لو نفكر معاً
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

لو نفكر معاً

لو نفكر معاً

 صوت الإمارات -

لو نفكر معاً

بقلم : علي أبو الريش

لو نفكر معاً، لأنقذنا أنفسنا وانتقلنا بالأوطان إلى مراتب عليا، المشكلة في الإنسان أنه لا يريد أن يفهم غيره، ولا يريد أن يقترب من غيره، لأنه يتوهم في فهم الآخر أنه موت الأنا. فلو تقابل تياران بسرعة البرق، لعلت الموجة وتناثرت الأحياء البحرية، وأصبحت الحثالة بساطاً ينشر قذارته على سطح الماء. التيارات المتطرفة تحذو حذو هذه الحماقة الطبيعية، فهي تمشي في

الضد، وتسير في المواجهة بعنف، معتقدة أنها بهذا السلوك العدواني تحقق ذاتها. والعكس صحيح، وما يحدث في عالم اليوم يثبت أن الأنانية والحماقات، أبادت شعوباً، وشردت أبرياء، ودمرت أوطان، وانتهكت سيادة وأعادت أوطاناً إلى مراحل ما قبل التاريخ، ما يجري في اليمن مثال حي على الأنانية وضعف الإرادة العقلية، وضياع البوصلة، فعندما تنتهك شريحة من

المجتمع، ولو ضئيلة، وتخربش في لوحة الوطن، وتعتدي على الشرعية وتدمر المرافق، وتوقف حركة الزمن في البلاد، كل ذلك يدل على أن العقل لدى هذه الجماعة قد توقف عن العمل، وأن الضمير بات أحفورة لا قيمة لها، والحس الوطني تسرب في خلايا الطموحات البائسة، والدين صار جلباباً مرقعاً، رثاً، لا سلطة له على النفس سوى أنه قشرة فوق بطيخة عفنة. ما

يحدث في اليمن هو انعدام للرؤية نتيجة للضباب الكثيف الذي أصاب البيئة الثقافية لدى شريحة معينة، والحوثيون يمثلون هذه الشريحة، التي تفاقمت قرحاً، وتورمت، وتأزمت وتمزقت

وتهورت وتدهورت، وانحدرت إلى أسفل الدرك، وصارت لعبة سهلة بأيدي من تأبط شراً ضد اليمن وغيره من بلاد العرب.. التصنيفات الدينية ظهرت على بينة من الذين يريدون تغليف الدين، بأوصاف ونعوت، لا علاقة لها بحقيقة الدين وأهدافه ومراميه. الذين يصنفون هم أولئك الإلغائيون، والإقصائيون، واستخدموا هذا السلاح لأجل تحرير مشاريع باطنية بغيضة. إيران تبكي على الحسين، والحسين عربي، وإيران ترفع شعار الدفاع عن الدين، والدين وليد هذه الجزيرة المشرقة.. إذاً المسألة تتضمن ادعاء وافتراء وهراء، وسباقاً محموماً باتجاه التزييف لأغراض الهيمنة والدفاع عن الذات المريضة، والأنا الضعيفة.

ولكن مشكلتنا تكمن في الحقيقة ليس فيمن يتدخل في شؤوننا وإنما هي مرتبطة بصلب العقل الغبي، والساذج لدى بعض الشرائح التي تريد أن تحقق ذاتها على حساب الوطن، منبطحة تحت أقدام من يتاجرون بقضايانا، ويتهافتون ظمأى، لأجل تجريد الإسلام من هويته، وسلخ العروبة عن جلدها، والبقاء على أوطان شائهة ومضعضعة، تابعة يحكمها، من آثر أن يكون اللامع

الساطع في المشهد حتى وإن ذهب الوطن، ومكتسباته أدراج الرياح.. هذه معضلة ما فاضت به قريحة أمثال الحوثي، ومن والاهم.. هذه الانتكاسة التي وصل إليها الذين يعشقون الذات

ويكرهون الوطن.. هذه بؤرة الخطر التي يجب أن يتصدى لها كل شريف وعاقل، وذي حس وطني وإنساني.. لأنه لا مجال للبقاء بين القوسين، فإما أن نكون أو لا نكون.. ولكي نكون يجب أن نضع حداً للتيارات المتاجرة بالدين، والوطنية، وأن نعلي شأن الأوطان فوق كل اعتبار وتيار.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لو نفكر معاً لو نفكر معاً



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates