يستحقها بعيداً عن اللصوص وتجار الشعارات وأصحاب منطق «الفيد» الذين تقاسموا مقدرات ذلك البلد الغني، وقادوه بجدارة إلى مصاف أفقر بلدان العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما يختلف اللصوص عندما يختلف اللصوص



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates