تحت شمس توسكانيا

"تحت شمس توسكانيا"

"تحت شمس توسكانيا"

 صوت الإمارات -

تحت شمس توسكانيا

بقلم : عائشة سلطان

وأنا أستقل قطاراً لأعبر به بعض مساحة من الأرض، ثم أغادره لأستقل آخر ينقلني إلى هواء آخر وبشر آخرين وضجيج ووجوه مختلفة، في عمق هذا التسارع الذي أعيشه وأنا أتنقل بين مدن إقليم توسكانيا الإيطالي، تذكرت أكثر من شيء كنت قد خلّفته ورائي دون أن أتحقق منه: رواية «قطار الليل إلى لشبونة»، التي بحثت عنها كثيراً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب قبل أن أعرف أن ناشرها لم يشارك في المعرض هذا العام، ما يجعلني أنتظر إما رحلة للقاهرة أو معرضاً في مدينة أخرى، فالرواية -التي تحولت فيلماً سينمائياً حمل الاسم نفسه- جميلة حد الإغراء بحثاً عنها!

الأمر أو الرواية الثانية هي «فتاة القطار»، الرواية التي وُصفت بأنها نفيسة ومشوّقة، وأنها ستغير إلى الأبد نظرة قارئها إلى حياة الآخرين، هكذا كتب أحدهم، الرواية باختصار حول الفتاة ريتشل التي تستقل قطارها نفسه كل صباح، لتسير على تلك السكة كل يوم وتمر بسلسلة من بيوت الضواحي اللطيفة عندما يتوقف القطار عند تلك الإشارة الضوئية .

حيث رجل وامرأة يتناولان إفطارهما على الشرفة كل صباح حتى صارت تحسّ بأنها تعرفهما، إلى درجة أنها تخيلت حياتهما كاملة أمام عينيها، حياة لطالما حلمت بها، ثم كانت الصدمة، فخلال دقيقة واحدة تغير كل شيء!

الأمر الثالث هو الفيلم الجميل جداً، الذي كانت بطلته «دايان لين»، والذي حمل عنوان «تحت شمس توسكانيا»، هذا العنوان الذي سأستخدمه عنواناً لمقالي بضمير مرتاح، طالما أنني أعلنت أنه يخصّ أحداً غيري ما يجعلني في منأى عن اختراق حقوق الملكية الفكرية!

في رواية «قطار الليل إلى لشبونة» بحث عن معنى أو تفسير لحدوث التغييرات التي تحدث لنا وفي داخلنا وخارجنا، البحث عن جواب قد يكون مجهولاً لكنه أقرب للمجهول المعلوم.

حيث إن إصرارنا الغريب على نفي معرفة الأسباب الحقيقية لتغيراتنا لا يصنع واقعاً حقيقياً ولا يغير من الواقع، بل على العكس تماماً، إن هذا التجاهل أو التغابي يحول تلك الأشياء التي غيرتنا إلى شؤون مستعجلة يجب الالتفات إليها سريعاً لمنع حدوث ما هو أسوأ وما قد لا نتمكن من تفسيره أو وضع الإصبع عليه!

بالنسبة لي سأترك هذه الأمكنة التي مشيت في طرقاتها طيلة أيام وسأترك شيئاً من نفسي بلا شك؛ لأننا لا نأخذ المكان في ذاكرتنا فقط بل نحن أيضاً نبقى هناك في تفاصيلها حتى نعود ثانية.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحت شمس توسكانيا تحت شمس توسكانيا



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates