الانحياز في صراع القطبين
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

الانحياز في صراع القطبين

الانحياز في صراع القطبين

 صوت الإمارات -

الانحياز في صراع القطبين

بقلم: عبد الرحمن الراشد

الحرب في كل من سوريا وليبيا امتدت إلى نحو اثني عشر عاماً، ومع هذا ظلت محصورة داخل حدود البلدين، في حين أن حرب أوكرانيا وروسيا، التي يراها البعض بعيدتين، مسافة وتأثيراً، في الواقع، تؤثر علينا أكثر مما تفعله صراعات منطقتنا. أوكرانيا أزمة في بداياتها، وقد تمتد لسنوات وتتوسع جغرافياً، مع ازدياد تعقيدات الخلاف بين الدول الكبرى المتورطة فيها.

هذه الحرب دفعت أسعار برميل البترول من أربعين إلى فوق المائة دولار، وضاعفت فاتورة الغاز نحو ثلاث مرات، وتهدد بانقطاع الخبز عن نصف سكان العالم. سياسياً، الحرب أسهمت في إعادة الحسابات الدولية وتغييرها، في انقلاب الموقف الأميركي ضد إيران والتراجع عن الاتفاق النووي، وعودة واشنطن إلى المصدر النفطي الأكبر، السعودية.
بسبب أوكرانيا، تنسحب القوات الروسية من سوريا، التي قد تتحول بعدها إلى مزرعة إيرانية، وما قد يعنيه ذلك من سياسات إقليمية دفاعية جديدة عربية - إسرائيلية. أزمة أوكرانيا جددت دور الأسلحة الكيماوية والجرثومية، وفتحت النقاش حول حدود واستخدامات القنابل النووية.
هذه تداعيات حرب المحورين الغربي والروسي على الأرض الأوكرانية، والأزمة في تصاعد. رياح الحرب هبت على المنطقة رغم بُعد المسافة. رفعت أسعار البترول وزادت المداخيل القومية لبعض دول المنطقة، وضاعفت الديون على البعض الآخر.
ويبقى التأثير الأكبر على أوروبا، ساحة الحرب، فهي تمر بمرحلة غير مسبوقة اضطرتها إلى إعادة النظر في السياسات الدفاعية والعلاقات الاستراتيجية. المستشار الألماني، أولاف شولتس، يقول إن الاجتياح الروسي، جعل برلين تعيد التفكير في أمنها القومي، و«أن نمضي قدماً لنخرج من التبعية الروسية في مجال الطاقة»، وبلاده الآن تؤيد دخول دول البلطيق حلف الناتو. التبدل في موقف برلين لم يكن في الحسبان إلى فبراير (شباط) مطلع هذا العام، التي كانت ترى، منذ انهيار جدار برلين ونظام ألمانيا الشرقية الشيوعي، قبل ثلاثين عاماً، أنها نهاية الخوف من موسكو.
كان الألمان أكثر تمسكاً بفكرة التصالح مع روسيا، والمراهنة على العلاقات الاقتصادية، لضمان أمن أوروبا، بخلاف الولايات المتحدة التي تعتبر روسيا خطراً لم يتغير، رغم غروب شمس النظام الشيوعي وطموحاته التوسعية. وهناك صورة ناطقة للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، يحيط به القادة الأوروبيون، بينهم الزعيمة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، يلحون عليه خلال التشاور حول دور حلف الناتو. كان الأميركيون يحذرون ألمانيا، والاتحاد الأوروبي عموماً، من خط الغاز الثاني الروسي، وأن الاعتماد عليه سيعرضهم وأوروبا وحلف الناتو للخطر.
النبوءة الأميركية، تحققت على أرض الواقع، وأوقفت روسيا غازها قبل اجتياح أوكرانيا، وأصبحت صادرات الغاز الروسي ضمن أدوات الحرب الأساسية. فأوروبا مكرهة، تمول بشرائها الغاز عمليات الحرب الروسية في أوكرانيا.
علينا أن نضع في حسباننا طبيعة الأزمة، هذا صراع بين قطبين دوليين، وكل ما نراه يوحي بأنه سيطول وسيصبح أكثر عمقاً. الطرفان، الناتو والروس، كل منهما مصر على عدم التراجع، وموسكو زادت هذا الأسبوع من إصرارها معلنة أن الحرب ستستمر حتى تتحقق أهدافها التي تعدّها ضرورية لأمنها، الذي يعني أنها أزمة سنوات.
الجانبان يمارسان ضغوطاً هائلة على دول المنطقة لتبني مواقف واضحة في انحيازها، الأمر الذي ستكون له تكلفة سياسية واقتصادية وأمنية عالية، بغض النظر في أي جانب مالت إليه كل دولة. هذه الحال في مرحلة الحرب الباردة عندما كانت تُحتسب المواقف، وتُعاقب الدول على علاقاتها مع الطرف الآخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانحياز في صراع القطبين الانحياز في صراع القطبين



GMT 02:30 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السادة الرؤساء وسيدات الهامش

GMT 02:28 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين (10)

GMT 02:27 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

من يفوز بالطالب: سوق العمل أم التخصص الأكاديمي؟

GMT 02:26 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرت مالي: التغريدة التي تقول كل شيء

GMT 02:24 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وفشل الضغوط الأميركية

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates