إذا فات الوقت

إذا فات الوقت..

إذا فات الوقت..

 صوت الإمارات -

إذا فات الوقت

بقلم _ عائشة سلطان

الالتفات للوراء، إلى ذلك الحنين الخافت لأنه يحفر بتأنٍ مؤلم ومستمر، والصارخ لأنه يحفر مخلِّفاً ألماً عظيماً يشبه طعم رصاصة تشوي اللحم إذ تخترقه، هكذا يكون ألم الحنين حين يضج في القلب، وتحديداً حين تتبع الخطوات التي مشيتها ذات عمر، كل خطوة وكل صوت وكل اسم، فكل التفاصيل هناك مرتبة كما تركتها، واحدة إثر أخرى، كأنك وضعتها في صندوق يشبه صندوق لعب طفلة لم تغادر البراءة بعد.

لماذا تجتاحنا تلك الرغبة الملحة أحياناً بالسير في أزقة الأمس بكل ما نمتلئ به من «كراكيب» وعقد وأثقال تركها الحاضر فينا؟ ربما هي الرغبة التي يشترك فيها كثيرون ويصرون على المضي فيها، برغم كونها متعبة، بل ومتعبة جداً، تشبه حريقاً في منتصف الطريق لا بد أن تعبره أو تمر فوقه، فلا تستطيع إطفاءه، ولا هو ينطفئ من تلقاء نفسه، ولا أنت يمكنك أن تكمل الطريق بثياب سليمة أو جسد لم يطله اللهب.

مع ذلك، فالإنسان حين يطرح أسئلته إنما يفتش عن سيرته وسيرة أهله، وسر الحياة الذي مر قريباً من بيت أهله، يفتش عن حكمة الحياة وجوهرها الذي توصل إليه أجداده وأسلافه وحاولوا أن يقولوه له، لكنه لم يستمع إليهم في الوقت المناسب، وحين مر الوقت عرف حجم الخسارة التي تكبدها فعلاً، حين لم يقف ولم ينصت ولم يقتنع بما أوصوه به، فصار يبحث ويفتش بنفسه ليصنع أسطورته وحكمته الخاصة التي على ما يبدو يتحتم على كل واحد منا أن يصنعها بنفسه، دون الاتكاء على وصايا الأسلاف أحياناً، خاصة حين يكون الوقت قد فات تماماً، وأُغلقت الأبواب على ساكنيها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إذا فات الوقت إذا فات الوقت



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي

GMT 19:00 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

إشادة بخطوات تمكين المرأة اقتصادياً

GMT 01:46 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

بيان لمجلس النواب المصري

GMT 07:57 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

البنوك الوطنية تخفّض مخصصات القروض المتعثّرة 21 %

GMT 17:05 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

استمرار غلق خليج مايا أمام السائحين في تايلاند

GMT 22:54 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

توقيع بروتوكولين بين "الطاقة النووية" و"التعدين" طاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates