الإنذار الأحمر

الإنذار الأحمر!

الإنذار الأحمر!

 صوت الإمارات -

الإنذار الأحمر

بقلم - محمد أمين

قرأت تصريحات وزير الرى، المهندس هانى سويلم، حول سد النهضة.. تصورت أن لديه حلًا فنيًا للتعامل مع المشكلة، فوجئت بأنه يطالب الأجيال الحالية والقادمة بأن يكون لها تعامل مختلف مع سد النهضة، فلا يتعاملون معه على أنه أمر واقع لأنه غير شرعى إلا إذا حدث اتفاق ملزم لجميع الأطراف.. السؤال كيف يتعامل المواطن العادى مثلًا؟، وهل نحن نمارس الرد على المشكلات الدولية، عن طريق آحاد الناس؟.. وتذكرت الدكتور سامى عبدالعزيز، عميد الإعلام الأسبق، رحمه الله، كانت له وجهة نظر عملية للتعامل مع الحكومة، استغربتها فى البداية، لكننى آمنت بها فى وقت لاحق!.

كان يقول لابد أن نعقد دورة تدريبية للوزراء لتأهيلهم على التعامل مع الأحداث والمشكلات وطريقة التعامل مع الصحافة.. كان الهدف منها تأهيل الوزراء الجدد عقب أى تشكيل وزارى، ليعرف الوزير متى يتكلم، ومتى يسكت؟، ومتى يصدر بيانًا للرد على أسئلة الصحفيين؟، ومتى يبتسم حتى؟، لأن الابتسامة لها دلالة معينة.. وليس معقولًا أن يكون الرد على أى أسئلة بابتسامة للتقليل من الأمر، فنحن فى مشكلة حقيقية ظهرت آثارها الآن فى السودان، وصدر بسببها الإنذار الأحمر!.

وبالمناسبة، فإن الإنذار الأحمر لا يكون الرد عليه أى كلام من قبيل لا تتعاملوا معه ولا تعتبروه واقعًا.. فمن الذى وضعنا فى هذا المأزق؟.. وكيف تكون المواجهة؟.. هل القصة أى كلام والسلام؟.. ولا أريد أن أحمل وزير الرى وحده مأساة ما يجرى بسبب سد النهضة، فقد كان واحدًا من ضمن فريق التفاوض، وظلت إثيوبيا تلاعبنا عشر سنوات حتى أدركنا أنه من العيب أن نجاريها فى استلاب الوقت، ولكن كان بعد فوات الأوان!.

أتخيل أن الحكومة تعلن أنها فى حالة انعقاد مستمر، وتقدم سيناريوهات لمواجهة الأزمة، ولكنها لم تفعل كأن المشكلة بسيطة وأن حلها فى الأدراج، كما قال أحد خبراء الاستراتيجية، الذى علق بأن هناك حلولًا لكل شىء وأنها مدرجة فى الأدراج.. فلا تقلقوا!.

أعود إلى الدورة التدريبية التى دعا إليها الدكتور سامى عبدالعزيز، صحيح أن هذا ليس وقتها، ولكنى تبينت مدى أهميتها لإقناع المواطن بأداء الحكومة، خاصة أنها وصلت إلى مستوى كبير من عدم اليقين.. فقد بلغ قلق المصريين من سلوك الحكومة، وعدم الطمأنينة إلى معدلات غير مسبوقة حتى فى عصور الانحطاط!.

السؤال: هل لدينا أدوات للرد على إثيوبيا، أم أن الأمر أصبح واقعًا؟.. هل من الممكن استخدام أدوات الدبلوماسية الدولية وتفعيل دور خبراء القانون الدولى؟.. ما هى السيناريوهات الواجب طرحها لحل المشكلة وديًا؟!.

من ستر ربنا أن لدينا أدوات مثل السد العالى ومفيض توشكا وبحيرة ناصر، صنعتها أجيال سابقة، فماذا صنع الجيل الحالى ليتقى شر سد النهضة وغضب الفيضان؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنذار الأحمر الإنذار الأحمر



GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 01:22 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مشهد رخيص من موسكو

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 11:36 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة تضفي مزيدًا من الجمال على شرفات منزلك

GMT 14:56 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

اختيار كيندال جينير سفيرة للعلامة "أديداس"

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:31 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على مميّزات سيارة "جيب رانجلر روبيكون 392 كونسبت 2021"

GMT 09:07 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شاومي تكشف عن أرخص هاتف ذكي بمواصفات استثنائية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates