مدرستي الأولى

مدرستي الأولى!!

مدرستي الأولى!!

 صوت الإمارات -

مدرستي الأولى

بقلم : محمد الجوكر

التطور الذي وصل إليه الإعلام الرياضي بالمنطقة، يسعدنا جميعاً، بسبب الاهتمام الذي يوليه المسؤولون عن القطاعات الشبابية والرياضية والإعلامية، وما نلاحظه الآن على صعيد الصحافة المحلية، أن الرياضة الإماراتية انفتحت إلى مصاف العالمية، وفتحت الأبواب وانطلقت على الصعيدين الرياضي والإعلامي، حيث تحولت مدن الدولة إلى مركز حيوي للرياضة في الشرق الأوسط، نظراً لكثرة الأحداث الرياضية، واستضافتها مشاهير الكرة في العالم، كان آخرهم كل من النجمين ليونيل ميسي وبول بوغبا، ما أكسبها الاحترام والتقدير، ورفعت من أسهم الإمارات على المستوى الاقتصادي والسياحي والإعلامي والترويجي، وهذه كلها مكاسب لا تقدر بثمن، نجني فوائدها في المستقبل، وتحقق نجاحاً جديداً للرياضة الإماراتية، ولعبت صحافتنا دورها في تغطية كل الأحداث المهمة بشكل يومي.

ما يهمني في هذا الصدد، هو التطور والازدهار في عالم الإعلام الرياضي المقروء، كونه النافذة الحقيقية للمجتمع، فالرياضة هي الأكثر انتشاراً وتأثيراً، بين متلقي الرسالة الإعلامية، وهناك فرق كبير بين تغطيتنا لأول نهائيات لكأس الأمم الآسيوية في الكويت عام 80، وبين اليوم، زمان كانت وسيلة الاتصال بالصحف، وتقديم الخبر عبر سماعة الهاتف، ويتم تسجيل كل ما نكتبه أو نمليه لأحد الزملاء عدة ساعات، وتشعر بالإرهاق والتعب، لكنها كانت ممتعة، لأن الزمن كان جميلاً، عكس اليوم، تغيرت الوسائل وأصبح العالم في كف واحد، ولم يعد قرية صغيرة، فقد اختصرت التقنية العالية التي وصلت إليها المؤسسات الإعلامية، الوقت في نقل الخبر والصورة بسرعة البرق، وزمان كنا نجلس وننتظر ساعات لتوصيل صورة عبر الأقمار الصناعية.

أتذكر واقعة شهيرة، حيث التقط الزميل الباكستاني شوكت من إحدى الصحف المحلية صورة لحارس مرمى منتخب الكويت جاسم بهمن، وهو يرفع يده إلى السماء، بعد فوز الأزرق على كوريا الجنوبية في نهائي كأس آسيا، أيام عز المنتخب الكويتي، ونشر تلك الصورة في اليوم التالي سابقة هي الأولى من نوعها، لتدخل صحافتنا منذ ذلك الوقت، إلى منعطف آخر، ولا أنسى تلك اللحظة التاريخية المهنية، فقد فازت صحافتنا بالعديد من الألقاب الصحفية، كونها رائدة في المجال المهني، واستضافة حملة الأقلام، وبالأخص الرياضية، حيث التنوع والشهرة والأضواء، ومن أبرز ما نراه وينشغل به القارئ اليوم، هو التنافس بين الصحافة المحلية، فالتغيير والتطوير واضح، ولا أحد يستطيع التشكيك بنهضة الصحافة الرياضية لدينا، ولتبقى الصحافة الإمارايتة، هي الأقوى والأكثر تأثيراً والأكثر احتراماً من كل قيادات القارة الآسيوية على الإطلاق، خاصة في المجال الرياضي، وهو المكسب الحقيقي لإعلامنا.

لقد تابعت الصحافة الرياضية منذ بطولة آسيا عام 1980، وبعد هذه الفترة، شعرت بالفخر والاعتزاز، بمدى تطور الصحافة الرياضية، وقد أسعدتني الساعات الـ72 التي قضيتها في القاهرة مؤخراً في إجازة الأسبوع، حيث أصدرت صحيفة الأهرام المصرية العريقة، عدداً خاصاً عن القائد المؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه بعنوان جميل للغاية «100 عام من الخلود» والصحافة المصرية نشرت فصلين من كتابي الأخير «الرياضة في فكر زايد»، وأعتز بنشرهما، والصحافة المصرية أعدها مدرستي الأولى.. والله من وراء القصد.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرستي الأولى مدرستي الأولى



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي

GMT 20:56 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة حقوقية تعلن الإفراج عن 6 مختطفين غرب ليبيا

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

نبيل شعث يطالب بتفعيل المقاطعة الشاملة على إسرائيل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أغنية جديدة للهضبة من كلمات تركي آل شيخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates