اللهم أنت الشافي

اللهم أنت الشافي

اللهم أنت الشافي

 صوت الإمارات -

اللهم أنت الشافي

محمد الجوكر

قبل 36 سنة تقريباً، وصل إلى دار الحي الزميل العزيز رفعت بحيري، للعمل في هذه المؤسسة الصحفية العريقة «البيان»، وتحديداً قبل ظهور العدد الصفر، وبدأ العمل في ابريل من عام 1980 ليشكل ظاهرة جديدة في الصحافة الرياضية.

حيث ظل يهتم برياضات جديدة وفردية، نجح في إبرازها مثل البولينغ والطاولة والطائرة والسلة والبحر والكراتيه وغيرها، وعمل بكفاح وبكل هدوء وإخلاص، حتى ترقى وأصبح سكرتيراً للتحرير، ثم رئيساً للقسم الرياضي لخمس سنوات، حققت فيها الصفحات الرياضية قفزة هائلة، وحقق الزملاء في الملحق الرياضي العديد من الألقاب، واليوم زميلنا هو طريح الفراش في مستشفى دبي منذ عدة أيام، نتيجة وعكة صحية طارئة مفاجئة، ندعو الله أن يشفيه ويحفظه، فمنذ انتقاله للعمل كمعد في قناة دبي الرياضية، وهو رجل خبير يعمل بكل إخلاص وتفان، ويعد العديد من البرامج، وكان مستعداً لعمل البرنامج الجديد هنا الإمارات عبر شاشة دبي، إلا أن الأقدار منعته، لكي يواصل تألقه ويتحول إلى غرفة 518 في مستشفى دبي، وقد زاره العديد من القيادات الرياضية والزملاء، والذين أكدوا على الدور الكبير والأخلاقي الذي يتمتع به في خدمة الصحافة الرياضية، فكان «بو وائل» محباً لعمله ونشيطاً في التكليفات التي تولاها في التغطيات المحلية والخارجية.

حيث شارك في العشرات من البطولات الإقليمية والقارية والدولية، ولعب دوراً كبيراً في إصدار العديد من الكتب عن أمراء البحار فريق الفكيتوري تيم، وساهم في إبراز الرياضات البحرية فهو من الجيل الذي حفر في الصخور وعمل مخلصاً في العمل الصحفي.

■ عمل رفعت بحيري مع البيان سنة التأسيس عام 80، عندما كانت تصدر صفحة يومية قبل أن تتحول إلى جريدة متكاملة، وفي فترة الثمانينات اشتهرت أقلام وأسماء صحفية في المجال الرياضي، وظلت محفوظة في الذاكرة من الصعب أن تنساها بسهولة، لأنها بالفعل كانت مدارس مهنية في الأخلاق والقيم، ومن الصعب تكرار هذا الجيل، تميز بالأداء النوعي والكيفي في التعامل مع الجانب الخبري والتحليلي وتقديم الاستشارات لأصحاب صناعة القرار الرياضي، بل كانوا يسألون في كل القضايا الرياضية اليومية، وكانت لهم كلمتهم المسموعة بحكم التجربة الغنية التي يتمتعون بها.

■ هناك العديد من الزملاء الأوائل الذين جاؤوا للعمل هنا واستقروا لمدة طويلة، وأصبحت الإمارات بلدهم ولا يستطيعون أن يتركوها مهما دار بهم الزمن، فعاشوا منعمين مع أبنائهم وقدموا عصارة جهدهم خلال فترة الغربة، التي لم يشعروا بها، فأصبحت بلادنا دار حنان ورعاية لكل هؤلاء المخلصين، الذين نعتز بالدور الذي لعبوه في مسيرة العمل الرياضي، ومن بين هذه الأسماء هو الزميل العزيز الذي يرقد حالياً في مستشفى دبي، وعندما أزوره أتذكر عطاءه وأخلاقياته الإنسانية والمهنية، أدعو الله أن يشفيه ويشفي مرضانا ومرضى جميع المسلمين، وأن يعود إلى قواعده سالماً، ليساهم مجدداً في مسيرة الإعلام الرياضي كما عرفناه ..والله من وراء القصد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللهم أنت الشافي اللهم أنت الشافي



GMT 20:03 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

العقارات والتصنيع!

GMT 20:02 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

عن نكبة الشيعة ولبنان والمسؤولية!

GMT 20:00 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

«حزب الله» ومقاومة حالة السأم اللبناني

GMT 19:59 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

أنف أبي الهول وآثار الرقّة

GMT 19:58 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

لماذا ليس نتنياهو؟

GMT 19:57 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

إيران بين التفتيت والتغيير

GMT 21:23 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

اللهاث وراء الخرافة

GMT 21:22 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ليس بنزع السلاح وحده تُستعاد الدولة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:06 2020 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساو باولو يهزم جوياس ويقتنص صدارة الدوري البرازيلي

GMT 14:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أبحاث تتوصّل إلى تعزيز العلاج الإشعاعي بعقار قديم

GMT 06:37 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

​محمد عبدالسلام يُبدع في "موت الأحلام الصغيرة"

GMT 22:56 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

فرض الإقامة الجبرية على برفيز مشرف

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates