أزمة المواقف

أزمة المواقف

أزمة المواقف

 صوت الإمارات -

أزمة المواقف

علي العمودي

على خلفية الخُطبَة الموحدة ليوم الجمعة الماضي عن احترام القوانين، جرى نقاش بين عدد من المصلين بعد خروجهم من أحد مساجد منطقة الكرامة في أبوظبي حول سيارات المصلين المتكدسة خارج المكان وسدت مسارين من الطريق العام في مشهد يتكرر عند ذلك المسجد وغيره من مساجد العاصمة. أحدهم أوجز النقاش ورد على التساؤلات بسؤال لخص القضية، إذا كان الموقف العام لا يتسع لأكثر من 20 سيارة فكيف تريدون التزام المصلين بالوقوف بالصورة القانونية المطلوبة؟

تساؤل: لا زالت دائرة النقل تتجاهل الرد العملي بالتوسع في إنجاز المواقف المنتظرة، ونحن نشهد تفاقم الأزمة في العديد من الأمكنة، وبالذات عند الأسواق والأماكن السكنية المكتظة.
أعيد طرح الموضوع بعد جدال يوم الجمعة الفائت، بينما كنت أتابع حواراً بين مفتش «مواقف» وأحد رواد سوق الخضار والأسماك في مدينة الدانة بقلب العاصمة، حيث المواقف المحددة بينما رواد السوق بالعشرات. وفاقم من الأزمة شغل مكتب البلدية في ذلك السوق للمواقف القريبة منه بالكامل على مدار الساعة من دون أي إحساس بالمسؤولية للمساهمة في التخفيف من الأزمة هناك، فقد كان المفتش يتعاون مع المتسوقين ويبصرهم بضرورة عدم الوقوف في الممنوع، وحتى إذا اضطروا إلى ذلك عليهم المسارعة في التحرك حتى لا تحرر بحقهم المخالفات، وبخاصة أن في تلك المنطقة يتداخل «السكني» و«التجاري»، بحيث يجد متسوق غير منتبه إلى نفسه وقد تلقى مخالفة بخمسائة درهم لوقوفه في مواقف «السكان»، والسكان بدورهم يشكون أنهم يدفعون رسماً واشتراكاً لخدمة لا يجدونها لموقف عزيز المنال، وانتشرت ظاهرة «مر علي، وأروح معكم» بسبب أزمة المواقف.

من جديد نقول إن المواقف المدفوعة مسبقاً مسلك حضاري راقٍ، والهدف منها تنظيمياً جد ممتاز، ولكن تظل الإشكالية في التطبيق والتنفيذ في ظل عدم وجود هذه المواقف أصلاً بسبب محدوديتها وسوء توزيعها وبطء الدائرة في تنفيذ مواقف جديدة، وإصرارها على عدم الاستعانة بالمواقف المسبقة التصنيع كحلول مؤقتة في المناطق المأزمة في ظل غياب المبادرات والإجراءات المتكاملة للحد من الازدحام وتكدس المركبات في مختلف مناطق العاصمة، وبالأخص قلب المدينة. فالحلول المؤقتة لم تعد تجدي ونحن نشهد هذا التدفق للمركبات، والتوسع في منح رخص القيادة. فمهما توسعنا في الطرق والمواقف ستظل طاقتها محدودة دون حلول شاملة في الأفق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة المواقف أزمة المواقف



GMT 21:23 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

اللهاث وراء الخرافة

GMT 21:22 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ليس بنزع السلاح وحده تُستعاد الدولة

GMT 21:20 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 21:19 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأهلى والزمالك

GMT 21:18 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الغزو البرى ممنوع

GMT 21:16 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

سيناء

GMT 21:15 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

عراق ما بعد صدام

GMT 21:14 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 19:24 2014 السبت ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط أمطار خفيفة على المدينة المنورة

GMT 15:15 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة التمارين الهوائية تُقلِّل مِن الإصابة بالسرطان

GMT 03:02 2022 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أن قرار "أوبك بلس" جماعي بُني على التصويت

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة عطور "تروساردي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates