تتار العصر
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

تتار العصر

تتار العصر

 صوت الإمارات -

تتار العصر

بقلم : علي أبو الريش

مقتل ابن دير الزور الشاعر محمد بشير العاني على يد «داعش»، يعيد إلى التاريخ العربي، ذاكرته السوداوية ووعيه العبثي، وأحلام العصاب القهري، ما يحدث اليوم على أرض العرب من قتل وتجويع وتشريد لا يعبر إلا عن شيء واحد، ألا وهو أن العقل العربي أصبح مأزوماً بالفكر الضيق المزمل بالهوية أو الطائفية، وهذا جرس إنذار لما سيأتي من أخطار، أشد فتكاً وهتكاً، إذا لم يأخذ المثقف العربي دوره الريادي، في كشف المستور، وإيقاف العربات المتهورة من السير نحو المنحدر، والوقوف مع الإنسان في كل مكان، بعيداً عن الاصطفافات الغائبة عن الوعي، بعيداً عن الالتفافات المسيئة للوطن، بعيداً عن الغبار والسعار وغرائب الأطوار، فاليوم نحتاج كثيراً إلى المثقف الذي يجعل الإنسان في مقلة العين، والوطن في لب العقل، ولا مجال لأنصاف الحلول.

لأن الموجة عالية والرياح عاتية والبركان هائل، أما الذين يذهبون بعيداً إلى حيث تسكن الأهواء والأرزاء وحالات الهراء والافتراء، فهؤلاء هم الأعداء، هؤلاء هم الذين يسبحون ضد تيار المنطق، ويخالفون الحقيقة، فتخيلوا أن من يقتل شاعراً فكأنه أباد شعباً، لأن هذا الصوت المطفأ هو صوت الإنسان، صوت الحقيقة، صوت الطائر المغرد فوق الأغصان، صوت الموجة الموشوشة عند السواحل.
و«داعش» لم تقتل الشعراء، بل حفرت قبورهم، وهدمت تماثيلهم، و«داعش» نفسها، كما أنها تقتل الإنسان، فإنها أيضاً تريد أن تفتك بذاكرة زمن، وهذا ما فعله المغول، عندما دخلوا بغداد وأغرقوها بدماء البشر، حتى لبس الفرات اللون الأحمر.

وما يجري في الأرض العربية، وبالذات في سوريا، إنه يعيد الذاكرة إلى زمن لم يزل، حبره أسود كسواد المراحل العدمية.

وتاريخ «داعش» هو تاريخ التتار أو المغول، فالجيشان من الهمجية والعدوانية نفسها التي لا يحركها إلا ضمير الحقد والكراهية.

وما يحدث في سوريا أو العراق أو ليبيا، هو ضربات بالأخف الثقيلة، ولا بد من اليقظة، ولا بد من أن يتنبه الذين يغضون الطرف عن هذا الطوفان الجارف، وأن يعوا بأن الحقد كائن أعمى، يضرب في كل الاتجاهات، ولا صديق له ولا حبيب، ولا بد أن يقف العالم أجمع، ضد هذا الوباء العصري، لمواجهته وإيقاف سيوله، ودحر عدوانيته، وقطع دابر فوضويته، لا بد أن يكون للضمير الإنساني صوت واحد، ألا وهو لا للخلاف حول «داعش»، لأنه تنظيم بنى عقيدته على الهدم والتدمير فقط، ولا رؤية له غير بناء كيان بغيض وناقم على كل ما هو جميل وحضاري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تتار العصر تتار العصر



GMT 09:41 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أحلامهم أوامر

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

العربية هي الأرقى

GMT 14:04 2016 الأربعاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

في معلوم السياسة في مجهول الكياسة

GMT 22:27 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

أبراج الإمارات السعيدة

GMT 21:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

في يوم العيد

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 23:01 2016 السبت ,02 إبريل / نيسان

تمساح يقتل سائحًا روسيًا في شرق إندونيسيا

GMT 16:16 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت التقاط الاشياء

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

النعيمي يشهد حفل تخريج 177 طالبا وطالبة من جامعة الخليج الطبية

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ميس حمدان تتعرض للسرقة بعد أيام من حفلتها المثيرة للجدل

GMT 08:30 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

دليلك لرحلة فريدة إلى أبعد جزيرة على سطح الأرض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates