إسلام  فوبيا
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

"إسلام - فوبيا"

"إسلام - فوبيا"

 صوت الإمارات -

إسلام  فوبيا

بقلم : ناصر الظاهري

تخوض أوروبا على أكثر من صعيد حملتها لمنع تمدد وتغلغل الإسلام داخلها، وهو ما يعرف بأسلمة أوروبا، والذي كان في بدايته خوفاً وهمياً، باطنياً، ثم انتقل ليصبح خوفاً معلناً، وهستيرياً، وهو ما اصطلح على تسميته «إسلامفوبيا»، وأوروبا، وإن وافقت على بناء بعض المساجد في مدنها، فإنها وافقت بخجل، ولكي لا تتهم بأنها ضد الحريات، والمعتقدات الدينية، وهي وإن وافقت على استقبال عدد من العائلات المسلمة كلاجئين سياسيين ومهاجرين، فإنما وافقت لكي لا تتهم لأنها ضد حقوق الإنسان، وضد مساعدته على منع الظلم، مثلما أملت عليها الحاجة على تقبل آخرين مسلمين نظراً لحاجتها إلى عمال وكفاءات رخيصة، حتى أن المهاجرين الأوائل ممن خدم بعضهم بلدان أوروبا في حروبها الوطنية في الحربين العالمية الأولى والثانية، وفي حروبها الاستعمارية خارج القارة، وغدوا مواطنين، وتكاثروا للجيل الرابع من أبنائهم، أصبحت تنظر إليهم على أنهم مسلمون في الأول، مواطنون في الآخر.

كل ذلك يدخل ضمن ما يعرف بـ«إسلامفوبيا»، والذي يقض مضجع أوروبا، على الرغم من أنها ساهمت في خلقه، خاصة بريطانيا التي استقبلت «الإخوان» وربتهم، إن لم تكن صنعتهم من الرؤوس الأولى المؤسسة لمثل تلك الحركات «الدينية»، مثلما استقبلت الكثير من السلف المجاهد، والكثير من منتمي الحركات «الثورجية» المتأسلمة، معتقدة أنها يمكن أن تستغلهم في أي وقت، ويمكن أن تشغّلهم في أي فرصة من أجل مصالحها، وتهدد بهم حلفاءها في حين تضاربت المصالح المشتركة.
تعاني أوروبا المربّية من أبنائها غير الشرعيين «المتأسلمين» في حياتها، وإيقاع يومها، وسير مجتمعها، مثلما تعاني منهم في سجونها، وهي من همشتهم في مناطقهم النائية، وأفقرتهم، وأطلقت أيديهم في تسهيل الممنوعات والسلاح والارتزاق بالقتل، لكنها اليوم تعاني من صداع «المتأسلمين»، وتلصقه بالإسلام، فهي في حربها الجديدة ليست ضد هؤلاء المرتزقة، بل ضد الإسلام والمسلمين في العموم، وكأنها لا تدري أنها بطريقتها العوجاء هذه إنما تستعدي المسلم المتصالح مع نفسه، وتعادي المسلم المنفتح على الآخر، وتهاجم المسلم الساعي لبناء وطنه ومستقبله، والنهوض بحضارته، ويمثل التيار اليميني المتطرف رأس الحربة في هذا الهجوم، ولعل «ماري لوبان» زعيمة حزب «الجبهة الوطنية» الفرنسية التي نعتت صلاة المسلمين في شوارع فرنسا، وتجمعاتهم، بأنها احتلال نازي لفرنسا، مما جعلها تخضع لمحاكمات لتحريضها على الكراهية الدينية والتمييز العنصري، ما برحت مثل أبيها «لوبان العجوز» تعلن الحرائق ضد العرب والمسلمين، والأمر ذاته انتقل لهما، كفخار يكسر بعضه بعضاً، فما بين الأب والابنة من كسر العظام، وما صنع الحداد، وعلى الطرف الألماني هناك حركة «بيجيدا» المطالبة بإخلاء أوروبا من المسلمين، والتي تتظاهر بالآلاف، وهي في طور النمو، وتشكل مناصريها في كل مدن أوروبا من أجل تطهيرها من ملايين المسلمين من دون تفريق بين مسلم متصالح مع دينه ومجتمعه الذي يعيش فيه، ومتسامح مع العالم، ومتأسلم هو صنيعة الأجهزة الأوروبية والأميركية، «ولِد ليقتل»، لا يَفّرَق من أمه المربية، ولا يُفرِّق بين هلال بريء، وصليب المحبة، وحدها تلك النجمة السداسية يخشاها ويهابها سراً وعلانية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسلام  فوبيا إسلام  فوبيا



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates