قم للمعلم
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

قم للمعلم

قم للمعلم

 صوت الإمارات -

قم للمعلم

بقلم : علي أبو الريش

يتحدثون عن المناهج، وتطويرها، وتنقيتها، والجميع يبذل جهداً مضنياً في هذا الصدد، ولهم الشكر والامتنان، لجهودهم، ولكن يجب أن نضع أيدينا على مكان الجرح، المشكلة في أساسها وأسسها تكمن في علاقة المعلم بالطالب، ويجب أن نكون صرحاء في هذا الجانب، فعندما لا تجد طالباً يحترم معلمه، ولا تجد معلماً له مكانة في قلب الطالب، يجب أن تقتنع بأن المعضلة تكمن هنا، المعلم الذي يغادر بيته متأبطاً كتبه ودفاتره، وفي ضميره حاجة إلى تعليم أبنائنا، ويدخل فناء المدرسة، ويرى طلاباً أشبه «بالعفاريت» لا تلجمهم نصيحة، ولا تضبطهم موعظة، متأكد أن المعلم سيكون ضحية هذا الاعوجاج في عود التعليم.

لا نقول اضربوهم، ولكن نقول يجب أن يكون للآباء دور إيجابي في تعليم أبنائهم ثقافة الاحترام، وهذه سمة من سمات مجتمعنا، ذهبت هدراً جراء التساهل والغفلة التي يعيشها أولياء الأمور، الأمر الذي صعّب المهمة أمام المعلم في إيصال المعلومة لطالب أصبح يمارس دور «مدرسة المشاغبين»، فللتعليم ضلعان، الأسرة ثم المدرسة، حتى إذا ما تخلت الأسرة عن دورها وقعت المدرسة في غياهب الفوضى العارمة، وذهب التعليم في مهب الريح، المسؤولون عن التعليم يبذلون وقتاً وجهداً، لتحقيق إنتاج تعليمي بدرجة الامتياز، ولكن عندما يصل المنهج بين يدي مدرس لا يملك القدرة على إسكات طالب عن الثرثرة أثناء التحصيل، فإن هذا المنهج الجيد، يذهب لمن لا يستحق.
فالطالب محور العملية التعليمية، وعندما تتملك هذا الطالب وسائل دفاعية ضد التلقي، فإن المعلم يقف عاجزاً أمام أداء واجبه، ويصبح المنهج كرة صماء سرعان ما ترتد إلى وجه المدرس، ويبقى الطالب في معزل عن العملية التعليمية، نظراً لسلوكه المضاد والرافض للتلقي الصحيح.

وأمام هذا المأزق الخطير، نحن بحاجة إلى قرارات صارمة وحازمة تلزم كل من يهمه الأمر، وبالذات أولياء الأمور بالقيام بواجباتهم التربوية للمساندة والمساهمة في الأخذ بيد المدرس كي يؤدي مهمته بسهولة ويسر، ومن دون متاعب نفسية يقابلها أثناء معاملته مع طلبة خرجوا عن النص، وأصبحوا عقبة أمام زملائهم الآخرين الذين لا يجدون فرصة التحصيل جراء اللامبالاة التي يبديها غير المبالين، والذين يعتبرون الذهاب إلى المدرسة نزهة ترفيهية، الغرض منها تقضية الوقت في المدرسة بدلاً من النوم أو العكوف على أجهزة الكمبيوتر.

صدقوني لا أتجنّى على أحد، والطلاب هم أبناؤنا وأحباؤنا وفلذات أكبادنا، ولكن ما أتوجه به من حديث إنما هو من واقع مشاهدات أراها بأم عيني في كل يوم، وأصادف طلاباً منشغلين خارج فناء المدارس أثناء رفع العلم وإلقاء النشيد الوطني، وكل ما يفعله المدرسون والمشرفون أنهم يحاولون بالكلمة الطيبة، ولكن من دون جدوى، لأن «الأنا» لدى الطالب متضخمة إلى درجة أنه لا يستسيغ ما يسمعه، بل يهجره بكل استخفاف، وإسفاف، لأنه يعرف متيقناً من غياب العقاب، ومن أمن العقوبة أساء الأدب.


المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قم للمعلم قم للمعلم



GMT 15:12 2020 الجمعة ,21 آب / أغسطس

براكة... بركة الطاقة

GMT 16:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

رواد بيننا

GMT 13:12 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

بحيرة جنيف تغتسل بالبرودة

GMT 18:55 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الكل مسافر

GMT 20:26 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ساعات معلقة فوق الغيم

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates