عصر التشويش
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

عصر "التشويش"!

عصر "التشويش"!

 صوت الإمارات -

عصر التشويش

بقلم : محمد الجوكر

من الخاسر ولمصلحة مَنْ يحدث هذا في الساحة الرياضية؟! كلٌ يغني على ليلاه، والمحصلة ضرر على سير العمل الرياضي، دون أن ندرك خطورته، نحن جميعاً يهمنا المنتخب وسمعة البلد، أكبر من أي مدرب مهما كان حجمه وجنسيته، وطالما كانت هناك عقود وعقول، فيجب أن نحترمها، ونبتعد عما قد يسيء إلينا، وأعتقد أن المدرب الإيطالي «زاكيروني» ليس سيئاً لهذه الدرجة، كي نفتح النار عليه، لمجرد خسارة في مباراة ودية، كما قلناها أمس، ونجددها اليوم وغداً، وأقول وأكرر: «ليس هكذا نتعامل مع الأمور»، فالأعمال المؤسسية- وليست الفردية والعاطفية- التي «غربلت» الرياضة، لأن قراراتنا، تتخذ لمجرد لحظة، و«جرة قلم»، فقد بدأ عصر «التشويش»، على الكرة الإماراتية، قبل استضافة البطولة القارية الأكبر في تاريخ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ولولا البيان المقتضب من اتحاد الكرة، لزادت حملات التشويش، عن مصير المدرب، إذ أكد الاتحاد، أنه لا صحة للأنباء التي ذكرت، عن الرغبة في التغيير، وإسناد المهمة لمدرب العين زوران، الذي رفض التعليق على الأقاويل التي ترددت بقوة، على مواقع التواصل الاجتماعي!

المدرب العيناوي، ناجح بكل المقاييس، وعرف كيف يتعامل ويرد بطريقة، تبين أنه رجل «جنتلمان»، لا يتصيد في الماء العكر، لأنه سعيد في البيت العيناوي، كما يفعل البعض من الممثلين على خشبة المسرح، وما أكثرهم هذه الأيام! فـ«التشويش»، لم يعد فقط على الفريق أي المنتخب الوطني، بل تجاوز ووصل إلى الرئيس وأعضائه، وهذه أصبحت عادة دخيلة على رياضتنا، وأتساءل، ماذا جرى في واقعنا الرياضي من «تطفيش وتشويش وتهميش؟» بعد أن أصبحت واضحة وضوح الشمس، فالمؤسف حقاً، أن أقول لمصلحة من يحدث هذا التشويش، فهو كما يبدو أنها من باب التشويق للبعض، الذين لا هم لهم سوى التشهير بالآخرين، بطريقة لم تعد مقبولة!

لا جدال ولا خلاف، أن نشارك ونسهم في البناء والنقد البناء الهادف، نحو الإصلاح، فهذا واجبنا، ندعوكم لطرح أمورنا وقضايانا، بالمبررات والمنطق والبراهين والمستندات، وأن يتجاوب اتحاد الكرة، ولا يختفي عن الأنظار في الأحداث، وعليه أن يحدد موقفه ويبين ويوضح ولا يهرب، حتى لا يترك مجالاً للقيل والقال، وحتى لا نذهب، لأبعاد أخرى، فالمدرب محترف، نستغني عنه الآن، بعد عشرة شهور، وأربعة أشهر باقية فقط على البطولة القارية، وهذا ليس في مصلحة المنتخب، بغض النظر عن عقده وشروطه!

علينا أن نمارس الحذر، ونعمل جهدنا بالوقوف خلف المنتخب، وهل يستطيع أن ينافس على اللقب؟ فالمستويات اليوم غير الأمس في كأس آسيا، التي جرت عام 96، في أبوظبي، وكانت هناك قيادات رياضية إدارية عالية المستوى، بجانب منتخب مميز، كان متجانساً مع مدرب خبير هو الراحل توميسلاف إيفتش، إضافة إلى أن الأجواء كانت في تلك الفترة غير! واليوم خلافاتنا واضحة ومكشوفة، والمشهد مستمر، والعرض لن يتوقف على خشبة المسرح الرياضي، التي تحمل دائماً الكثير من عناصر التشويش! والله من وراء القصد.

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر التشويش عصر التشويش



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates