محمد بن زايد النايف العتيد

محمد بن زايد النايف العتيد

محمد بن زايد النايف العتيد

 صوت الإمارات -

محمد بن زايد النايف العتيد

بقلم : علي أبو الريش

في العيد، اصطف المحبون المحيون، المعيدون، المباركون، العاشقون ليصافحوا اليد الكريمة، ويعانقوا الرجل الأشم، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووقف الرجل بهامة زايد، وقامة الوطن، وشامة الأخلاق النبيلة، منذ الصباح حتى المساء، صارماً، حازماً، حاسماً، موشوماً بابتسامة أبوية، أشف من الزلال، وأرق من نفح الجلال، وأعذب من نثات المطر، يهمس في أذن هذا بلطف، ويمسك يد ذاك برفق، والحنان الإنساني يجمع عطور المحبة في قلب هذا القائد، وينضد بخور الألفة في نفسه التي أخذت من بهاء السماء أبهة، ومن شموخ الجبال رهبة، ومن عراقة البحر نخبة، ومن سماحة الرجال الأفذاذ سحابة ممطرة..

ما يحدث في الإمارات فريد، وما تقدمه القيادة يثير اللواعة، ويثلج المهج، فما ينطق به اللسان ينبض به القلب، وما يهفهف به القلب يسهب به العقل، ولا يتوحد البيت إلا بهذه الأمثلة النموذجية التي لا رديف لها في العالم ولا مثيل، لأن النهر الذي استقى منه عيال زايد، نهر عظيم، واسع بسعة الكون، وتضاريس الأرض، لأن النهل الذي نهل منه هؤلاء الجهابذة، لا ينضب ولا يقضب ولا يسغب، ولا يجذب، لأنه نهل الأخلاق، نهل زايد، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته.. عندما تتابع هذا المشهد في صباح العيد، وترى الناس زرافات ينهالون على قصر الحياة والفرح، تشعر أنك في احتفال إنساني كوني، يلوِّن قلوب الناس بالبهجة، ويزخرف حياتهم بألوان الزهور، لقاء حميمي شفاف، يغرف من معين النجمة الساطعة، والقيمة المدثرة بالعذوبة، عندما تتابع المشهد، يأخذك طائر السعادة على جناحيه، ويحلق ويحدق، فتتدفق أنت حلماً إماراتياً، زاهياً، مزدهراً بالأيام السعيدة، وتؤمن أن بالحب تحيا الشعوب، وترتقي وترتفع راياتها، وترفرف سارياتها.
بالفخر، والاعتزاز بوطن، لا ينجب إلا النجباء، ولا يفرز إلا النبلاء، ولا يقدم للإنسانية غير نخوة العقلاء، وصبوة الفرسان، الشجعان الذين يمهدون الحياة بسجادات من حرير، ويطوقون الأعناق بقلائد من ولاء وانتماء لوطن أشجاره السامقة أناس يمشون على الأرض، عزة وكرامة، وبقيادة شيمتها الحب للناس جميعاً، وزرع قيم التلاقي والتساقي، والأمل معقود على شعب، أعلن ثباته في ساحات الوغى، يوم نادى المنادي، هيا للجهاد، والذود عن حياض الوطن، وما سلسلة الشهداء إلا طوق منضد مهند، مسدد ضد كل من أثم قلبه، وعتم دربه، وأظلم نحبه.

نحن بخير، وفي ألف ألف خير، لأننا محاطون بحضن وحصن، ومزن وزمن يزدهر بالوجوه الباسمة، والقلوب المفعمة حباً وعطفاً ولطفاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد بن زايد النايف العتيد محمد بن زايد النايف العتيد



GMT 21:23 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

اللهاث وراء الخرافة

GMT 21:22 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ليس بنزع السلاح وحده تُستعاد الدولة

GMT 21:20 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

إيران بين المعرفة والانحياز المسبق

GMT 21:19 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأهلى والزمالك

GMT 21:18 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الغزو البرى ممنوع

GMT 21:16 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

سيناء

GMT 21:15 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

عراق ما بعد صدام

GMT 21:14 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

الأدلة العلمية مزعجة لمدمن الخرافة

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:56 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على قواعد "الاتيكيت" المُتعلِّقة بمقابلة العمل

GMT 18:05 2016 الأربعاء ,03 آب / أغسطس

"أبو ظبي للتعليم" يوفر نموذجين للزي المدرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates