الحب الحرية
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

الحب.. الحرية

الحب.. الحرية

 صوت الإمارات -

الحب الحرية

علي ابو الريش

إذا أصبح الحب محيطك، والحرية مركزك، فأنت عاشق نبيل، وحر أصيل. الكثيرون يتحدثون عن الحب، بصيغة الاستيلاء على الآخر، وتحويله إلى ملكية خاصة. الأمر الذي يجعل هذا المحيط، أي الحب سوراً بالغ الارتفاع، يقع خلفه المحبوب سجيناً لا محبوباً. هكذا حب هو عاطفة نابعة من الأنانية، والتزمت، والعجرفة، وسحق ذات الآخر تحت سنابك، خيل جامحة، حمقاء، مبيدة، ومستبده، وغارقة في الوحشية، والذات المنغلقة. هكذا حب، هو ناتج عن عاطفة، فاسدة، وشائهة، ومشوشة، ومغشية، بضباب الأفكار، المبهمة، والغامضة.

الحب إن لم يكن، كالنهر، يمضي نحو الأمام باتجاه المحيط ويغذي أشجار الحياة، بالعذوبة، والنقاء، فإنه لا يخرج عن كونه مستنقعاً يتورط، في شراكه المحب، والمحبوب. أما الحرية، فهي مركز الشخصية، هو جوهرها، وأصل كينونتها. إذا نبتت الحرية في بيت الشخصية، الملوث، بـ«الأنا» المتورمة، فإن هذه الحرية تصبح مثل المخلوق الذي يولد مشوهاً، فيكبر معاقاً، وعبئاً على الفرد، والمجتمع. نحن شاهدنا ما فعلته الحرية في المجتمعات، التي أصابها تسونامي، الربيع العربي.

ونتساءل، لماذا لم تنجح هذه الثورات؟ بطبيعة الحال ما بني على باطل فهو باطل. الربيع العربي قاده أناس مرضى بالفوضى، فخلص إلى الفوضى العارمة، التي هدمت البيت العتيق، بدلاً من أن ترممه، وتعيد، صياغته. فاقد الشيء لا يعطيه، والذين قادوا هذه الثورات، هم أناس ليسوا أحراراً في داخلهم، هؤلاء كانت ثورتهم مجرد الرفض من أجل الرفض، وهذا الدافع السلبي، أدى إلى نتيجة سلبية. الذين جاؤوا ليغيروا سياسات بلدانهم، هم أنفسهم أبنية عتيقة، هم يعانون من أنوات متورمة، ومتفحمة، وغائمة، ونائمة تحت سقوف سميكة من الأفكار، القديمة، ويعيشون، في حالة الضغينة، وتراكمات ما قبل عصور التنوير. فكيف لمريض، أن يعالج مريضاً؟ هذه معضلة وجودية، هذه مشكلة الإنسان الذي يرفض شيئاً في غيره، بينما هو يحمل أشد منه فتكاً وضلالة. فإذا أردت أن تبدي وجهة نظر في شخص، أو موضوع ما، فنق نفسك أولاً  ولا تذهب لتنظيف غرفة نومك، ويدك متسخة فسوف تزيد الطين بلة، وتضاعف الأوساخ، أكثر مما ستقللها.

إذاً ليكن حبك صافياً، من الأنانية، ولتكن حريتك، نابعة من نفس حرة، وغير مكسوة بالغبار

سوف تحقق الخير لك وللآخرين. كن محباً، من أجل الحب، وكن حراً، لتهب الحرية للآخرين.

كن أنت ولا تكن من سالف الدهر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحب الحرية الحب الحرية



GMT 19:41 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أزمات إقليمية جديدة

GMT 19:23 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قيصر روسيا... غمزات من فالداي

GMT 19:19 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المفهوم الايراني للانتخابات... والعراق ولبنان

GMT 19:14 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

رسالة مناخية ملهمة للعالم

GMT 23:17 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

ظهورُ الشيوعيّةِ في لبنان

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض

GMT 09:57 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

نصائح مهمة للغاية من أجل تناول البيض يوميًا

GMT 18:45 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

غارات تركية على مواقع للعمال الكردستاني شمالي العراق

GMT 00:28 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

"بنات كوباني" كتاب أميركي عن هزيمة "داعش"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates