هل وقعت قطر في الفخ
الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة الشرطة التشيكية تعلن تلقي 4 طائرات متجهة إلى براغ تهديدات بوجود قنابل عبد الرحمن السيد يفوز بسباق الشيوخ في ميشيجان ويهزم الجمهوري مايك روجرز الطبيب الديمقراطي آدم حموي يفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة 12 في نيو جيرزي رشيدة طليب تفوز بسباق إعادة انتخابها لمقعدها في الدائرة الـ12 بولاية ميشيجان
أخر الأخبار

هل وقعت قطر في الفخ؟

هل وقعت قطر في الفخ؟

 صوت الإمارات -

هل وقعت قطر في الفخ

بقلم : علي أبو الريش

نسأل القطريين، لماذا تتهافت تركيا وإيران لاستقطاب بلادهم؟ ربما لم يستوعب حاكم قطر الدرس جيداً، ولم يقرأ لوحة التاريخ التي تقول إن لتركيا مصلحة في انحراف أحد القوارب العربية عن المسار، حتى تلتقطه، وتمد أذرعها نحوه، وتطوقه بخيوط الأخطبوط، وتضغط، ثم تضغط، حتى يفقد أنفاسه، ويضيع في مغبة الأطماع، وأطماع تركيا التي احتلت الوطن العربي لمدة أربعمائة عام، تاركة إياه يرزح تحت نير التخلف والأمية.

 تركيا بأي حال من الأحوال لم تزل تعيش أحلام اليقظة، والوهم التاريخي، لاستعادة مجد قضى نحبه، وولى، والتاريخ دائماً ما يذهب إلى الأمام، ولا يلتفت إلى الوراء.
المرضى فقط، والعصابيون هم الذين يثبتون عند مرحلة من الزمن، ولا يستطيعون مغادرتها. هذه هي مرحلة التعلق الكريهة التي يعيشها أصحاب العاهات التاريخية، والمشكلة أن قطر وقعت في الفخ، وتعتقد أنها ستستند إلى حبال تحميها من عصف الأزمنة، ولا تعلم أنها مالت صوب جدر متهاوية، وقديمة في شقوقها، تسكن الأفاعي، والعقارب.

ولا يختلف وضع إيران عن رديفتها تركيا، فهذه تعيش حالة غثيان، ووجودية مفقودة، وعدمية ممقوتة، ومنذ العام 1979 وهي تعاني انفصاماً في الشخصية، وهي تريد أن تكون إسلامية ولكن الحزن التاريخي، يسحبها نحو العدمية والكراهية والحقد على الآخرين. وتريد أن تكون فارسية، ولكن ثلثي الشعب الإيراني من أجناس غير فارسية. وما بين الإسلام المفبرك، والفارسية الحمقاء، تضرب إيران الكف على الكف، وتغادر جغرافيتها باتجاه الآخر، سعياً لإثبات الوجود، وتحقيق الذات، ولكن عندما يكون تحرك الإنسان باتجاه الآخر مبنياً على منطلقات مرضية، ووهمية، فإن العلاقة لا بد وأن يلحقها التجاوز، والقفز على الثوابت الإنسانية، والاستغلال والانتهازية، والكذب والرياء.

إذاً هكذا علاقة لابد وأن يخسر فيها الطرف الأضعف، ولا مقارنة الآن بين قطر وإيران، لا من الجغرافيا، ولا من حيث عدد السكان، ولا حتى من حيث القدرة على المناورات السياسية، والقفز على الحبال.

أعتقد أن التجربة القطرية، مهما بلغت من شراسة وعدوانية موجهة ضد الأشقاء بالأخص، تبقى هذه التجربة، ساذجة وضئيلة، وهي فتيل بسيط في مقابل كاشفات أضواء بضغط عال.

ولولا اللغط العربي والانهيار الذي أصاب النظام العربي، خاصة

بعض الدول العربية الكبيرة، ما فتح شهية دولة متواضعة الحجم والإمكانيات مثل قطر، بأن تقف في وجه الأكبر، والأهم، وتعلن العصيان على الثوابت التاريخية، وتنصرف بالقارب باتجاه الوحل والمستنقعات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل وقعت قطر في الفخ هل وقعت قطر في الفخ



GMT 09:11 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحلام قطرية – تركية لم تتحقق

GMT 09:06 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تذكرة.. وحقيبة سفر- 1

GMT 09:03 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما تصادف شخصًا ما

GMT 08:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

اختبار الحرية الصعب!

GMT 00:41 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وماذا عن الشيعة المستقلين؟ وماذا عن الشيعة المستقلين؟

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates